روايات من قلب الصعيد

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
روايات من قلب الصعيد

الشاعر والكاتب / عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب شاعر الصعيد عامتا ومدينة أسيوط خاصتا شاعر رواية من قلب الصعيد روايات واقعية - شخصيات تاريخية - قصة قصيرة - نوادر - احداث تاريخية - شعر العامية - المربعات - رومانسيات - ادوار صعيدية - الادب الساسي


كيد النساء

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 590
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
العمر : 28
الموقع : اسيوط

كيد النساء

مُساهمة من طرف Admin في السبت مارس 17, 2012 6:32 pm

يقال ان النسوة قد تآمرن على احدى زميلة لهم كانت تتمتع بحياة هانئة مع زوجها تاجر الاقمشة فجلسن ذات يوم يتآمرن على هذه السيدة وصدورهن ممتلئة بالحقد والحسد عليها وعلى حياتها الهادئة الهانئة وقد تراهن على ذلك وقد تعهدت احداهن على تنفيذ المؤامرة فذهبت تلك المراة الى هذا الرجل تاجر الاقمشة طالبة منه شراء قطعة قماش غالية ليقدمها ابنه الى المراة التى يحبها فاستجاب الاجر لمطلبها وبعد ان اشترى قطعة القماش مرت على بيت هذا التاجر وامام باب البيت ارتمت على الارض مظهرة اغمائها واجتمعت الناس حولها وحملوها الى ذلك البيت القريب من الواقعة وكان ذلك البيت هو بيت التاجر تاجر الاقمشة فاكرمتها زوجة التاجر وقدمت لها ما يعينها على الشفاء وبعد ان فاقت المراة من اغمائها المصطنع طلبت من صاحبة البيت احضار سجادة للصلاة لتادية صلاتها عليها وذلك بعد ان خبات قطعة النحاس تحتها وبعد ان فرغت من صلاتها تركت قطعة القماش تحتها اى تحت المصلية وبعد ان رجع زوجها التاجر اخر اليوم وتناول عشاؤه ذهب ليصلى فتناول المصلية ووقعت عيناه على قطعة القماش فتأكد ان هذه القطعة هى التى اشترتها السيدة التى ادعت ان ابنها يحب امراة ويريد تقديمها اليها فغضب غضبا شديدا كان على اثره ان طرد زوجته من البيت وذلك بعد ان ملا الشك قلبه وصدره واستولى الغضب على مشاعره بعد ذلك قالت المراة التى كانت سبب فى طرد زوجة التاجر من البيت لزميلاتها انى استطيع ان استهدى ذلك الرجل التاجر ليعيد زوجته اليه مرة اخرى فقلنا لها ارينا كيف تستطيعى تنفيذ تلك المهمة وما لبثت تلك المراة طويلا حتى ذهبت لنفس التاجر وطلبت منه قطعة قماش اخرى لتقدمها ابنها الى المراة التى يحبها طالبه نفش القماشة من نفس الثوب قائلة له لقد اشتريت من نفس الثوب وفى اثناء رجوعى الى البيت اغمى على فى مكان وقد وصفته له تماما وحملها الناس الى بيت هناك فيه سيده طيبة قدمت لى ما عاننى على الشفاء وقد طلبت منها سجاده للصلاة تقصد المصلية وذلك بعد ان فرشت قطعة القماش التى معى لتصلى عليها وبعد ان احضرت السيدة السجادة فرشتها فوق قطعة القماش واديت الصلاة ونسيت قطعة القماش لديها فعزمت على شراء غيرها حيث انتابنى الحياء والخجل من السيدة التى لم تتوانى لحظة فى مساعدتى والعمل على شفائى واذهب اليها اسال عن قطعة القماش من هنا تذكر التاجر ما ترتب من وراء تلك القطعة من طرد لزوجته فاسف على ما حدث منه من شك لزوجته الطيبة الطاهرة وطلب من بعض اقربائه الذهاب الى بيت والد زوجته ملتمسين منه رجوع الزوجة الى زوجها والذى طردها على اثر الشك الذى انتابه من جراء تلك المؤامرة الدنيئة .

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:05 am