روايات من قلب الصعيد

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
روايات من قلب الصعيد

الشاعر والكاتب / عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب شاعر الصعيد عامتا ومدينة أسيوط خاصتا شاعر رواية من قلب الصعيد روايات واقعية - شخصيات تاريخية - قصة قصيرة - نوادر - احداث تاريخية - شعر العامية - المربعات - رومانسيات - ادوار صعيدية - الادب الساسي


الغيظ الكاظم

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 590
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
العمر : 28
الموقع : اسيوط

الغيظ الكاظم

مُساهمة من طرف Admin في السبت مارس 17, 2012 7:01 pm

نحن نعرف ان الحرامية يحن بعضهم على بعض فلا تنتابهم قسوة فيما بينهم لانهم يسلكون مسلكا واحدا ولا يحاول احد ان يضر الاخر فالحرامى دائما وابدا واضعا روحه على اكفه فقد يموت فى اية لحظة فيعمل جاهدا على الهروب من اى مأزق قد يعترضه وان ادى به الامر الى ان يقتل من يعترضه حتى لا يمسك به وهو متلبس بجريمته فالحرامى وشيلته كما يقولون والدنيا فى كل مكان وزمان لا تخلو من مظاهر السرقة التى تعددت صورها فهناك بعض من المسئولين لهم قطط يوصلون لهم ما يريدونه من الذين يريدون ان تلبى طلباتهم فانا فى اشد الغرابة والعجب من مشرعى القوانين الذين يرون امامهم وكل ما ترتكبونه هؤلاء اللصوص من سطو وقتل ونهب حتى وان امسكوا بالواحد منهم تراه بعد اسبوع على الاكثر يسير فى الشارع وكأن شيئا لم يكن تحت بند حرامى من غير بينة شريف او المتهم برىء حتى تثبت ادانته وهناك الكثير من هؤلاء اللصوص بالرغم من ارتكابهم للجريمة ومسجل خطر وقد حكم عليه عدة مرات ونفذ فيه الحكم بالحبس وبعد انتهاء مدة الحكم يخرج كعادته ولم يطرأ عليه اى تغيير نحو الافضل او الاتقامة فنحن نسن التشريعات والقوانين الصارمة التى تردع مثل هؤلاء اما بقطع اليد واما بالاعتقال مدى الحياه فهؤلاء الواحد منهم كالجرثومة ان تقضى عليها فهى تقضى على من تغلغلت فيه وحتى يفكر كل من تسول له نفسه مئات المرات قبل الشروع فى تنفيذ ما يصبوا اليه من سرقة وقتل ونهب وسلب بالاكراه لان السارق الذى يمد يده مرة لم ولن يكف عن السرقة لانها اصبحت سلوكا يجرى فى دمه ولذلك كانت عقوبة السرقة فى الاسلام قطع اليد فاذا ما شرع المشرعون وسنوا قانون بقضى بقطع يد السارق سنجد هذه الظاهرة وقد اختفت تماما اما بتلك التشريعات التى نحن عليها فلم ولن يرتدع احد وتتحول حالة هؤلاء اللصوص من سىء الى اسوأ فمن هنا لا يشعر المواطن بالامن والامان الذى لا نكف عن الحديث عنه فى وسائل الاعلام المرئية والمقروءة والمسموعة فسماعنا للامن والامان شىء ما نجده من نقيض لتلك الشعارات شىء اخر فهناك سؤال اود ان الفت نظر المسئولين بل والمشرعين له ؟ ما المانع فى سن قوانين صارمة تردع هؤلاء المتغطرسين الذين لا يخيفهم شىء فهل فهل للاسف هناك صلة او معاملة بين هؤلاء وهؤلاء تجعلهم يطأطأوا رؤوسهم فلا يجرءون على سن تلك القوانين التى تردع هؤلاء ام هل كل واحد من المشرعين يظن بينه وبين نفسه انه سيتحول فى يوم من الايام الى حرامى اذا ما اعتلا منصب او كان مسئولا عن شىء فربما يسيل لعابه فسنه لتلك القوانين قد تضره مستقبلا وهذا دليل على التسبب فى هذه البلد وكأن المسئولين وعلى رأسهم المشرعين للقوانين يشجعون المنحرفين كى يتمادوا فى انحرافهم فقد حدث وان تسلل اربعة من الشباب المنحرفين فى السرقة وقد دخلوا احد المنازل قاصدين المنزل المجاور والمراد سرقته والذى ظنوا ان بعض السرقات ما يشبع رغباتهم فالمنزل الذى تسللوا منه يطل عل حارة من الحارات المنزل المراد سرقته يطل على الشارع العمومى فظهر المنزلين ملتصقين ببعضهما وان سطحا المنزلين متقاربين فى الارتفاع وبعد ان نزلوا بالمنزل المراد سرقته شعر بهم احد ابناء صاحب المنزل وقد هددوه برفع ايديهم وبها المطاوى كى يخيفونه فلا ينبت بكلمة احدة وحتى لا يسمع له صوت ولكن الابن من فرط خوفه لم يستطع ان يكتم صراخه منفعلا مما هو فيه فصرخ مستنجدا بوالده وعندما سمعوا اخوته ووالده ووالدته انطلقوا يجرون مهرولين كى يعودوا من حيث اتوا ففى اثناء جريمتهم عثر احدهم فوقع على الارض فامسكوا به واوسعوه ضربا وقد ابلغوا الشرطة فاتت والقت القبض عليه ولكنه ادلى باقواله الغير مقنعة والتى لا يصدقها احد ولكن من خيرته وحنكه فقى ارتكابه لمثل هذه الجرائم قال بالحرف الواحد وانا ماشى فى الشارع ما اشعر الا وانسكب على ما تبقى من الشاى فى الكوب فرفعت راسى الى فوق وقلت مش تحاسب يا كبتن فما كان منه الا ان نزل وكنت اظن انه يتاسف لى ولكن فوجئت ان انهال على ضربا وشدنى داخل المنزل وكان فى جيبى اربعمائة وخمسون جنيها اخذها منى وابلغ عنى الشرطة هذا ما قاله فى محضر الشرطة والنيابة وهذا القول وان دل فانما يدل على انه من ارباب السوابق المخضرمين وحتى يوسع للمحامى الذى سيدافع عنه مجال للدفاع عنه وبالرغم من الضرب والتعذيب الا انه رفض رفضا باتا ان يدلى باسماء من كانوا معه او يخبر عنهم ولكنت بالبحث عنه اكتشف انه خرج من السجن منذ عدة ايام قائل فضلا على ان له ثلاثة قضايا سرقة والذى يثير الدهشة ويثير الغضب على المشرعين انه بعد القبض عليه وهو فى قسم الشرطة ينظر لابن صاحب المنزل ويمسك ذقنه وهذه اشارات تنبىء وتتوعد بانه سوف ينتقم منه بعد خروجه فالمشرعين الذين يشرعوا القوانين التى لا تخيف المذنبين وتعطيهم دفعة لمواصلة ما يقومون به من اجرام فانا اشبه المجالس النيابية بتشريعاتها هذه الوضيعة الواهنة ان اعضائها كآلهة الاقاليم فكانت تلك الالهة ياتون من الاقاليم كل عام للاحتفال بعيد مردوخ العظيم اله الالهة ورب الارباب وكى يجتمعوا به فى قدس الاقداس ليحدد لهم مصائر البشر فهؤلاء الذين يحددون مصائرنا بتلك القوانين الواهبة التى تهدم ولا تبنى وانا بالرغم من كل هذا اكن احترامى لهم لانهم ينتخبون من قبل الشعب الا انهم غير معصومين بدليل ان المصلين فى المسجد قد يغفر الله لهم لاجل تقوى وورع الامام فان لم تتوافر ل=تلك الصفات فى الامام فقد توحد فى احد المصلين فى الصف الاول الذى يلى الامام فيغفر الله لهم اكراما له وقد لا توجد احد الصالحين فى النصف الاول فقد يوجد فى النصف اثانى وهكذا فالطابع العام والمألوف يقول ان المرشحين للانتخابات بعد ان ينتخبوا او ينجحوا لا تهمهم مصالح الناس بقدر ما تهمهم مصالحهم الشخصية فى المقام الاول فماذا يظن المشاهد لتلك او السامع لتلك الاحداث قد يساوره الشك ويظن ان المشرعين كلهم او بعضهم على شاكلته مما ادى الى تهاونهم فى اصدار القوانين الرادعة فالحرامى مثلا عليه ان يعاقب حرامى مثله والقاتل يعز عليه ان قاتل مثله فهل هؤلاء خليط من هؤلاء ونحن نكرر مرارا وتكرارا او نقول ان تلك القوانين التى يشرعونها قد تختلف باختلاف العصر التى شرعت فيه وليس هناك انسب ولا اقوى من التشريعات الالهية التى تثبت فاعليتها فى كل زمان ومكان ففى ايامنا هذه قد كثر الفساد فى البر والبحر والجو فالخوف ان تحل علينا الكوارث التى لا قبل لنا بها لاختفاء العمل والحكم الرادع لمثل هؤلاء فالناس فى ايامنا هذه تلقى اللوم على هذه اللصوص والمجرمين بقدر ما تلقيه على المشرعين المتهاونين فى سن القوانين الصارمة والرادعة مما ادى الى تلك الظاهرة المخيفة التى ان ظلت على هذه الحالة فالقوى منا ياكل الضعيف والسرقات لها عدة طرق ان لم تكن بالنهب والسلب بالاكراه والنشل فقد تقدم الرشاوى على هيئة اكراميات كما يقولون او على صورة هدايا او رشاوى تقدم بطرق متطورة حتى لا ينكشف متقاضيها فبدلا من ان تقدم الاموال الورقية خوفا من رصد ارقامها حتى لا يضبط متقاضيها تقدم على هيئة سلاسل ذهبية او غوايش بقدر المبلغ المتفق عليه وان لم يكن المرتشى ظاهرا عيانا بيانا فقد يتقاضاها عن طريق شخص اخر يعمل معه يطلق عليه القطة فيكون هذا العامل قطة لرئيسه فهو الذى يتقاضى الرشوة ويقدمها لرئيسه حتى تلبى طلبات الراشى ونسيا ان الراشى والمرتشى فى النار فالمثل يقول تضرب المربوط يخاف السايب فلو كان هناك قطع ليد سارق وقطع ليد مرتشى وقطته عندما يثبت ادانتهم لفكر كل منهم مليا قبل ان يشرع فى القيام باى شىء وهذا القطع تشريع من الله سبحانه وتعالى والذى امر بقطع يد السارق حتى ان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطع محمد يدها فالعامل اذا ما راى ان رئيسه من هؤلاء الذين يتقاضون الرشاوى سيضطر هو الاخر الى عمل اى شىء يدر له اموال ولا يهمه الحرام من الحلال وقد نسوا حديث النبى صلى الله عليه وسلم " كل جسم نبت من حرام النار اولى به صدق رسول الله صلى الله عله ولم حتى ان عدم صرامة القوانين ساعد على استمرار عمليات الثار فى الصعيد لان المشرعين لم يأخذوا بما جاء فى الاية الكريمة رقم 45 فى سورة المائدة " بسم الله الرحمن الرحيم " وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف باللانف والاذن بالاذن والسن بالسن الجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة ومن لم يحكم بما انزل الله فالئك هم الظالمون " صدق الله العظيم " فى هذه الاية الكريمة قد فرض الله على اليهود فى التوراه القصاص ليحفظ به حياة الناس فحكم الله ان تؤرخذ النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح يقتضى فاذا امكن فمن عفا وتصدق بحثه فى القصاص على الجانى كان هذا التصدق كفارة له يمحوا الله بها قدرا من ذنوبه ومن لم يحكم بما انزل الله من القصاص وغيره فاولئك هم الظالمون من هنا نعلم عدم تطبيق الشرع فى القصاص جعل القتل فى الثار متشبعا ولم يكفوا عن القتل والقتيل فاهل القتيل اذا لم يجدوا القاتل الحقيقى قتلوا غيره من العائلة فهؤلاء الذي قتل منهم ولم يقتلوا يقومون باخذ الثار لقتلهم الذى قتل دون وجه حق حيث انه لم يقتل وتركوا القاتل الحقيقى ولاتزر وازرة وزر اخرى من هنا تشعبت عملية القتل فى الاخذ بالثار ولن يخبئوا لها ادار لكن لو كانت الشريعة مطبقة ارتاح اهل القتيل لانهم يعلمون ان الحكومة ستقتص من القاتل بالاعدام وليس بالحبس ولكن ببعدنا عن ما شرعه الله تشعب القتل الذى يستمر الى سنوات طويلة تراق فيها الدماء وتفتقد الكثير من الشباب من كلتا العائلتين ولم يفكر احد في العفو عن القاتل لان أهل القتيل على اقل هفوة تحدث منهم قد يعايرونهم الآخرين ويطمعون فيهم وتكون وصمة عار في جبينهم وملازمهم مدى الحياة نحن آمنا باقوانين التي تسن للحد من الاجرام تراها إنها تساعد على الاجرام فمن هذه المواقف هناك مواقف لم تضع حد للوسايط والرشاوى انتهى إلى فكرنا إن المرشحين لمجلسى الشعب والشورى هدفهم فى المقام الاول هو السعي للمكاسب الدنيوية وليس لعدل المايل أو ما يريد إن ينقض فقلما تجد من يكون هدفه الاول هو الاصلاح فالبقاء لمن لديه اموال ينفذ اغراضه بها ومن لهم نفوذ ينفذون اغراضهم بهاو وليس البقاء للاصلح فالبقاء أصبح للظلمة والمفسدين فشان مجلسى الشعب والشورى في بلدنا شان مجلس الأمن والامم المتحدة تجاة كوريا الشمالية وايران تحثهما بالكف عن تخصيبهما لليورانيوم مرة والتحذير ومرة بالتهديد وقد ولوا ظهورهم لإسرائيل وهم يعلمون إن إسرائيل تمتلك السلاح النووى وهى دويلة صغيرة وياليتها دولة مسالمة وإنما دولة دائما وأبدا تكرر عدوانها على الفلسطينيين والدول الاسلامية المجاورة فكم من جرائم وفظائع ارتكبتها وهل لمجلس الأمن والامم المتحدة نفوذ يردع الولايات المتحدة الامريكية وحلفاءها عما يقومون به من احتلال للدول وقهرها بقوة السلاح فهذه عبارة عن تكتلات جعلت للقهر واذلال الشعوب وستدور الدوائر عليهم فدولة الظلم ساعة ودولة العدل حتى قيام الساعة فليس ما نقوله ينفذ فالقول في وادى والتنفيذ في وادى أخر فقد يسعدنا القول ويحزننا عندما لا نرى شيئا مما قيل تحقق فانا وددت إن ادلى ما يحول بخاطرى بل وخاطر الشعب من منطلق حرية الراى وهذا ليس تجريح لاحد وإنما احساس عام والساكت عن الحق شيطان اخرس وياليتنى اكون
وفقت في عرض مشاكل الناس مستمد صدق الذي قال الكلاب تعوى والقافلة تسير واعتقد إننا مهما تحدثنا ومهما قلنا فلا حياة لمن تنادى فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ونظرا لعدم تغيير انفسنا إلى الاحسن سلط الله علينا ولاة امورنا ليذيقونا العذاب الأليم حتى إن المصالح أصبحت لا تقضى إلا بمقابل فهناك لا فتات على باب كل مصلحة مكتوب عليها الدفع اولا وقبل كل شيء وهذه اللافتات لا يراها إلا صاحب المصلحة التي تود إن تقضى له إما الذي غشى بصره رؤيتها لن تقضى له صاحبه واصبحنا كالسمك الكبير ياكل السمك الصغير وقد نسينا الله فانسانا انفسنا وكل هذا يدخل في بند السرقة وان اختلفت صورها والذي اوجد كل هذا البطالة من ناحية والغلاء الذي يؤدى إلى الفناء من ناحية أخرى فنحن نعيش على بركان يغلى ونود إن نخفف من ثورته شيئا فشيئا حتى يتم اخماده والا فسوف يؤدى إلى انفجاره إلى ما لا يحمد عقباه وقد قيل " اللي يمشى عدل في البلد دى ميبقاش مصرى " وهذا دليل قاطع على إننا لا نعرف الحق ولا العدل ولا المساواه

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 2:27 pm