روايات من قلب الصعيد

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
روايات من قلب الصعيد

الشاعر والكاتب / عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب شاعر الصعيد عامتا ومدينة أسيوط خاصتا شاعر رواية من قلب الصعيد روايات واقعية - شخصيات تاريخية - قصة قصيرة - نوادر - احداث تاريخية - شعر العامية - المربعات - رومانسيات - ادوار صعيدية - الادب الساسي


الدين وعقوق الوالدين

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 590
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
العمر : 28
الموقع : اسيوط

الدين وعقوق الوالدين

مُساهمة من طرف Admin في السبت مارس 17, 2012 6:47 pm

تعود رجل طاعن فى السن ولكن الله وهبه بسطة فى الجسم وقوة وباس شديدين ان يجلس على مقعد من المقاعد المقامة على شاطىء النيل وكان يجلس معه احد شباب الحى ممن يمتون له بصلة او كان والده صديقا له وذات يوم قد سمعا صراخا وعويلا ينبعث من احد البيوت وهم الشباب لاستطلاع ما حدث فما كان من الرجل الا ان امسك باحدى زراعيه واجلسه ونهاه عن القيام لاستطلاع ما يحدث وبعد ان هدأ الصريخ والعويل وكان الرجل يعلم سبب الصريخ والعويل واشار باصابعه الى رب البيت وقال هذا الرجل الكلب كان يضرب اباه مما جعل ابنه يضربه وهذا سلف ودين فالذى كان يفعله ذلك الرجل مع والده يفعله ابنه معه الان فانا اقول للقارىء ماذا حدث حتى يضرب الابن والده ووالدته هل هذا جزاء ما قاما به فى تربيته والانفاق عليه والسهر والتعب الذى بذلاه كى يشب ويكبر ويصير رجلا يمكن الاعتماد عليه عندما يبلغن فى الكبر الم يعلم العاق لوالديه ما حدث من رجل ذهب الى النبى صلى الله عليه وسلم يشكو له ابنه وقال له يا رسول الله ابنى كان صغير وضعيف وانا كنت قوى انفق عليه واسهر على راحته وانا اصبحت ضعيف وهو قوى واصبح ذا مال وثرى وانا اصبحت فقير لا املك من حطام الدنيا شىء وقد كف سؤاله عنى ونسى ان له اب يود مساعدته والانفاق عليه فما ان سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الا واستدعى الابن وقال له " انت ومالك لابيك " هذه ناحية اما الناحية الاخرى فقد وصى الله بطاعته الوالدين حيث قال فى سورة الاسراء الاية 23 ، 24 " بسم الله الرحمن الرحيم " وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربى ارحمهما كما ربيانى صغيرا " صدق الله العظيم " من هنا نعلم ان الله حكم بالا نعبد الا اياه وان نبر الوالدين برا تاما واذا بلغ الوالدان احدهما او كلاهما حال ضعف فلا نتأفف لما صدر منهما بصورة تدل على الضجر ولا نجزرهما ولا ننهرهما بل نقول لهما قولا لينا فيه احسان وتكريم لهما وتواضع لهما وكن شفيقا عليهما وادعو لهما ربك ان يرحمهما كما كانا يرحمانى حين كانا يربيانى وانا صغير ووصى الله سبحانه وتعالى ايضا بالوالدين فى سورة العنكبوت فى الايه 8 " بسم الله الرحمن الرحيم " ووصينا الانسان بوالديه حسنا وان جاهداك لتشرق بى ما ليس لك به علم فلا تطعهما الى مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعلمون " صدق الله العظيم " فقد امر الله الانسان ان يبلغ فى الاحسان الىوالديه وطاعتهما وان حملاه على الشرك بالله فلا يطعهما فالى الله يرجع الخلق فينبئهم بما كانوا يعلمون فى الدنيا ويجزيهم به ونحن نعلم ان عقوق الوالدين ضمن الاربع الموبيقات وهم " الشرك بالله – وقول الزور – وعقوق الوالدين – وقتل النفس التى حرم الله قتلها الا بالحق "

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أبريل 23, 2018 11:49 am