روايات من قلب الصعيد

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
روايات من قلب الصعيد

الشاعر والكاتب / عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب شاعر الصعيد عامتا ومدينة أسيوط خاصتا شاعر رواية من قلب الصعيد روايات واقعية - شخصيات تاريخية - قصة قصيرة - نوادر - احداث تاريخية - شعر العامية - المربعات - رومانسيات - ادوار صعيدية - الادب الساسي


نار الزوج ولا جنة الأب

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 590
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
العمر : 29
الموقع : اسيوط

نار الزوج ولا جنة الأب

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء مارس 06, 2012 1:46 am

تشب البنت في بيت والدها فتعمل على مساعدة أمها في عمل البيت من نظافة وغسيل وإعداد الطعام وبعد إن تكبر قد تتحمل عبء البيت الذي اطل سنوات طويلة على عاتق أمها وبعد إن تكبر البنت ويشتد عودها وتبلغ سن الزواج وتتزوج فقد تزوج من ابن حلال قد يكون العكس فقد عن هذا مثل متوارث من القدم يقول المثل " أبو البنات يناسب الملوك والكلاب " هذه الأمثلة من تعاليم المجالس وليس من تعاليم المدارس مقصورة على القراءة والكتابة وما إلى ذلك من متعلمي المدارس والمعاهد والجامعات إما تعاليم المجالس فقد خرجت تلك الأمثلة من أفواه الناس الذين كانوا يتسامرون في مجالسهم ويخرجون من أفواههم خاصة ما تعلموه من الحياة من خبرة وممارسة لما يدور حولهم على مر العصور والأزمان فنسبوا في هذا المثل بأبناء الملوك وهم الذين تربوا على الرفاهية والأدب والأخلاق الحسنة والقيم وعدم مخاطبة أبناء الشوارع حتى لا تنسبوا منهم ما يشين مركزهم الاجتماعي إما أبناء الكلاب كما يقولون هم الذين توارثوا كل شيء وكلمة الكلاب خسارة إن تطلق على هؤلاء وإذا ما أردنا إن نطلق على الذي أطلق عليهم المثل كلاب لأطلقنا عليهم الخنازير لان الكلب معروف عنه بالوفاء فلو كان عندهم وفاء ما أطلقوا عليهم ذلك الاسم فقد قيل إن الإنسان لو هجر بيته فلن يتبعها حد من البيت كالحمام والبط ولا شيء يتبعه إلا الكلب وهذا دليل كافي على مدى وفاء الكلب فبالرغم من تحرى والد البنت عن التقدم للزواج من ابنته وتثبت الأقاويل بأنه في غاية من الأدب والأخلاق إلا انه بعد الارتباط بت وتزويجه من ابنته ق\د يختلف كل الاختلاف عن ما قيل عنه ويظهر على حقيقته من سوء في الأخلاق وقلة الأدب حتى لا تطيق الزوجة إن تمارس طريقة حياتها وقد تتفقد الأمور إما إذا كان نصف ابن حلال اى مزيج من أبناء الملوك والكلاب فقد تسير الحياة والتي فيها ولا بد من إن تتحمل الزوجة وترضى بنصيبها وتعيش على المرة والحلوة وقد يصلح الله من شان زوجها وينفض هذا من صلاحها فإذا لا كانت صالحة فبإمكانها نصحه والإصلاح من شانه جاهده في العمل على استقامته محذره إياه من الاعوجاج في كلتا الحالتين تسير الحياة وكل منهما يجيء على نفسه حتى تسير سفينة الحياة دون إن تجرفها الأمواج فتغرقها وتغرق من فيها من إفراد الأسرة فالرجل إذا كان معقولا وبين بين حتى إذا ماطرا على حياتها معه بعضا من الكدر فمن الإمكان الإصلاح بينهما والذي يساعد على الإصلاح والصلح الزوجة فقد تأوي إلى بيت والدها قضبانه من زوجها وقد يتشدد والدها في عدم رجوعها إلى بيت زوجها إما إذا أراد الزوج إن يصالحها ويطيب خاطرها فعلى الأب في هذه الحالة إذا ما رأى من زوج ابنته سيلزم بالوفاء لزوجته ف مانع من الموافقة على رجوعها إلى بيت زوجها وقد يرى أو يشعر من تصرفات ابنته إن لديها الرغبة في ذلك من هنا لا يقف حجر عثرة في طريقها وإلا استمر النكد بطريق غير مباشر ترغم والدها على ردها لبيت زوجها من هنا جاء المثل الذي يقول نار جوزها ولا جنة بيت أبوها وقد حدث إن عصبت إحدى الزوجات فغضبت إلى بيت والدها وذهب زوجها كي يصالحها ويصطحبها معه فعندما جلس يكلم والدها تدخلوا إخوتها وكل بكلمته رافضين ردها لزوجها فما كان من الأب الحكيم إلا إن نادي ابنته وقال لها اقتربي منى فلما اقتربت منه امسك بجلبابها وشقه عن أخره حتى ظهرت ملابسها الداخلية الخفيفة فرات نفسها شبه عارية فماذا تعمل جرت واختبأت في حجر زوجها فقال الأب لقد رأيتم فيها ما رأيتم فهل اختبأت في حجري إنا وانأ ولدها ولا في حجر أحدكم وانتم أخواتها فاطرقوا رؤوسهم إلى الأرض ولم ينبثوا احدهم بكلمة واحدة بعدها قال لها والدها اذهبي مع زوجك ودعا لهما بالتوفيق فالبنت طالما تزوجت فلا داعي للانشقاق اللهم إلا تعذرت الحياة بين الزوج والزوجة فقد قيل عن المتزوجة إذا ما طلقت وكانت متزوجة من وزير فلا يتقدم لها بعد طلاقها إلا عربجى أو خفير فالمرأة قد تذهب زهوتها بعد الطلاق فتدعوا الله إن يهدى النساء ولا يتسرعن ويتحملن ولا يتبعن وسوسة الشيطان وتدعوا الرجال إن يتقوا الله في زوجاتهن فعسى إن تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم وعسى إن تحبوا شيئا وهو شر لكم والصبر مفتاح الفرج والتسرع يؤتى من ورآه الندم فلا بد من التأني دون التسرع في اتخاذ اى قرار Exclamation Exclamation

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 14, 2018 6:33 am