روايات من قلب الصعيد

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
روايات من قلب الصعيد

الشاعر والكاتب / عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب شاعر الصعيد عامتا ومدينة أسيوط خاصتا شاعر رواية من قلب الصعيد روايات واقعية - شخصيات تاريخية - قصة قصيرة - نوادر - احداث تاريخية - شعر العامية - المربعات - رومانسيات - ادوار صعيدية - الادب الساسي


وا اسفاه على الاسلام والمسلمين

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 590
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
العمر : 28
الموقع : اسيوط

وا اسفاه على الاسلام والمسلمين

مُساهمة من طرف Admin في الأحد مارس 18, 2012 10:30 pm

- يامرنا ديننا الاسلامى الحنيف ان نؤمن بالله وحده لا شريك له وان نؤمن بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو خاتم الانبياء والمرسلين كما ان القرآن الذى انزل على محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الكتب السماوية التى انزلها الله سبحانه وتعالى وانه ذكر فيه اسماء جميع الكتب السماوية التى انزلت من قبل كما امرنا الله فى القرآن ان نؤمن به وحده لا شريك له وان نؤمن بملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله الم يكفى هذه الدليل بان القرآن هو خاتم الكتب السماوية وان محمد صلى الله عليه وسلم وخاتم المرسلين ونحن كمسلمين لا نسير فى الطريق المستقيم والتشريع الالهى القويم فقد نلتزم بالبعض ونحيد عن البعض فهذا كان سببا فى تاخرنا وطمع الدول الاخرى فينا ومقاتلتنا واذلالنا وقهر شعوبنا وعلى راس ذلك كله انهم يطبقون الحق والعدل الذى نحن بعيدين كل البعد عنهما وعلى اثر ذلك ان احد اساتذة الغرب والذى لا يدين بالاسلام قد اعتنق الدين الاسلامى واسلم
- فحين سئل عن سبب اسلامه قال انا اسلمت واعتنقت الدين الاسلامى ليس من ملاحظتى لاعمال المسلمين وافعالهم وانما عندما قرات عن الدين الاسلامى اعتنقته وآمنت به الم نخجل نحن المسلمين من تلك الاجابة القوية القانعة وقد قال ايضا احد العلماء المسلمين بالحرف الواحد بعد ان قضى فترة من عمره فى الدول الغربية اننى وجدت هناك مسلمين دون اسلام اما هنا فاسلام دون مسلمين اى اننا مسلمين على الورق فقد ولكن اعمالنا تخالف تماما ما جاء به ديننا الاسلامى الحنيف والذى نص على الحق والعدل واتقان العمل وغيرها من السلوكيات التى حضنا ديننا الاسلامى عليها فابتعدنا عن الحق والعدل واتقان العمل وغيرها من السلوكيات التى حضنا ديننا الاسلامى عليها وطغت علينا المادة وشغلنا بالمناصب الزائلة ونسينا ما قاله نبينا الكريم ان الجاه كالمال فيه الحرام وفيه الحلال .
- فكثرا ممن يشغلون المناصب فى حقيقة الامر لا يستحقونا وقد وليت الامور لغير اهلها كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم والذى لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحى يوحى علمه شديد القوى والذى دعانى الى كتابة مقالاتى هذه وكانت دافعا قويا لى اننى سمعت من الحديث المتداول بين الناس ان احد المرشحين للرئاسة او من سينوى بترشيح نفسه ان لو رشح نفسه فانه لن يثق بمن سيشرفون على الانتخابات وكذلك ممن سيزيفون الاصوات الانتخابية وانه سيشجع الخواجات من الدول الغربية للاشراف على المسيرة الانتخابية علما بانه مسلم ويدين بالدين الاسلامى فبالله على من يسمع ذلك ماذا يكون شعوره .
- سيكون شعورنا جميعا فى الحضيض وفى اسفل السافلين وهذا دليل قاطع لا شك فيه ان الحق والعدل سمة من سمات دول الغرب حتى انهم وفى استطاعتهم ان يقيلوا رؤساءهم ومن العجب ان المشركين والذين قد يكون فيهم انحلال خلقى يطبقون الحق والعدل والحق والعدل الذى امرنا به ديننا ابتعدنا عنه وكطأننا لم نقرأ او نسمع عنه اهناك مهازل وسخرية واستهزاء اكثر من ذلك لسلوكياتنا التى انحدت الى الهاوية فيا للاسف علينا نحن المسلمين الذى غاب عنا الحق والعدل والمساواه فمن هنا اصبحنا كالمداس تحت اقدام المستعمرين وكأننا صراصير تحت اقدامهم وتركنا ما نص عليه ديننا من تشريعات الاهية نرفع بها رؤوسنا وننصب بها هاماتنا دون خوف او جزع لاننا نسير على نهج من ينصرنا فلا غالب لنا ونحن قد\ حدنا عن الدين فحل بنا الذل اليقين فلا مجال بيننا للورعين والمتقين فكادوا الباقين منهم والذين لا يعدوا شيئا لا يكاد يذكر يسن الملايين بل كادوا ان يولوا بين المنحرفين والضالين فكل شىء اصبح بيننا بالوراثة فضلا على ما عم من وسايط ورشاوى والغنى يزداد غنى والفقير يزداد فقرا فهنالك المرهفين الذين يعيشون فى ترف وبزخ وهناك الذين يبحثون عن لقمة العيش فى اكوام الزبالة وذلك الفساد الذى استشرى بيننا قد يعيننا الله لانزياح تلك الغمة التى جثمت على صدور شعوبنا
- فللاسف الشديد نحن مسلمون وكل رئيس جلوة من الدول العربية والاسلامية يعمل جاهدا ويبذل كل ما فى وسعه لابادة شعبه متشبثا بالكرسى الذى يعتليه هل هذا هو الدين الذى حرم قتل النفس اليه بالحق وانه من نفسا بغير حق فكأنما قتل الناس جميعا فما بال الشعوب التى تباد ابادة كاملة على ايدى رؤسائها الذين لا يخافون الله ولقد نسوا الله فانساهم انفسهم ولانهم اشتروا الضلالة بالهدى فخسروا الدنيا والاخرة
- فهؤلاء الرؤساء الم يكن قتلهم لشعوبهم هو الارهاب بعينه الذى يؤدى الى هلاك الحرث والنسل فقد يكون فى بعض قادتنا او المسئولين عنا ممن هم يعتلون المناصب العليا من الذين ينتابهم الخلل او بعض منه الم يعلموا عن عدل امير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه والذى لقب بالفاروق لانه فرق بين الحق والباطل حتى قيل عنه انه شرب ذات مرة شربة لبن وعندما شك انها حرام وضع اصبعه فى فمه وظل يتقيأ اللبن الى ان كادت روحه تخرج وذلك من شدة خوفه من الله ولا ننسى قولته المشهورة التى قال فيها لو ان بغلة عثرت فى بلاد الشام يكون مسئولا عنها عمر يوم القيامة فيقول الله له لم لا تمهد لها الطريق ياعمر حتى لا تتعثر الدواب فيها وذلك بعكس ما نراه فى ايامنا هذه من توالى حوادث الطرق اليومية والتى تودى بحياة الالاف والملايين على مر الايام والمسئولين عنا فى غفلة مما يحدث الم يخافوا من حساب الله لهم .
- ولقد قال فيه الشاعر ايضا " يوم اشتهت زوجه الحلوى فقال لها من اين لى بثمن الحلوى فاشريها ما زاد عن قوتنا فالمسلون اولى به فقومى لبيت المال رديها " كما كان يمر ليلا لتقصى اموال الرعية ومساعدة من هم فى حاجة الى المساعدة كى يدخل السرور على الفقراء والمساكين
- فكيف لهؤلاء الطغاة القتلة مطمئنين على انفسهم متناسين عذاب الله ونحن الذين لم نرتكب جرائم القتل مثلهم يكلم نفسه ويقول كثيرا ما افكر فيما اقترفه من ذنوب فى دنياى وما ستئول اليه نفسى اذا ما حملت الى مثواى حتى ظننت ان لا احد سيدخل النار سواى وقد اراجع نفسى وافكر فى رحمة ربى الواسعة والتى وسعت كل شىء فتزرف بالدموع عيناى وقد يقشعر بدنى من اول شعرة فى راسى حتى قدماى واظن ان الله سيعفوا عنى وقد ازف الى الجنة فى عرس يتقدمه لحن العود والناى وتلفنى الفرحة واقول لنفسى يا سعدى بعفو ربى ويا هناى . ربنا يحقق لى هذا امين امين " يا رب العالمين "

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 10:50 am