روايات من قلب الصعيد

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
روايات من قلب الصعيد

الشاعر والكاتب / عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب شاعر الصعيد عامتا ومدينة أسيوط خاصتا شاعر رواية من قلب الصعيد روايات واقعية - شخصيات تاريخية - قصة قصيرة - نوادر - احداث تاريخية - شعر العامية - المربعات - رومانسيات - ادوار صعيدية - الادب الساسي


الوظيفة والزوج

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 590
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
العمر : 28
الموقع : اسيوط

الوظيفة والزوج

مُساهمة من طرف Admin في السبت مارس 17, 2012 6:34 pm

مما لا شك فيه ان السيدة الفاضلة قرينة السيد رئيس الجمهورية قد رفعت من شان المراة حتى اصبحت المراة تحسد على هذا وان هذه الرفعة لم يسبق لها مثيل من قبل ولكن من وجهة نظرى ونظر الراى العام ان الفتيات قد زاحمت الشباب فى الوظائف ولن اكون مبالغا اذا قلت ان عدد الاناث فى الوظائف اكثر من عدد السباب وقد اتى هذا باثر عكسى على الفتيات حيث ان الشباب لا يعمل وهذه البطالة للشباب لا تمكنه من الزواج وهناك الكثير والكثير من الفتيات موظفات ولكن معنسات فنحن نرى الفتاه تختار الحسنيين الوظيفة والزوج ولكن بعد ان وصلن الى هذا الحد من عدم الزواج اصبحن فى حيرة شديدة وموقف حرج للغاية خوفا من ان يفوتها قطار الزواج وقد فاتها بالفعل فاذا ما عمل استفتاء على ان يخترن احد الحسنيين الوظيفة ام الزوج بالطبع ودون نقاش تختار الزوج لانها خلقت لهذا ولانها تحمل غريزة الامومة وتكون سعيدة وهى فى كنف رجل يصونها ويحميها ولكن بدون الزوج فبماذا يفيدها المرتب ولو ملكت كنوز الدنيا كلها فهذا لا يغنيها ع الزواج والتى فيه متعة الحياة وصونا للفرج وخاصة بعد ان اصبح عدد الاناث اضعاف مضاعفة من عدد الذكور لدرجة ان الدول الاوروبية تلب رجال للزواج من فتياتهم ونسائهم فنحن نود من المسئولين ان يعيدوا النظر فى تلك المشكلة التى ضربت بجذورها فى الاعماق واما يترك للفتاة الاختيار اما الزوج واما الوظيفة وان كان هذا فيه تحايل قد يحدث ان تختار الفتاة الوظيفة وتتزوج زوجا عرفيا حفاظا على المرتب او المعاش كما يحدث وفقكم الله الى ما فيه خير للبلاد والعباد واذا كان لا بد من مراضاة الفتيات اجعلوهن يتقاضين نصف مرتب لذا وددت ان اعرض على المسئولين فكرة لعلى وعسى ان توضع فى الاعتبار فاحيانا او كثيرا ما توضع القرارات وتصدر من المكاتب دون النزول الى الشارع وجس نبض الجماهير فنحن فى مجتمعنا الشرقى لا يقبل الرجل ان يكون عاطلا ومتزوج بفتاة تصرف عليه وقد تذله اذا ما تفوه بكلمة وهذا ينقصه من الاحساس برجولته وانا من هذا المقال لم اكن كارها للمراة ولكن ما عبرت بد يدل دلالة قوية على مدى حجبى لها وخوفا عليها من ان يفوتها قطار الزواج فتقع فى الفتنة مهما ملكت المراة من مال فلن يغنيها المال عن الزواج ولكن بالعكس فالمال فى كثير من الاحيان يكون حافزا لاقبال المراة على الزواج وانا اعرف ان هناك كثير من الفتيات الموظفات قد جهزن انفسهن من كل شىء وفى انتظار فتى احلامها ولم تراه ولم تسمع عنه فاصابها الياس والاحباط – فرفع شان المراة لن ياتى بتلك الطريقة التى نسير عليها وهذا مجرد راى تقبلونه او ترفضونه لان حال الفتاة اليوم غير حالة الفتاة بالامس فاعدادهن اصبح اضعاف مضاعفة عن الماضى .

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 10:45 am