روايات من قلب الصعيد

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
روايات من قلب الصعيد

الشاعر والكاتب / عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب شاعر الصعيد عامتا ومدينة أسيوط خاصتا شاعر رواية من قلب الصعيد روايات واقعية - شخصيات تاريخية - قصة قصيرة - نوادر - احداث تاريخية - شعر العامية - المربعات - رومانسيات - ادوار صعيدية - الادب الساسي


الصداقة والخيانة

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 590
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
العمر : 29
الموقع : اسيوط

الصداقة والخيانة

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء مارس 06, 2012 1:44 am

من الاحداث المثيرة والتى حدثت فى الماضى بين صديقين حميمين والتي أود إن اسردها للقارئ والتي لا أريد إن تخفى على احد وهى نموذج من النماذج الكثيرة والتي تبعث على الشهامة والانتماء للقرية والتي على سبيلها الانتماء إلى الوطن الكبير بلدنا مصر الغالية باسمها المحفور في قلب كل مصري ومصرية يعيشون على أرضها – القرية التي اربدت إن أوضحها للقارئ قرية تابعة لإحدى قرى محافظات الصعيد وهى محافظة أسيوط بالتحديد والتي أصبحت ألان بعد الامتداد العمراني الرهيب الذي حدث في السنوات الأخيرة والتي أدى إلى التحاقها بالمحافظة إلام فأصبحت ضاحية من ضواحيها بعد إن كانت قرية ريفية منعزلة – والقرية هذه كان بتا رجال صناديد من الذين يعدون على الأصابع وعلى رأسهم محمد الشجاع ذكرناه بصفته وليس باسم والده حتى لا نثير ما حدث في الماضي وقد انطوى عليه الزمن وحتى لا نثير الضغائن ونذكر العائلات بما حدث فيما بينهم في الأعوام الماضية وقد ذكرته بصفة الشجاعة ما أقول الشجاع لأنه كان لا يخاف من احد شديد إلباس في الحق لا يظلم ولا يفترى على احد فقد كان يتمتع آنذاك بشخصية قوية وباس شديد في الحق ولا يخاف لومه لائم ولا يهاب احد مهما طالت سطوته وكان في أول القرية بوابه حديدية كبيرة على الطريق الرئيسي المؤدى إلى الطريق الخارجي المتجه نحو المدينة تلك البوابة رغم إزالتها إلا إن المكانان للبنين وكانت هناك كائنات تقابلها من الناحية الشرقية بحائط طاحونة لطحن الغلال وقد أزيلت تلك المكانان أيضا عند إنشاء مدرسة إعدادية للبنات فقد كانت كل ناحية تمسك بإحدى لفتى البوابة ومحمد الشجاع هذا كان يقف على تلك البوابة يحرسها ولا يقبل اى احد بعيدا عن القرية يدخلها بطريقة غير أدبية أو اعوجا ألبدنه وهى تشبه الطاقية في أيامنا هذه إلا أنها كانت مصنوعة من الصوف على هيئة لباد فكان ينهى كل من يراه على هذه الصورة التي لا ترضى احد قائلا له إن للبلدة هذه رجال ولا يصح إن تدخلها اعوجا لبدتك هذه فيسارع الرجل إلى تعديل وضع لبدته إلى على رأسه هكذا كان رجلا لا يقبل إن يرى من احد انحرافا أو ميعوه لا تليق بالأدب العام للقرية قلما يوجد في هذه الأيام مثله وكان لهذا الرجل الشهم صديق يدعى محمد أيضا ولكن نصفه في تلك القصة للأسباب التي ذكرها بمحمد الخائن وكان هو الخائن هذا ما كان يقول إمام الناس دون حياء إنا اسرق وازني واقتل واصلي هذا ما كنا نسمعه ونحن شباب من الذين يكبرون عنا سنا كان محمد الشارع ومحمد الخالين بينهما صداقة حميمة لدرجة إن كان كل منهما يثق في الأخر وكانا يأكلان ويشربان معا ولكن محمد الخائن كانت رجولته لا تساوى ذرة من رجولة محمد الشجاع من هنا حقد عليه وتأججت تياران الحقد في قلبه وبيت النية لخيانته والغدر بت وفى يوم من الأيام قد اكلأ وناما بحديقة كان يحرسها محمد الشجاع اتارى صديقه قد تظاهر بالنوم إلى إن ينام صديقه الشجاع ولما أكد من نومه قام بيده ألاثمة وقتله اتضح أخيرا انه يقبض مبلغا لقتله أخذا للثار وقتله وهو نائم ولولا كان نائما ما استطاع إن يظهر في وجهة أو إلى عينيه التي كانت تشع منها الرهبة والرجولة وكان الثار يأخذ من اى قريب للقاتل وليس من القاتل نفيه – قتله خفية دون إن يراه احد وتظاهر انه حزين عليه وشيع جنازته كأحد المشيعين وهذا عجيب بقتل القتيل ويمشى في جنازته هذا مثل شعبي بعدها عملت الناس على قاتله هذا الصديق الخائن واستغرب الناس لهذا العمل الشائن الذي أودى بحياة ذلك الرجل البطل المغوار قتله خفية ولكن عين الله لا تخفى عليها خافية وقد قتل ذلك القاتل أخذا للثار أيضا واقتص منه بطريقة أبشع فقد هشم رأسه بفأس وكان سببا في ذلك ابنه الذي طغى وبغى وقتل ونهب وكانت نهاية الابن القتل أيضا فكان العقاب من جنس العمل للأب والابن ومن قتل يقتل ولو بعد حين

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 14, 2018 6:31 am