روايات من قلب الصعيد

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
روايات من قلب الصعيد

الشاعر والكاتب / عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب شاعر الصعيد عامتا ومدينة أسيوط خاصتا شاعر رواية من قلب الصعيد روايات واقعية - شخصيات تاريخية - قصة قصيرة - نوادر - احداث تاريخية - شعر العامية - المربعات - رومانسيات - ادوار صعيدية - الادب الساسي


أحـــداث تصويريــــــة عـــــن حــــال الدنيــــــــا

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 590
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
العمر : 29
الموقع : اسيوط

أحـــداث تصويريــــــة عـــــن حــــال الدنيــــــــا

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين نوفمبر 21, 2011 4:06 pm

هناك بعض القصص والروايات التى سردت وان كان فيها بعضا من الخيال وان لم يكن الخيال كله وان

ادى مضمونها فى النهاية الى التشابه الصائب او الشبه صائب حتى ولو لم يصدقها العقل وإنما هى تؤدى الى

التشبيه المعقول والايجابي فى نفس الوقت وهذه القصة تقول ان رجلا قد تسلق الجبل وفى اثناء سيره على

الجبل راى أناس يجلسون ويقولون الحق علينا فعندما رأوه قالوا له هل انت رأيت شيء ؟ فقال لهم لا لم

أرى شيئا فامسك به احدهم وقذفه بإحدى زراعيه فرأى نفسه عند النبى صلى الله عليه وسلم وهناك راى

رجلا فقال له جوعان واود ان اسد رمقى فيبدو ان هذه البلدة لم يكن بها طعام فقال له الرجل اى مطعم

يقابلك ادخل فيه وستجد الطعام والشراب فتناول منه ما يحلو لك وبعد فترة قابل الرجل نفسه فقال له انا

اريد ملابس ارتديها فقال له الرجل اى محل ملابس يقابلك ادخله وخذ من الملابس ما يحلو لك وبعد ان

اخذ من الملابس ما اخذ قابل الرجل وقال له اريد ان أحيك هذه الملابس فقال له أيضا اي حائك

للملابس يقابلك ادخل عنده فسيحيك لك ملابسك حتى انه بعد فترة قابل الرجل وقال له أود ان اتزوج

فقال له الرجل اصبر على يومين وأنا أزوجك وبعد ان مضى اليومين قال له لقد وجدت لك عروسة فعندما

تقدم للعروسة قالت العروسة لوالدها انا راضية به ياوالدى بشرط انه اذا ما راى أناس يمشون او يجلسون فى

حالهم فلا يتحرش بهم ويختلط معهم فقال أنا موافق على شروطك وبعد ان قضى معها فترة من الزمن طلب

منها الخروج للفسحة كى ينفث عن نفسه من حبسه البيت وفى اثناء سيره رأى رجل على شجرة فقال له

اتفضل تسلق وخذ بعضا من ثمرها فوجد الرجل الذى فوقها معه عصا واستمر فى ضرب الثمار حتى تقع على

الارض فلما سأله لماذا ؟ قال له كى ياخذها فهى حلوة كالسكر بل لو ذوقتها لوجدت سكر الدنيا فيها وعندما

رجع الى البيت وطرق الباب لم تفتح له زوجته الى ان جاء والدها وفتح له الباب وعندما خرج فى المرة

التالية وجد رجلا على عود يملأ دلوه فقال له يا رجل دلوك يخرج مملوء مرة ومرة يخرج فارغا ومرة يخرج

ونصفه فقط المملوء ومرة يخرج وبه ربع حجمه ماء وبعدها رجع الى بيته وطرق الباب كحالته الاولى

فرفضت ان تفتح له الباب الى ان جاء والدها وفتح له الباب وخرج للمرة الثالثة فرأى جزع نخلة مربوط

بالحبال واناس يشدون به من كل ناحية او كل اتجاه فنصحهم بان يشدوا جزع النخلة فى اتجاه واحد وكرر

ما قاله فقيل له مراتك قد خلصت منك فقال كيف خلصت منى ؟ فقيل له الرجل الذى كان على الشجرة

ويضرب ثمارها بالعصا كى يقع على الارض فهو عزرائيل الموت الذى لا يترك كبيرا ولا صغيرا الا ويقبض

روحه باذن الله اما الثانى الذى كان يدلى بدلوه فى الماء وأحيانا يخرج بدلوه مملوء ؟ ومرة بنصفه ومرة

بربعه فهو ملك الأرزاق وهب لكل واحد من الناس رزقه الذى كلفه به ربه فمنهم الغنى ومنهم الفقير ومنهم

البين بين اما الذين كانوا يشدون فى جزع النخلة فهؤلاء هم الناس الذين يستيقظون مبكرا فمنهم من يسرع

فى خطواته نحو الشرق ومنهم نحو الغرب ويمسحون الارض طلبا للرزق فهذه القصة او الحكاية انا لم اقرأها

من قبل ولكن سمعتها والذين يسردونها ما هوالا تعبيرا عن حال الدنيا فمن قام بتأليفها وصناعة احداثها

وعرضها تعبيرا عما يجول في حياتنا الدنيوية فأخرجها بصورة تعبيرية تتم او تدل على كل ما يحدث فيها الى

يوم ان يرث الله الارض ومن عليها

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 14, 2018 6:33 am