روايات من قلب الصعيد

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
روايات من قلب الصعيد

الشاعر والكاتب / عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب شاعر الصعيد عامتا ومدينة أسيوط خاصتا شاعر رواية من قلب الصعيد روايات واقعية - شخصيات تاريخية - قصة قصيرة - نوادر - احداث تاريخية - شعر العامية - المربعات - رومانسيات - ادوار صعيدية - الادب الساسي


الفلسطينيين والصحفيين

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 590
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
العمر : 28
الموقع : اسيوط

الفلسطينيين والصحفيين

مُساهمة من طرف Admin في الخميس مارس 15, 2012 9:10 pm

جلست بينى وبين نفسى افكر مليا فلم اجد مبررا واحدا يدعوا إلى احتجاز بعض الفصائل الفلسطينية لبعض الصحفيين فهل خشوا على أنفسهم من تحرير بعضا من فضائحهم والكشف عنها في الصحف وهل تخفى على احد فضائحهم المتتالية وما يقومون بت من تقتيل بعضهم البعض وقد نسوا الهدف الوحيد التي من اجله تكونت المنظمات وهو تحرير الأرض والحفاظ على العرض وإذا قلنا إن الذي دعاهم إلى ذلك خوفا من افتضاحم الم يخافوا أو يضعوا ادنى اعتبار لرؤساء الدول التي ينتمون اليها هؤلاء الصحفيين ولشعوبهم الذين يثارون من جراء تلك الفعلة الشائنة فيمنعون عنهم المساعدات المادية والمتمثلة في المساعدات الغذائية والطبية فهم بذلك الفعل يكونوا قد سدوا على أنفسهم سبل التعاطف والتقارب والدفاع عن قضيتهم في المحافل الدولية والمؤتمرات الشعبية ولكن ليس ها بغريب علينا نحن كمصريين فقد اقتبسنا منهم الخبرة والتجربة ايام كنا نلقى بقواتنا إلى التهلكة من اجل تحرير أرضهم والدفاع عنهم فكان الواحد منهم إذا ما وجد جندى من جنودنا تائه في الصحراء يلهث من شدة العطش وطلب منهم كوبا من الماء فلم يقدموا له الماء لانقاذ حياته إلا بعد إن ياخذوا منه سلاحه نظير شربة ماء ومع هذا كله مسئولينا لم ولن يكلوا جهدا في مساعدتهم والعمل على تقريب وجهات النظر المتباينة بين الفصائل الفلسطينية المتناحره بل وارسال الوفود المتتالية لهذا الغرض ولكن لا جدوى من ذلك وقد يتفننوا وسرعان ما ينقضوا الاتفاق فلا عهود لهم ولا مواثيق فقد صدق المثل الذي يقول اتفقوا على إلا يتفقوا حتى إن الملك السعودى اجتمع برؤساء المنظمات الفلسطينية للوصول إلى حل مرضى فيما بينهم ولكن لا جدوى من كل هذا فالواحد منهم تهمه السلطة والهيمنة ولا تهمه مصلحة بلده الداعية إلى تحرير الارض انشغلت الفصائل الفلسطينية ببعضهم وتركوا الديناصور المتمثل في المحتل الاسرائيلى يشتد ويقوى إلى إن تحين له الفرصة لالتهامهم والقبض عليهم فبتلك المهاترات التي يمارسونها لن تقوم لهم قائمة وسيكونوا مستقبلا عبيد لليهود فنحن نعلم سلوكياتهم من الاحتلال الاسرائيلى واغتصاب اراضيهم وكان هذا على ايدى إبائهم واجدادهم فسلوكهم لم يتغير وبذلك يقول الفلسطينى هذا ما جنيته على نفسى ولكن هذا ما جناه على ابى فباحتجازهم للصحفيين سيثير العالم كله عليهم وقد يتحقق فيبهم نادرة من نوادر ايثوب وذكائه حين قال لقد اتفقا الراعى والذئاب على الصلح فيما بينهم بشرط إن يأخذ الراعى صغار الذئاب عنده رهينة وان ياخذ1وا الذئاب كلاب الراعى رهينة عندهم وعندما رأوا الذئاب خلو حظائر الراعى من الكلاب التي كانت تحرسهم انقضوا على الاغنام ومزقوهم إلى اشلاء يسهل عليهم التهامها وبهذا سيسهل على إسرائيل التهامهم والقضاء عليهم وقد يطبق عليهم المثل الذي يقول ياكلوا مع الذئب ويحزنوا مع الراعى فالفصائل الفلسطينية المتناحرة يمثلون الهمجية المطلقة لانهم سيكونوا في النهاية العوبة في ايدى الإسرائيليين .

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 8:11 am