روايات من قلب الصعيد

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
روايات من قلب الصعيد

الشاعر والكاتب / عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب شاعر الصعيد عامتا ومدينة أسيوط خاصتا شاعر رواية من قلب الصعيد روايات واقعية - شخصيات تاريخية - قصة قصيرة - نوادر - احداث تاريخية - شعر العامية - المربعات - رومانسيات - ادوار صعيدية - الادب الساسي


التعليم وعلم الحياة

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 590
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
العمر : 28
الموقع : اسيوط

التعليم وعلم الحياة

مُساهمة من طرف Admin في الخميس مارس 15, 2012 9:15 pm

الجمال مطلوب في كلا زمان ومكان ولا بد من المحافظة عليه وحث الناس من كبار وصغار ونساء وبنات المحافظة على الجمال حتى لا تتلوث البيئة وعمل التوعية اللازمة بما قد يحدث للبيئة التي من حولنا إذا ما اهملناها فقد يترتب على ذلك كثرة لاكوام الزبالة التي تكون ماوى للحشرات والبعوض والذباب الصغير الواخذ للجلد مما يساعد على انتشار العدوى والعبث بالجمال من زهور وما جمله الله من خلق فقد يلجا الشخص الجاهل والذي يعمل بلا مبالاه في القاء القاذورات في الشارع والقيام بالاعمال الغير لائقة بخلقه كبنى ادم يعمل على جمال الطبيعة ورونقها ومما اثار الدهشة والعجب من شخص يمر بالحدائق الجميلة الوارفة الاوراق واليانعة الزهور والثمار المنبعثة منها الرائحة الطيبة ماذا لو رأيت بعد كل هذا من جمال وفوجئت باحد يلوثها ويعمل على هدمها فحين كان يمر احد الاشخاص وسط هذه لحدائق الغناء والنسيم لعليل وذلك كان وقت الاصيل وقت اعتدال الجو والظل يأخذ وضعه الطبيعى مما يجعل الجو في المكان هادئا جميلا عاشقا ومعشوقا وإثناء تمتعه مزهوا بما يحيط بت من جمال رأى على حين غفلة ما كدر صفوه فق رأى شخصا يجلس القرفصاء يتبرز وياكل في آن واحد فاندهش له الراىء واشتعل منه غيظا وبعد إن ابتعد عنه رجع له مرة أخرى وساله ما اسمك رد عليه قائلا اسمى لوح وما اسم امك قال اسمها فاره من تلك الاسماء التي سمعها رد عليه وقال وطبعا ابوك اسمه قدوم وما حدث ليس بجديد أو غريب علينا فهناك الكثير من متعلمين بل وبلغوا قمة العلم ولكن يتصرفون احيانا تصرف الجهلاء ومن الغريب أيضا إن تجد ما هو جاهل بالقراءة والكتابة ولكن ليس جاهل بطقوس الحياة قد تجد ذو نظر وحكمة لم تجدها في المتعلم ولكن قد يكون المتعلم في علم معين ويجهل علم الحياة ومدرسته فمدرسة الحياة تحوى الكثير والكثير من العلم فقد يموت المتعلم ولم يتعلم ولم يؤتى من العلم إلا القليل ففوق كل ذي علم عليم ومن هذا المنظر الذي ذكرناه لم نحكم على ما يقوم بتلك الظاهرة السيئة متعلم أو غير متعلم فقد يكون متعلما وقد يكون جاهلا في كلتا الحالتين لم يكن لديه تمييز يميز به بين الاحسن والاردأ وفى مثل هذا الشخص يقال عنه انه لم ينظر إلى الإمام وانما ينظر تحت قدميه والذي ينظر تحت قدميه لم يقدر عواقب الامور وانما ياخذها اعتباطا هناك من هم لا يقرؤون ولا يكتبون ولكن بعد النظر لديهم اكسبهم خبرة وحكمة تحل بتا اصعب المشاكل لانه بذكائه يذلل كل الصعوبات منن هنا يجب إن نقوم بالتوعية للجاهل قبل المتعلم بما يعود على بلده وما يترتب عليها من ضرر لكل جميل يحيط بنا قد يؤدى إلى تدهور في صحتنا فلا تقدم ولا حضارة ولا تطور ويهمنا في هذا إن يكون المتعلمن فينا ذو بعد نظر فما أحسن التعليم وربطه بعلم الحياة الغير موجود بالكتب فإذا ربط بعلم الكتب فما احلاه

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 6:58 pm