روايات من قلب الصعيد

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
روايات من قلب الصعيد

الشاعر والكاتب / عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب شاعر الصعيد عامتا ومدينة أسيوط خاصتا شاعر رواية من قلب الصعيد روايات واقعية - شخصيات تاريخية - قصة قصيرة - نوادر - احداث تاريخية - شعر العامية - المربعات - رومانسيات - ادوار صعيدية - الادب الساسي


شياطين التمريض

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 590
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
العمر : 28
الموقع : اسيوط

شياطين التمريض

مُساهمة من طرف Admin في الخميس مارس 15, 2012 9:09 pm

لقد اصاب العالم العربى قاطعة الفزع والجزع حين علموا إن الممرضات البلغاريات في ليبيا عندما اقترفوا اثما عظيما باعطاء الاطفال الليبيين حقن مملوئة بمرض الايدز وهذا جرم لا يغتفر ونحن نعلم إن الدول الأوربية والغربية وعلى رأسهم أمريكا يدافعون عنهن باستماتة حتى يرفع عنهن حكم الاعدام ولو كان هذا الذي حدث في ليبيا حدث في احدى هذه الدول ما توانوا ولا تغاضوا لحظة واحدة في اعدامهن ولكن نحن نعلم إن تلك الدول متحالفة ضد المسلمين في جميع بقاع العالم لانهم آخذين في الاعتبار إن المسلمين يشكلون خطر دائم فعزموا على قتلهم والتنكيل بهم والدليل على هذا ما نراه ونسمعه عما يحدث من بطش وسطو على الدول الاسلامية ونحن نعتقد إن محاربة الاسلام بالسلاح ورفض القوة لن يجدى بشيء فاستخدموا لاغراضهم ودناءاتهم اساليب متعددة لمحاربة الاسلام والمسلمين منها زرع الفتن بين الدول وتحريض الطوائف المتعددة على بعضها إما الاسلوب الانتقامى هو العمل على تفشى الامراض القاتلة في الدول الاسلامية والعربية وهناك الدليل على ها من استمرارهم في الدفاع عن الممرضات البلغاريات فيبدوا من هذا الدفاع المستميت أنهم بكل تاكيد من وراء ما حدث وها قد يعلمه الجاهل قبل المتعلم فهم يريدون بالدول الاسلامية عامة والعربية خاصة تفشى المرض القاتل لشعوبهم وهذا اخطر من حرب بدءوا يشنوها على الاسلام والمسلمين فمن يتغاضى أو يتوانى أو تاخذهم بهم رحمة أو رافة لرفع عقوبة الاعدام عنهن يكونوا القتله الحقيقيين لهؤلاء الابرياء وخاصة أنهم أطفال لم يجنوا ذنب فتلك الماجورات المتسببات في القضاء على المسلمين فنحن نطالب باعدامهن كى يكن عبرة لمن يعتبر فماذا تفيد التعويضات للمرضى الذين سيموتون عاجلا أم اجلا ويكونوا سببا لتفريغ المرض هذا بالطبع يفشى في جميع الدول المجاورة فهؤلاء الذين يحاربون الاسلام والمسلمين هم يحاربون الله ورسوله ولقد قال الله عنهم في سورة المائدة " بسم الله الرحمن الرحيم " إما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا إن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف أو ينفون في الأرض ذلك لهم خزى في الدنيا وفى الاخرة عذاب عظيم " صدق الله العظيم " وهؤلاء الذين يدافعون عنهن وهن القتلة والمجرمين خارجين على حكم الشرع فهؤلاء القتلة المفسدين في الأرض قال الله عنهم في سورة المائدة " بسم الله الرحمن الرحيم " من اجل ذلك كتبنا على بنى إسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكانما قتل الناس جميعا ومن احياها كانما احيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم ان كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون " صدق الله العظيم " وقال أيضا في الآية 97 في سورة المائدة " يبسم الله الرحمن الرحيم " وكتبنا عليهم فيها إن النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق بت فهو كفارة له ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون " صدق الله العظيم " فالله شرع القصاص لحفظ حياة الناس إما بالنسبة للعفو والتصدق في القصاص على الجانى إذا كان القصاص من فرد مقابل فرد اما القتل الجماعى بتفشى الامراض القاتلة للشعوب فلا عفو ولا رحمة بينهم فهم مفسدون في الأرض ويجب القصاص منهم كما قال الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة الآية 179 " بسم الله الرحمن الرحيم ولكم في القصاص حياة يا اولى الالباب لعلكم تتقون " صدق الله العظيم " فرض القصاص من الله يحقق حياة امنه فإذا ما احد فكر في القتل وعلم انه سيكون في ذلك هلاكه لم ينفذ ما يفكر فيه وفى ذلك حياته وحياة من هم بقتله فتدبيروا يا اولى العقول ميزة القصاص فالقصاص هنا من الممرضات البلغاريات الذين تسببوا بالقصد العمد يجب إن ينفذ فيهن حكم الاعدام ومن توانى أو تغاضى عن ذلك يذيقه الله العذاب الأليم في الدنيا والآخرة لمخالفة شريعة الله سبحانه وتعالى فلا ينبغى لمسئول عرب إن ينقاد وراء الدول التي تطالب بعدم اعدامهن علما بان القتل بهذه الطريقة التي قمن بتا الممرضات اكبر وابشع من الابادة الجماعية الناجمه من القصف الجوى والبرى والبحرى إما المرض فيصيب الجميع بلا هواده مرض الايدز الذي كلت منه الاطباء والمعالجين والدليل على إن من وراء هذا كله هي الدول الأوربية والغربية وعلى رأسهم أمريكا لأنها قد سبق إن طالبت الدول العربية والإسلامية بتغيير المناهج التعليمية وذلك عندما اعلنت أمريكا إن الإرهابيين ياتونهم من باكستان وهى دولة اسلامية فتقدمت مشكورة فاعلة الخير أنها ستقيم عشرات المدارس بل المئات من المدارس في افغانستان والقصد من تكلفتها ببناء مدارس في أفغانستان هو تغيير منهج الدين فرات في ذلك إن تغيير المناهج في الدول الاسلامية والعربية قد يمسون فيه جوهر الدين لانهم علموا إن المسلمين ومن يدينون بالاسلام يمتازون عن غيرهم من البشر بالحمية والنخوة الرجولية وذلك عندما رأوا في مقاومتهم إن شخصا واحدا يمكن إن يفدى نفسه ويقتل منهم العشرات حفاظا على الدين والعرض فارادوا من وراء ذلك ان يقتلوا تلك الميزة الكامنة في صدور المسلمين فالدين والعرض هما جوهر الدين الاسلامى الحنيف المح مع المعتدلين ووبالا على الطغاة والمستهترين فمن من اباء وامهات هؤلاء الاطفال يود إن يبيع ابنه أو بنته ولو حتى بكنوز الدنيا كلها مقابل التعويضات التي تتحدث عنها تلك الدول التي تدافع بكل قوة مطالبة العفو عن الممرضات الذى يقال عنهم أنهم الرحمة بعد إن أصبحوا شياطين وابالسة تقتل على ايديهم الابرياء دون ذنب اقترفوه فالدين الاسلامى لا يزال وسيظل بخير إلى يوم الدين رغم انف هؤلاء الحاقدين .

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 10:55 am