روايات من قلب الصعيد

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
روايات من قلب الصعيد

الشاعر والكاتب / عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب شاعر الصعيد عامتا ومدينة أسيوط خاصتا شاعر رواية من قلب الصعيد روايات واقعية - شخصيات تاريخية - قصة قصيرة - نوادر - احداث تاريخية - شعر العامية - المربعات - رومانسيات - ادوار صعيدية - الادب الساسي


ثورة 25 يناير 2011م

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 590
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
العمر : 29
الموقع : اسيوط

ثورة 25 يناير 2011م

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء يناير 04, 2012 3:56 pm

نحن نعلم ان الكبت والغيظ قد يكونا من الاسلحة الفتاكة التى لا يحمد عقباها وهذه الثورة قد تمخمضت عن شاب فى مقتبل العمل فقد باعوا انفسهم وهانت علهم ارواحهم وفضلوا الموت على الحياة مادامت الحياة مثقلة بالهموم والحرمان ففضلوا الموت الخاطف على الموت البطىء الذى يذيقهم العذاب الوانا بل ويشعرهم بالمهانة والذل من هنا تفجرت الثورة التى قد لا تبقى ولا تذر فكانت كالقنبلة الموقوته فى صدور الشباب فهبوا هبة رجل واحد لا يبالون بما قد يحدث لهم من ابادة او فناء على يد حكامهم الذين تجردوا من الرحمة بل قست قلوبهم حفاظا على ممتلكاتهم واموالهم التى سلبوها من شعبهم وتركوهم فى حرمانهم حتى ان الكثير منهم او اغلبهم كان لا يستطيع الحصول على لقمة العيش حتى انه قيل عن الشعب ان بعضا منهم كان يفتش فى الزبالة عسى ان يجد لقمة عيش ملقاه وكانت زائدة ممن يرفلون فغى الثياب الحريرية ويعيشون فى رفاهية ورغد من العيش بل وبرزخ لم يسبق له مثيل فكان ذلك كله هو الدافع الوحيد الذى فجر الثورة وذلك لان الحاكم فى ذلك الوقت قد تامر هو واتباعه والمقربين اليه على الشعب حيث انهم قد استولوا على المشاريع العملاقة والمتمثلة فى المؤسسات التى باعوها بيعا صوريا للمستثمرين وهى ف الحقيقة ملكا لهم بدليل ان الاسعار اخذت فى الازدياد مما اضافت عبئا على الاعباء التى انفلتت من كاهل المواطنين مع العلم ان تحويل القطاع العام الى قطاع خاص قد يزيد من الانتاج وينقص من الاسعار وتكون هناك منافسة بين المؤسسات التى انفردوا بها هم والطغاة الملتفين حولهم فلا تهمهم زيادة الاسعار طالما هم يعيشون عيشة الرفاهية والبذخ من هنا اكتظت البنوك الخارجية باموالهم خوفا من قيام اى ثورة تحوز على اموالهم المسروقة ناسين متناسين بان الله لهم بالمرصاد وان سياتى عليهم اليوم الذى يقعون فيه وقوع الذباب فى العسل فيذيقوا ما اذاقوه لشعوبهم وللاسف يرون المواعظ امامهم ولا يتعظون منها وقد زين لهم الشيطان سوء اعمالهم فراوها حسنا فاعمى الله بصرهم وبصائرهم ونود ان نسرد الموعظة التى احاطت بالرئيس العراقى صدام حسين والذى افرط فى طغيانه وجبروته فاوقعه الله فى شر اعماله فانقادوا وراء الامريكان وحارب ايران لسنوات طويلة وبعدها احتل الكويت واخيرا قد ختمت به امريكا وادعت انه يمتلك اسلحة محرمة دولية وذلك بعد تدمير البرج التجارى بها فاختلقت من كل هذا زريعة او ثغرة والتى بها احتلت العراق وراى بعينه فى حياته وقبل اعدامه شنقا قتل والديه وذلك الذى حدث لم ياتى من فراغ فقد روى عنه انه كان يبيد الكثير من شعبه حتى ان ازواج بنته قد تمردوا عليه غير راضين سياسته الظالمة وجبروته ففروا هاربين منه ولجئوا الى احدى البلاد العربية ونظرا لموقفه المتعنت استدعاهم ووعدهم بالاطمئنان وانه لا يمسهم بسوء فاطمئنوا ورجعوا دون ان يشكوا لحظة واحدة فيما قد اخباه لهم القدر فعندما رجعوا لم تاخذه بهم رافة فقتلهم من هنا ق ادى به نظامه الى نهاية تعيسة فالعيب من ذلك لا تلقى عليها اللوم فيما قد تقوم به من توارث انتقاما لهدر كرامتهم بل واذلالهم وذلك بعد تطييق الخناق عليهم وقد بدات الثورة فى تونس بالمطالبة برحيله بل وباسقاط النظام لان الفاسد والملتفين حوله من اعوانه لا بد وان يكونوا فاسدين مثله فالطيور على اشكالها تقع وقد رحل زين العابدين بن على من تونس تحت ضغط من ثورة شعبه العارمه بل وانضمام الجيش لنصرة الشعب ولم يطيعه الجيش اوامره بضرب الشعب وقهره واذلاله فالجيش من الشعب فى وجه كل من تسول له نفسه ان يحتل ارضه ويستحوز على ممتلكاته من هنا قامت ثورة 25 يناير 2011م كى يستحوز الشعب والممثل فى الشباب العاطل وحقوقه المسلوبة وذلك بعد ان فاض بهم الكيل فضلا على معاملة رجال الامن للشعب وما يتميزون به من قسوة لم يسبق لها مثيل منذ ثلاثة عقود فكان الفرد لديهم لا يساوى جناح بعوضة وما شجعهم على ذلك قانون الطوارىء والذى اطل جاثما على صدور الناس فكان هناك لا فرق بين ظالم ومظلوم فضلا عن الاساليب التى تخرج من افواههم تسم البدن وهذه المعاملة السيئة زادت من كراهية الشعب للحكومة فظل الشعب طيلة ثلاثة عقود مغلوب على امره ومقهور فمن هنا كره الشعب نفسه وفض الموت على الحياة وذلك من منطلق اطلب الموت توهب لك الحياة وقد فجرت تلك الثورة ما كان قد يكون خافيا علينا من فساد بلغ ذروته عما اذهب الله بالطاغية الممثلة فى الطاغوت وهو راس الافعى وحاشيته فقد ظهر الفساد على وجه الارض وعلمت به الناس فاتضح اخيرا ان الطاغوت واعوانه كانوا متامرين على الشعب فى سلب ونهب موارد البلد لصالحهم فكونوا ثروات ضخمة اودعوها فى البنوك الخارجية خوفا من تأميمها حتى ان اصبحت لهم ممتلكات فى الدول الخارجية لا حصر لها هذا شىء اما الشىء الاعظم وبالا والتى ذادت عن الانحرافات المالية انحرافات جنسية لرجال الطاغوت فى رئاسة الجمهورية فكانت هناك مذيعات ومضيفات يقضين ليالى حمراء فى غرف مسئولى الرئاسة فى السفريات الخارجية والادهش والاهم ان كل ما كان يحدث كان تحت عيون الحراسة حتى ان احد المقربين للطاغوت نجا من القتل بالرصاص بعد ضبطه فى فراش زوجه صديقه فكان الطاغوت وحاشيته كى يحافظوا على ما هم فيه من نهب وسلب لموارد البلد وانحرافات مالية وجنسية والعمل على تولى ابنه لمنصبه من بعده كانوا يعملون جاهدين فى تزوير الانتخابات لصالحهم خوفا من ان تنقطع عنهم حبال الانحرافات وكيف لهم ذلك ؟ وهم يعلمون علم اليقين بان الشعب يقاسى من مرارة العيش حتى ان هناك اسر لم تجد القوت الضرورى فكانت تبحث فى اكوام الزبالة لالتقاط ماقد يكون ملقى فيها من فتات الخبز فقد حرموا الشعب بهضم حقوقهم فاوقعهم الله فى شر اعمالهم وخرجوا بفضيحة قد يسجلها لهم التاريخ وتظل تلك الفضايح التى ارتكبوها عالقة بسيرتهم الى ان تقوم الساعة ولم يكتفى الطاغوت بما قضاه فى توليه لمنصب رئاسة الجمهورية بل سلط اعوانه من رجال الامن ان يقهروا القائمين بالثورة من الشباب الحر فظلوا يدهسونهم بالعربات بل ظلوا يرهبونهم ايضا بانهم كانوا يشقون جمعهم ويدوسونهم بحوافر البغال والحمير والخيل والجمال فكان هذا مصير من يطالبون بحقوقهم المهضومة ولكن رغم كل هذا لم يرهبوا الشباب بما ارتكبوه من مجازر وظل الشباب يقاوم ويصر على المقاومة بانفسهم وشعاراتهم التى تطالب بسقوط النظام واود ان انوه بما يجيش بصدرى وما تحدثه به نفسى فى كلمة رجال الامن ونحن نلمس ان هذا الاسم ليس على مسمى فبدلا من محافظة رجال الامن على الشعب جردهم من الامن والامان بل القوا فى قلوب الشعب الرعب والقلق والاضطراب وذلك بانصياعهم وراء تنفيذ ما يملونه عليهم الطغاة اللا مبالين بمشاعر الشعب فمصالحهم فى المقام الاول اما الشعب فقد ولوا ظهورهم له ولن يفرضوا لهم وجود ومع كل هذا لا ننكر الشرفاء من رجال الامن والذين يخافون الله وهم الذين ابوا ان يلحقوا الضرر بالشعب بل وانضموا اليه مطالبين باسقاط النظام وهم قلة اما الذين لا ينسى لهم التاريخ الفضل الاكبر فهم رجال القوات المسحلة والذين وقفوا مؤيدين للشعب وليس هذا مستغرب فهم من الشعب لذا كانت مهمتهم ان يحافظوا على امن البلد والقبض على البلطجية والتى ساقتهم الايدى الطاغية بعد ان سلحتهم بالاسلحة النارية والبيضاء لارهاب الشباب وتفريقه بل وارتكبت وزارة الداخلية ما هو امر من ذلك فقد سمحت للمساجين ان يخرجوا ويساندوا البلطجية فى ارتكاب الجرائم فمن هنا نعلم ان الحفاظ على الكراسى والمناصب تجعل الانسان ينسى ربه ولم يعد فى وجدانه ادنى خوف من الله لان الشيطان زين لهم سوء اعمالهم فرأوها حسنة فقد جعل الله تشريعاته فى قلوبهم امكنه ان يفقهوه وفى اذانهم وقرا ومن هنا نود ان نقول لمثل هؤلاء ان لا نجاة من عقاب الله ولو افتدوا بملىء الارض ذهبا ويا طالما كان يوعدنا الدكتاتور بالاصلاحات والحد من البطالة والعمل على راحة الشعب ورفاعيته وعندما اتضحت الامور اكتشفنا ان وعوده كانت كلها كاذبة من هنا احيلت بهم الطامة الكبرى وان الله يمهل ولا يمهمل والدليل على ذلك ما هو مدون بالحجر الاسود بالكعبة المشرفة فمكتوب على الحجر الاسود ثلاثة اشياء الاول يقول الله سبحانه وتعالى انا الله لا اله الا انا رب البيت مرخيها وهى ستار والثانية انا الله لا اله الا انا رب البيت مهلة الطغاة ومفقر الزناة ومخزى تارك الصلاة والثالثة انا الله لا اله الا انا رب البيت ارزق من لا حيلة له ليتعجب صاحب الحيلة فلماذا لم يقتدى الناس بتلك التعاليم الالهية والتى وجدت محفورة على الحجر الاسود والذى يتسارعون عليه الحجاج كى يقبلونه ليحظوا برضى الله لهم فالظلم ظلمات فبعد ان قامت ثورة تونس متمثلة فى شبابها للمطالبة بحقوقهم فتتابعت تلك الثورة ثورات فى جميع اقطار البلاد العربية مطالبة بحقوقها المهضومة والتى سلبتها منهم حكامها بقلوبهم القاسية والثورة الشبابية لم تنشب من فراغ فالرئيس المطرود واعوانه علموا جاهدين لقهر الشعب واذلاله وذلك عن طريق جهاز امن الدولة حتى ان ما دعانى الى ان اقول من منطلق ما يتردد على مسامعنا من ان امن الدولة ليس اسم على مسمى فهم قد يكونوا جهاز زعزعة الدولة وذلك من معاملتهم مع الشعب من تجنيد المرشدين يرشدون على من هم يريدون ان يضحكوا به وذلك لازلاله وهدر كرامته وياليت المرشدين من اناس معتدلين يعرفون الله ويخافونه ولكن من اشرار الناس والمنحرفين منهم حتى انه جرت العادة على ان كل من يتعامل معهم كمرشدين يكنون له مكافاة كبيرة وهذه المكافاة تتمثل فى القبض عليهم اخيرا ويذيقونهم العذاب الوانا كما اذاقوا كل من ادعوا عليهم كذبا من قبل وتم القبض عليهم بل واعتقالهم والزج بهم فى السجون دون ذنب او جريرة من هنا ايقن الشعب وران على قلوبهم كل ما كانوا يرونه ويسمعون عنه من اعمالهم المفعمة بالقسوة والجبروت وهم بتلك الاعمال يظنون هم وحكامهم انهم يحسنون صنعا ولكن فى نفس الوقت يسيئون بالحكومة والمسئولين واعمالهم هذه تكون سببا فى المقام الاول كراهية الشعب لحكامه لانه يظن فى قرارة نفسه انهم مسلمين على الشعب من قبل الحكام حتى ان اعمالهم تركت اثرافى قلوب الناس لدرجة ان المستقيمين الذين لا غبار عليهم يخافون بطشهم فكانوا يشمئزون من ان تقع اعينهم على مراكز الشرطة فكانوا ينتمون لانفسهم العمى حتى لا يرون اتحد منهم ومع كل هذا نغالط انفسنا وندعى اننا نطبق الديمقراطية بعيده كل البعد هنا فكان الواحد من الشعب لا يستطيع ان يتفوه بكلمة الابن خفيرا او شرطيا فقد تلفق له قضية او حتى على الاقل يتهمه بتهمة فيوصى عليه فياخذ الطريحة التى تهدر كرامته وتحط من شانه لذا يعمل جاهدا على تجنبهم حتى قيل فى المثل اذا امسك بجلبابك شخص غير مرغوب فيه فاقطع القطعة التى امسكها واتركها له تخلص منه وقيل غلطان اللى يخلى الحكومة تعرف طريق بيته لانهم لا يتركونه يهجا فهم كالجرب اذا امسك بجسد احد لن يتركه حتى يعم الجرب الجسد كله وليس هذا مقصورا على جهاز امن الدولة فقط وانما عم ذلك حتى فى الجامعات فالعلم طالما تورث فلا فائدة من علم ولا تعليم فقد عند بعض اساتذة الجامعات ان يوصى بعضهم البعض فى ابنائهم فقد تكون ابناءهم ما حين ومتجردين من ادنى ذكاء فيهبوهم درجات عاليه ولا يعلنون عن قبول معيدين الا فى السنة التى يكون فيها خريجين من ابناءهم ويتركون النابهين من الطلبة والاذكاء كما ان هناك موظفين نقلوا بقدرة قادر من موظفين على المكاتب صاروا اعضاء هيئة تدريس فهل هناك فساد اكر من ذلك الذى كنا نراه باعيننا لقد قامت ثورة 25 يناير 2011م وعملت على تحرير البلد من الظلم فقد كانوا يدعون بان الملك كان ظالما وزير نساءول ان الملك كان واحدا فقط ولكن اصبحت فى ايامنا هذه ملوك عدة فكل رئيس مصلحة ملك فى مصلحته يعمل فيها كيف يشاء من تعيينات وفصل حتى ان التعيينات كانت بالواسطة والرشوة ومن هم الذين يسطيعون ان يدفعوا الرشوة هم الذين يكسبون الكسب الغير مشروع ففازوا النصابين واللصوص بالمناصب اما الفقراء والمستقيمين من ابناء الشعب فلم ولن يكون له نصيب فى الوظائف ونحن نلوم على عهد الملك السابق واوضحت لنا الايام ان كانت الامور تولى لاهلها اى ان الذين كانوا يتولون امر الناس هم اهل للامور وقد تحقق حديث النبى صلى الله عليه وسلم حيث قال اخر الزمان الحفاة العراة رعاة الشاة يتطاولون فى البنيان وتولى الامور لغير اهلها لذلك كان يشترط فى ان كل من يريد ان يعتلى منصبا يكون من ابناء البشاوات ويقدم كشف ممتلكات وقد يسال ويقول لماذا تقتصر الامور على ابناء البشاوات ؟ اقول لان ابن الباشا شبعان من اب وجد غير محتاج لاموال يكسبها من حرام اى انه نزيه ولا يمد يده لاحد اما الذين تولوا امور الناس فى ايامنا هذه فهم ليسوا اهل لذلك فاموالهم قد حصلوا عليها من السرقة والاختلاس والنهب والسلب وتجارتهم فى الممنوعات او فى الاشياء الغير مشروعة فمن هنا وليت الامور لغير اهلها فالسلطات والمناصب متوارثة فى كل موقع متغاضين عن تكن تكافؤ الفرص فقد ذهب الملك وحلت محله ملوك كثيرونفكل رئيس مصلحة عبارة عن ملك وان ابناءه يتوارثون من بعده دون رقابه ادارية فاصحاب المناصب يراعون بعضهم البعض فى الظائف دون قانون يطبق العدالة الاجتماعية من هذا كله ومن الكبت الجاثم على صدور الناس ومن عدم تطبيق الحق والعدل فكثرت على اثر ذلك كل البطالة والتى تعد كالقنبلة الموقوته والتى جاء موعد انفجارها على ايدى الشباب فكادت لا تبقى ولا تذر ولولا تدخل قواتنا المسلحة والممثلة فى الجيش الذى انعم الله به على مصرف عندما اشتد غليان الشباب ونادى بسقوط النظام وسلكت الشرطة مسلك اللا مبالاه بالثورة سلطت عليهم البلطجية لتدهسهم بالعربات وارهابهم بالبغال والخيل والحمير كى تفج صفوفهم وتفرقهم ولكن انفجارهم الناجم عن الكبت جعلتهم لا يبالون فى مواصلة الثورة والهتاف باسقاط النظام فنحن فى النهاية نقدم الشكر والثناء بل وندين لهم بالولاء جيشنا الباسل لان الجيش راى نفسه انه من الشعب فامسك بزمام الامور وحماية للارواح وحقنا للدماء وذلك بخلاف ما يجرى للشعوب الثائرة ضد حكوماتها مطالبة ايضا باسقاط النظام فقد ترك الجيش فىتلكم الدول حسم المظاهرات وتغاضى عن المتظاهرين ورجال الامن فقد الخذ بعضهم يموج فى بعض فالامن يريد فض المظاهرات والشباب يصر على مطالبته فنشبت فيما بينهما المشاجرات والاشتباكات ادت سقوك قتلى وجرحى ولم يقتصر الفساد على جهاز امن الدولة من تلفيقها للتهم والزج بالابرياء فى السجون والمعتقلات وايضا الكسب غير المشروع فى جميع مؤسسات الدولة حيث كانوا يتعاطون الرشاوى حتى كانت تقدم احيانا على هيئة هدايا ذهب بدلا من الاوراق المالية خوفا من ان يكون قد دونوا ارقامها فاذا ما تم القبض عليهم لم تثبت ادانتهم هذا ماكان يحدث ونحن لا نلوم المرتشين او الوسطاء لان المثل يقول من كان رب البيت للدف ضارب فشيمة اهل البيت الرقص فكيف للمسئولين ان يلتزموا بالطهارة وولاة امورهم غارقين فى التسيب فقد تاجروا فى الاراضى وفى بيع المؤسسات لصالحهم وليس لصالح الوطن فنحن نعلم ان المؤسسات فى الدول الغرية تتبع نظام المنافسة فمن هنا تنخفض الاسعار اما مؤسساتنا لم تنخفض فيها الاسعار لان ابناء الرؤساء يضعون ايديهم فيها اى انهم هم المالكين لهذا فى الباطن اما فى الظاهر يملكونها مستثمرين اجانب واتضح جليا ان المستثمرين الاجانب ماهم الا مستثمرين صوريين لا يملكون الا اليسير من اسهم المؤسسات فمن علمنا ان ابنى الطاغوت وهو الرئيس المخلوع عملوا قصارى جهدهم على توفير العمالة بل وتسريحهم من المصانع والمؤسسات تحت بند المعاش المبكر فمن هنا عملوا على توفير الاموال لهم دون مبالاه بالضرر الذى سيعود على الوطن والمواطنين من البطالة وقد ا كتشف تلك الا اليعب من الاعيب الطاغوت والمتمثل فى رئيس الدولة وابناء وحاشيتة بعد قيام ثورة 25 يناير 2011م من هنا بدات الخطايا تنكشف والاموال المسروقة والمودوعه فى البنوك الخارجية تطفوا على السطح واود ان اسال سوؤال كيف لهؤلاء اللصوص ان يكونوا اموالهم المسروقة وهم يعلمون ان غالبية الشعب يعانون من الفقر والمجاعه حتى انهم يبحثون عن الفتات كى يلتقطونه من اكوام الزبالة والدليل على ذلك ما كنا نشاهده فى قناة الرحمة حيث كان العاملون بها من رجال الدين الافاضل يتبرعون بالاف الجنيه المساعدة هؤلاء البؤساء فكانوا يحملن اكياس الدقيق واكياس الملابسة والتوجه بكل هذا الى من يعيشون فى الدو وما يعانون الم الفقر والجوع فكانوا يعطون كل اسرة كيس دقيق وكيس ملابس ومبلغ بعد بالالاف رات الحكومة الطاغية هذا معروضا فى قناة الرحمة فالمر باغلاقها خوفا من ان ما يعرضونه يوحى لدول العالم ان الشعب المصرى يعانى من الفقر رغم ثراء الوطن وذلك بموارده الاقتصادية على راس تلك الموارد قناة السويس التى تزرد الخير الكثير للوطن فتنكشف الاعيبهم وللاسف ان الطاغون الحاكم ظن ان الاعيبه . والاعيب حاشيته لا يمكن ان تنكشف ولا يمكن لاحد ان يجرؤ ويتفوه لكلمه واحده ناسيا متناسيا ان الله لا يخفى عليه خافية فى الارض ولا فى السماء فعندما اراد الله ان يكشف الحقيقة للشعب قامت تلك الثورة بتيار جارف من الشباب الذين يعانون من البطالة ويرون امام اعينهم الظلم جهارا نهارا وان امن الدولة كانت له اليد الطولى فى التعيينات فكيف لهؤلاء الذين يعيشون عيشة رغدة وغيرهم يتضررون جوعا اهذا يرضى الله ؟ طبعا لا فالله هو الحق والحق احق ان يتبع ونحن لا نلوم المستعمرين لكونهم اجانب فما بال المستعمرين لمصر وهم من ابناء مصر فمن هنا قام الجيش مشكورا بحصار مقار امن الدولة على مستوى الجمهورية ولان ضباط امن الدولة قد قاموا بحرق مستندات قد تدينهم وتعمل على ملاحقتهم ومحاسبتهم من قبل الحكومة الجديدة المفعمة بالطهارة والنزاهة واود ان اقول كلمة قد تشبه فى مقاماتها مقامات الحريرى قالوا عن الملك حرامى وبتاع نسوان وقالوا عن مبارك حرامى وخاين وجبان باع نخوته وذمته للصهاينه وطاطا راسه وانذل للامريكان ود كله عشان يستمر فى منصبه وكان عازم على ان يلوى ابنه من بعده فراى وايقن ما لم يكن فى الحسبان حيث اندلعت ثورة 25 يناير 2011م فجرتها ملايين من شباب شجعان فاندفعوا بثورة عارمة بالطوفان على اثرها امتثل الرئيس ورضخ لمطالب الشعب الذى يتاجج بالغليان بعد ان كان يصر على عدم التنحى بهيمنته وعنفوانه فقد ايقن انه لا محالة من مغادرته للوطن فالوقت قد حان وذلك بعد ان شعر ان القصر الجمهورى قد التفغ بالشباب الذين عزموا على الانقضاض عليه لولا ان رجال الجيش حال بينه وبين الشعب الذى ظل جاثما على صدره ثلاث عقود من الزمان فرحل دون كرامة بل بذل وهوان واكتشف بعد رحليه كم من اموال سلبها ذلك الوغد الجبان وقد اودعها بالبنوك الخارجية خوفا من مصادرتها فانتابه الخزى والخزلان فالاموال التى سرقها لا توازى منا كان ينادونه به ارحل ارحل ياجبان ياعميل الامريكان وظنا من اتباعه ان القوة لا تقدر تنحية مهما مكث فى الحكم ازمان وازمان فتامرواعلى الشعب ايعاذ منه ودهسوه بالعربات والبغال والحمير والخيل والجمال ظنا منهم انهم سيطفئون ما بهم من غليان فجاءت الرياح بما لا تشتهى السفن وازدادت هتافاتهم الى كادت تصم الاذان فقد كانوا يهتفون ويقولون ياشهيد نام واتهنى واحنا فى نار وانت فى جنه وبرحيله يناشد الشعب جيشه الباسل ان يحقق لهم مطالبهم فالوقت قد حان وبعد ان ظلوا ثلاثة عقود فى بؤس وجوع وحرمان قد جاءت ثورة الغضب بعد ان يئسوا من وعود كلها كذب وبهتان ولم ينحسر الظلم منه بل ومن حاشيته الذين يسيرون فى فلكه بعد ان زين لهم الشيطان سوء اعمالهم فسلكوا فى ظلمهم بخطوات ثابته بل ومفعمة بالرزانة والاطمئنان وقد جاءهم اليوم الذى اقتص الله منهم بل واذلهم ذلا ادى بهم الى الهوان فهم معجزة قد حققها الله لشباب مصر على مر العصور والازمان حتى ان ولديه صارا يتشاجران وهذه هى نهاية عمل والدهما الندل الجبان فليس لمن يقال له انت ابن حرام امه قد زنت فيه وانما ابن الحرام قد يكون والده اكل حرام وجامع زوجته وقتها فانجب ابن حرام - فالله سيقتص من ابناء اللصوص ليقتل بعضهم بعضا وهذه هى قمة الاجرام فالملتفين به كالزبالة فاحت ريحتها بعد ان امسكوا بالزبال فحاشية مبارك زبالة وهو على راسهم زبال .

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 16, 2019 4:13 pm