روايات من قلب الصعيد

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
روايات من قلب الصعيد

الشاعر والكاتب / عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب شاعر الصعيد عامتا ومدينة أسيوط خاصتا شاعر رواية من قلب الصعيد روايات واقعية - شخصيات تاريخية - قصة قصيرة - نوادر - احداث تاريخية - شعر العامية - المربعات - رومانسيات - ادوار صعيدية - الادب الساسي


القادر كدب عبد القادر

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 590
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
العمر : 28
الموقع : اسيوط

القادر كدب عبد القادر

مُساهمة من طرف Admin في الخميس مارس 15, 2012 9:11 pm

قال الله في كتابه العزيز وهو اصدق القائلين وهو الخالق والدبر والعالم كل شيء وقوله الفصل في كل شيء وما اصدق من الله قيلا فمهما قال العرافون أو الدجالون والنجمون والسحرة فقد كذبهم الله فقد كذب المنجمون ولو صدفوا فمما صادفهم من صدق والصدق هذا الذي كانوا يتفوهون بت كان عتاد الجن قبل مبعث النبى محمد صلى الله عليه وسلم يركبون بعضهم بعضا ويسترقون السمع ويبلغون هؤلاء المنجمون أو العرافون فكانوا تابعين لهم فيصدقون في شيء ويكذبون في اشياء وقد جاء في القران الكريم في سورة الجن " بسم الله الرحمن الرحيم " وانه كان رجالا من الناس يعوذون برجال من الجن فزادوهم " وبعد مبعث النبى صلى الله عليه وسلم اغلقت الماء بالشهب التي احترقت فقال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وانأ لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا أو شهبا وانأ كنا نقعد فيها مقاعد للمسع فمن يستمع الان يجد له هابا رصدا " صدق الله العظيم " وقد يوحى الله لمن يشاء من عباده فقد اوحى إلى أنبياءه ما اوحى وخص نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالوحى في كل ما امر به ونهى وقال الله تعالى في حديث قدسى لا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى احبه فإذا احببته كنت سمعه الذي يسمع بت وبصره الذي يبصر بت ويده التي يبطش بتا ورجله التي يمشى عليها ونحن نعلم ونؤمن بان لا يعلم الغيب إلا الله وقد نقول أيضا على قدر علمنا وما نحس به من داخلنا إن اولياء الله الصالحين والذي قال الله فيهم رب العزة إن اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون لانهم اخذوا كل شيء عن الله من رسوله محمد صلى الله عليه وسلم نبى الرحمة الذي ارسله الله للعالمين كافة وقد نقول عن اولياء الله الصالحين بانهم باعمالهم الروحى المنبثق من علم الله سبحانه وتعالى وهو العليم بكل شيء وقد جعل الله في قلوبهم شفافية يستنبطون منها ما يقولون أو إن في أعينهم شواهد قد تثير بصيرتهم فيقولون ما يعلمون عنه من علم الله سبحانه وتعالى جل شانه وقد قيل عن احد الصالحين الاربعة وهم الشيخ احمد الرفاعى ، وعبد القادر الجبالى ، وشيخ العرب ابراهيم الدسوقى – هؤلاء الاربعة ابطال في العلوم الدينية والروحانية خص القائل عن هؤلاء الاربعة الشيخ عبد القادر الجبالى حين استشاروه عن احد الحوامل وما يحتويه بطنها من حمل اذكر الجنين اذكر أو انثى فقال لهم انه ذكر والله اعلم وكان كلامه صائبا دائما ولكن في هذه الحالة بعد إن قال الجنين ذكر عندما وضعته امه وجدوا المولود انثى وليس بذكر وهو في الغالب كان ذكر ولكن خيل للذين كانوا ملتفين بمن تلد بانها وضعت انثى فقيل للشيخ عبد القادر لقد قلت عن الحامل أنها ستضع مولود ذكر وقد وضعت انثى فقد خاب في الهامه هذه المرة فما كان من الشيخ عبد
القادر إلا ان قال القادر كدب عبد القادر وهذا رد مقنع وجميل لانه شهد لله سبحانه وتعالى بقدرته وعظمته على كل شيء وما هو إلا عبد من عباده الصالحين وليس من عباده السحارين والمفترين على الله فالمفتى إذا افتى فتوى فيجب عليه إن يقول والله اعلم اى إن الله اعلم بكما اجتهد والفتوى هذه منظار لاجتهاده وتفقهه في الدين ومع كل هذا ومع ما نسبه الله إلى اولياءه الصالحين بان لا خوف عليهم ولا هم يحزنون فالانسان منا لا يلتمس العون والمدد إلا من الله الواحد القهار لا شريك له فلا نبى ولا رسول نتوسل إليه في قضاء شيء فقضاء الشىء من الله سبحانه وتعالى خالق كل شيء جل في علاه وعلت قدرته

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 8:08 am