روايات من قلب الصعيد

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
روايات من قلب الصعيد

الشاعر والكاتب / عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب شاعر الصعيد عامتا ومدينة أسيوط خاصتا شاعر رواية من قلب الصعيد روايات واقعية - شخصيات تاريخية - قصة قصيرة - نوادر - احداث تاريخية - شعر العامية - المربعات - رومانسيات - ادوار صعيدية - الادب الساسي


الجاسوس الاسرائيلى

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 590
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
العمر : 28
الموقع : اسيوط

الجاسوس الاسرائيلى

مُساهمة من طرف Admin في الأحد مارس 18, 2012 9:50 pm

الكيان الصهيونى يعلم وفى قرارة نفسه انه قد زرع فى الاراضى الفلسطينية وذلك بعد وعد بيلفور المشئوم من هنا اصبح له كيان ودولة بعد ان كانوا مبعثرين فى جميع دول العالم ومن هنا طمح الكيان الصهيونى فى توسعة ارضه التى منحتها له المملكة المتحدة البريطانية ومن هنا ايضا ذادت طموحاته واتسعت اماله فى توسعة الارض حيث لم يكتفى بما اغتصبه من الفلسطينيين فتوالت اعتداءاته على الفلسطينيين بقتلهم وابادتهم حتى تتحقق اماله المنشوده والتى يدعيها بان الدولة اليهودية تمتد من النيل الى الفرات ولهذا امدته الولايات المتحدة الامريكية بالسلاح والعتاد والعدة وذلك لان الولايات المتحدة الامريكية تحزو حزو اليهود لانها على شاكلتهم فهى دولة مزروعة شأنها شان الكيان الصهيونى .
فاليهود يعيشون على الاراضى التى اغتصبوها من الفلسطينيين والولايات المتحدة الامريكية تعيش على اراضى الهنود الحمر فبعد ان اكتشفت امريكا احتلتها الدول الاوروبية وقتلوا الهنود الحمر وحلوا محلهم فكلتا الدولتان الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل دولتان مزروعتان بالقوة على الاراضى المغتصبة من اصحابها الاصليين فهاتان الدولتان على شاكلة بعضهما فالطيور على اشكالها تقع والذى يساعد الكيان الصهيونى على التوسع ضعف الدول العربية المجاورة والمؤيده للفلسطينيين والمؤازرة لهم لعلمهم ان الكيان الصهيونى مزروع على اراضيهم فهى متحفزة دائما وابدا على اثارة الاضطرابات فى تلك الدول كى تنشغل عنها فتعمل جاهدة على اثارة الفتن وبث الاضطرابات بين شعبها وهذه هى العوامل التى تعمل على ضعفها وهناك عدة اسباب قد تثيرها لتنشب بين تلك الشعوب الحروب الاهلية والانشاقات الطائفية واتضح اخيرا انهم كانوا من وراء اشعال النيران فى الكنائس وانكشفت الامور واضحة جلية عندما القت المخابرات المصرية القبض على الجاسوس الاسرائيلى والذى كان يندس بين المتظاهرين لاشعال الفتنه بين الثوار من جهة وكذلك العمل جاهدا على ان يثير الفتنة بين الثوار والجيش .
وذلك لان جيشنا الباسل بما يتحلى به من الحكمة والوعى لم ينصاع او ينقاد وراء رئيس الدولة الذى امره بقتل المتظاهرين من هنا اشادت به جميع دول العالم وعلى رأسهم المملكة المتحدة والتى عزمت على تدريس الثورة المصرية فى مدارسهم وبعد التحقيقات مع الجاسوس الاسرائيلى اتضح انه من الموساد الاسرائيلى ونحن نعلم ان اسرائيل جندت الموساد لتتبع الاحرار وقتلهم وخير دليل على ذلك تتبع رفيق الحريرى رئيس وزراء لبنان المناضل الحر وقتلته فكيف للكيان الصهيونى والذى عاش فى عهد الرئيس المخلوع حسنى مبارك فى غاية الاطمئنان لتواطؤه معهم وبيعه الغاز لهم بابخث الاثمان وغلقه لمعبر رفح ومنع المواد الغذائية والطبية من الدخول الى قطاع غزة المحاصرين من القوات الاسرائيلية وذلك ظنا منه انه بتواطؤه الى اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة الامريكية انه سيظل فى منصبه الى ما لا نهاية بل وضمان تولية نجله من بعده .
من هنا جثم على صدر شعبه هو ونجليه وزوجته بل ووزراءه واتباعه فنهبوا وسرقوا موارد البلد وهربوها الى الخارج فكثرت البطالة وازدادت الناس فقرا على فقرهم فكيف لهؤلاء يسرقون المليارات والترليونات وتهريبها الى الخارج وغيرهم يبحث فى اكوام الزبيالة بحثا عن لقمة عيش ملقاه فيها فقد نسوا الله فانساهم انفسهم وقد زين لهم الشيطان سوء اعمالهم فرأوها حسنة .
من هنا وقعوا فى شر اعمالهم ولحق بهم ما لم يكن فى الحسبان فقامت الثورة الشبابية والذى انضم اليها الشعب كله تطالب باسقاط النظام وما كان من جيشنا الباسل الا انه وقف بجانب الثورة وشد من ازرها اللهم ما حدث فكان من بعض رجال الشرطة الذين تورطوا كى يفضوا الثوار وذلك بقتلهم بكل وسائل القتل والتنكيل وما دار بخلدهم ان الجيش سيؤيد الشعب والنصر فى النهاية للثوار وللارادة الشعبية فظن الرئيس المخلوع انه باطلاق الحبل على الغارب للشرطة وخاصة جهاز امن الجولة والذى كان جاثما على صدر الشعب وذلك بكتم انفاسه ان ذلك من العوامل التى تطيل فترة رآسته .
هذ1 ما كان يتصوره ولكن فى الحقيقة هذه العوامل التى ساعدت على كراهية الشعب لرئيسهم بل ولحكومته وتابعيه وتلك الاعمال ساعدت على الاثارة التى طاحت به فى النهاية وذلك بعد ان زين له الشيطان سوء عمله فرآه حسنا فتمادى فى تضييق الخناق على الشعب فكثرت البطالة وكثر الاستبداد مما جعل الشباب يخرج عن وعيه ويفضل الموت على حياة الذل وقال فى نفسه الموت افضل بكثير من حياة مضطهدة ومقهورة ومغلوب على امرها .

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 8:12 am