روايات من قلب الصعيد

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
روايات من قلب الصعيد

الشاعر والكاتب / عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب شاعر الصعيد عامتا ومدينة أسيوط خاصتا شاعر رواية من قلب الصعيد روايات واقعية - شخصيات تاريخية - قصة قصيرة - نوادر - احداث تاريخية - شعر العامية - المربعات - رومانسيات - ادوار صعيدية - الادب الساسي


مقتطفات نوادر إيثوب

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 590
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
العمر : 28
الموقع : اسيوط

مقتطفات نوادر إيثوب

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 9:18 pm

إيثوب رجل من رجال اليونان وهو من قرية توم ولد بعد تأسيس مدينة روما بمائتى سنة ومه أنه كان من سقط المتاع فى الجسم ومعقود باللسان ومشوه الوجه إلا أنه كان له عقل من العقول الأولى وقد بيع باسم عبد ولما رأى فيه الدمى اشتراه من عدم اللياقة لأى خدمة وليريح الناس من قبح منظره أرسله إلى أرضه للفلاحة ومع هذا كله كان ذاحيل مخترعه لم يسبق إليها أحد ونوادره كثيرة جداً قد لا تعد لا تحصى ولكننا نذكر منها بعضها التى تدل على بديهة وذكاؤه فمنها انه سيده الذى اشتراه عندما حضر إلى منزله الذى فيه أطيانه أرسله له وكيله بالكورة من التين فأعطاها إلى أيثوب وقال له أحفظها عندك وأئتنى بها بعد خروجى من الحمام ولكن رئيس الخدم سرقها منه وأكلها هو ورفاقه ولما طلبها سيده لم يجدها وادعى عليه رئيس الخدم أنه أكلا ولم يبقى منها شيئاً فهم سيده لضربه فصار يتوقع عليه بالإشارة التى تدل على أنه برئ وأخذ يقبل أقدامه وبقليل من الكلام الذى قدر عليه استطاع أن يؤخر ضربه وبعد ذلك طلب من سيده قليل من الماء الفاتر فشربه ووضع أصبعه فى حلقه فتقيأ ماء فقط وأشار إلى رئيس الخدم والخدم أن يفعلوا مثلما فعل فشربوا الماء الفاتر ووضعوا أصابعهم فى أفواههم وما أن أدخلوها فى حلوقهم إلى وتقايئوا التين على حاله قبل أن ينهضم فظهرت خيانتهم وقد عاقبهم سيدهم عقاباً مضاعفاً وذلك على خيانتهم وكذبهم فأسروها له وفى الغد مر أيثوب جماعة من السياح وقد سألوه كى يدلهم على طريق المدينة التى يقصدونها فطلب منهم أن يستريحوا فى الظل فاستريحوا وقد أكرمهم ببعض من الأشربة المطلفة وقد مشى معهم وولهم على الطريق فدعوا له الله أن يثيبه على ما فعله معهم من الجميل وقد تركوه وبعد ان رجع إلى المنزل أخذته سنة من النوم فرأى فى منامه ملكاً جاءه فى صورة إنسان وحلى العقدة من لسانه ووهبه على الحكايات ولما استيقظ أحس بانطلاق لسانه حتى أنه صار من فرحه يحدث نفسه فسمعه رئيس الخدم فشكاه إلى السيد قائلاً له هذا مكير وكذاب يدعى بعدم القدرة على الكلام وقد سمعته يتكلم فى غاية الفصاحة فقال له السيد خذه وافعل به ما تريد وعندما أخذه إلى مكان مر به أحد التجار وطلب من رئيس الخدم أن يشترى منه بعض المواشى فقال له أنا ما عندى إلا هذا العبد فعندما نظر التاجر إليه قال لرئيس الخدم أتسخر منى ؟ وتريد أن اشترى هذا باسم عبد مع أن مثله لا يساوى درهمين ثم تركه ومشى فناداه إيثوب قائلاً له اشترينى وأنا أنفعك ولا أضرك بشىء فإن كان لك أولاد فخوفهم بى وكأنى عفريت من العفاريت فأشتراه بثمن بخس .
ومن نوادر إيثوب أيضاً إنه عندما اشتراه التاجر وكان معه كثير من العبيد أراد أن يحمله بعض المتاع فقال له إيثوب انظر إلى ضعف جسمى ومع ذلك فإنى أحمل أكثر من غيرى وذهب إلى مقطف الخبز وحمله ومشوا إلى الظهر وحطوا للاستراحة والغذاء فأخذ كل منهم نصيبه من الخبز فخف حمل إيثوب بقدر ما أخذ من الخبز وبعدها مشوا بأحمالهم حتى جاء وقت الغروب فحطوا للاستراحة والعشاء وأخذوا من الخبر ما بقى وبعد أن تعشوا حمل كل منهم ماله من متاع أما إيثوب فمشى معهم فارغاً فانظر كيف اختار الخبز لعلمه بأنه سيخف عليه فى المستقبل.
ومن نوادره أيضاً أنه لما بيه لرجل فيلسوف ذهب به سيده يوماً إلى بستان الخضروات والفاكهة ليجنى ما يأكله بيده فقال الفلاح لسيده الفيلسوف إنى أعجب من الأرض فإن القطعة التى لا أخذ منها تنبت أكثر وأكبر من القطعة التى أخذ منها فما سبب ذلك يا سيدى فقال له سيده هذا بفعل الطبيعة فضحك إيثوب من هذا الجواب وأخذه سيده جانباً وقال له إرجع إلى الفلاح وقل له إن عبدك يعطيك الجواب وأنه يحل قدرك عن أن تشتغل بسؤال كافة مثل هذا ثم ذهب إيثوب إلى الفلاح وأخبره بأن الأرض تشبه إمرأة ذات أولات وتزوجت برجل آخر ذى أولاد من إمرأة أخرى تلتفت إلى أولادها ليكونوا أحسن من أولاد الزوج .
ومن نوادره أيضاً ان زوجة سيده الفيلسوف قد تشاجرت معه وغضبت فأراد أن يصلحها زوجها فأشترى لها بعضاً من أصناف الحلوى وقال لإيثوب إعطى هذه الحلوى لحبيبتى فأعطاها إلى كلبة كانت عند سيده وكان يحبها وعدما رجع السيد إلى البيت سائل زوجته كيف وجدتى الحلوى ؟ فاستغربت ما قال وقالت ما رأيت منك شيئاً فأحضر إيثوب وقال أما أعطيتك الحلوى إلى حبيبتى فقال له إن الزوجة ليست بحبيبة أنها تطلب الطلاق بغير سبب أما الكلبة فهى حبيبة لأنها تتحمل الذى والإهانة وتضرب ثم ترجع لسيدها بأدنى إشارة فسكت الفيلسوف لهاذا الجواب .
ومنها أن زوجة سيده غضبت وخرجت إلى بيت أهلها وألح عليها زوجها كل الإلحاح فلم ترجع فأتاه إيثوب بحيلة وقال له اشترى أشياء لوليمة وأدع من أحببت وأشع أنك تريد الدخول بامرأة غيرها فلابد وأنها ترجع إما من باب العناد أو من الغيرة ففعل ذلك فرجعت.
ومن نوادره أيضاً ان سيده دعا أصدقاءه وأحبابه إلى الغداء عنده فقال لإيثوب اشترى أحسن كل شىء فخرج إيثوب إلى السوق وما اشترى غير ألسنة الدواب كلسان الثور ولسان الكبش وما أشبه ذلك وأمر الطباخ أن يخالف بين مرقة كل لسان وعندما حضرت الضيوف كان أول لون ووسطه وأخره لسان فى لسان فسئمت أنفسهم فقال له سيده ألم أقل لك أن تشترى أحسن كل شىء فقال له إيثوب لم أرى أحسن من اللسان فإنه رابطة العائلات ومفتاح العلوم وآلة الحق وبه تبنى الأمم وتضبط أى تنضبط وبه يحصل التعليم وإلزام الحجة والحكم فى الأمم فقال له سيده بيدك الحق فأشترى لنا فى الغذاء أقبح كل شىء وادعوا ضبوفى أن يتغدوا عندى فى اليوم التالى .
وجاء اليوم التالى وتوجه إيثوب إلى السوق ولم يشترى غير اللسان وقال لسيده أنه لم يرى فى السوق أقبح منه لأنه أبو المتناقضات ورأس المشاكل والدعاوى ومنبع الشقاق والحروب وإن قيل عنه آلة الحق فهو آلة الغلط وآلة النميمة وبه تخرب المدن ولا تكون المسبة إلا به والعار إلا منه فقال أحد الضيوف إن هذا الخادم ينفعك كل المنفعة فإن فى إمكانه أن يقنع كل فيلسوف .
ومن نوادره أيضاً أن سيده شرب يوماً مع أصحابه وسكر فأرادوا منعه فحلق أن فى إمكانه أن يشرب البحر وقال من راهننى على ذلك وغلبنى فله بيتى وهاهو خاتمى تأميناً على الرهان فراهنه رج منهم وأخذ خاتمه وبعد أن أفاق ولم يرى الخاتم فى يده سأل إيثوب عنه فأخبره به حصل فقال له وكيف الخلاص ؟
فقال إيثوب إن نجيتك تعتقنى ؟ قال نعم فلما اجتمع الناس والمراهن وذهبوا إلى البحر قال إيثوب لسيده سراً كلف من راهنك بأن يمنع الأنهار من أن تصب فى البحر وأنت تشربه فلما حصل ذلك شهد له الحاضرون بالغلبة وأعطوه خاتمه .
فلما طلب منه العتق وامتنع وقد خرج معه إلى الفسحة يوماً بين آثار مدينة خربة فرءوا عليه نقوس وحروف كالرموز فلم يعرف سيده ما معناها فقال له إيثوب هنا كنز أظهرته بماذا تكافئنى؟
فقال له أعتقك وأعطيك نصفه فقال إيثوب ابحث فى الأرض من هنا بعد ثلاث خطوات ففعل وظهر الكنز فأخذه ولم يعتقه وكذلك لم يعطيه من الكنز شيئاً فقال إذا أخبر الحاكم فإن كنوز الأرض له فأرضاه ببعض منه ولما توجه الفليسوف إلى البيت أمر الخدم بحبسه فى الحديد خوفاً من خروجه وإخبار الحاكم بما حصل فقال أهكذا ذمة الفيلسوف ؟ وهكذا يكذب ؟ ولكن لابد من العتق رغماً من أنفه .
وما مضى بعد ذلك يوماً إلا وسقط نسر واختطف ختم الديوان وألقى به فى صدر أحد العبيد فتشاءم رجال الدولة من تلك الفعلة وجمعوا الفلاسفة وعرضوا عليهم ما وقع وكان من جملتهم اكسنتوس سيد إيثوب فما أجاب أحد منهم بشىء فرجع أكسنتوس إلى إيثوب وأخرجه من السجن وقص عليه الخبر ووعده بالعتق فقال له خذنى معك إلى الديوان وكان خاصاً بالأمراء فلما وقع بصرهم عليه احتقروه وقالوا أمثلك يفيدنا بمعنى ما حصل . فقال لهم لا تنظروا إلى حقارة الإناء وانظروا لما فيه من الشراب ولكننى لا أفيدكم بشىء ما دمت فى قيد الرق فإن أخطأ العبد ضرب وإن أصاب فنصيبه لسيده وله الإهانة والضرب فألحوا على الكسنتوس بعتقه فامتنع فقال القاضى أنا أعتقه من تلقاء نفسى فأعتق وأفادهم ما حصل يدل على أن ملكاً يريد أن يتغلب على المدينة ويستعبد أهلها .
وما مضى على ذلك قليل من الوقت او الزمن حتى تحرك ملك الليدان على أهل ساموس وأرسل لهم رسولاً يدعوهم إلى دفع الجزية أو يأخذها منهم بالقوة والاقتدار لوما رأى أن أغلب الحاضرين مال إلى كلام الرسول قال إيثوب لهم أن الدهر فتح للناس طريقين طريقاً للحرية كثير الصعوبات والأهوال فى أوله لكنه هنيئاً مرئياً فى أخره أو فيما بعد وطريقاً للاستعباد أوله سهلوآخره لا يطاق فى التعسف والجور وقصد إيثوب فى ذلك أن الأهالى لابد وأن تهتم بالمدافعة عن حريتهم فردوا سفير العدو بوجه غير مرضى .
ولما رجع السفير إلى سيده ورآه عازم على القتال قال له إنك لا تقدر عليهم ما دام فيهم إيثوب فأرسل لهم السيد فى طلبه وأنه إن حضر لا يتعرض لهم فى شىء مطلقاً فرأى كبارهم أن يرسوله إذا أن راحتهم أولى من التوقف فى إرسال رجل عاز مثل هذا فقصهم إيثوب حكاية الذئاب لما اصطلحوا مع الراعى ورهنوا عنده صغارهم وأخذوا كلابه رهناً عندهم ولما رأوا أن لا شىء يدافع عن الأغنام كروا عليهم ومزقوهم كل ممزق فأثر فيهم حديثه وعزموا على المدافعة لكن إيثوب رأى أن يرسلوه وقال إنه ينفعهم وهو عند العدو أكثر مما أقام عندهم .
ولما أرسلوه إليه ووقع بصره عليه استقله فى نظره وحط من قدره وقال له أنت الذى منعت أهالى سيموس من تنفيذ إرادتى ؟ فخر إيثوب ساجداً على قدميه وقال له حلماً أيها الملك إنه كان فى قديم الزمان ملك يجمع المراد ويقتله فوقع فى يده صرار فأراد قتله كالجراد فقال له الصرار يا ملك الزمان أناما أكلت لكم غلة وما أذيتكم فى شىء وليس فى غير صوتى وها أنا مثل ذلك الصرار وما فى إلا صوتى فرق له الملك وعفا عنه ورجع مما كان ناوياً عليه لأهل سيموس وبمدة إقامته عند ملك ليديا ألف الحكايات على لسان الحيوانات وتكرها عنده فأرسله إلى ملك سيموس وأعلى منزلته وأكرم مثواه ولكنه عزم بعد ذلك أن يدور فى الدنيا ويجتمع على فلاسفتهم ورحل إلى ليسيروس ملك بابل ونال عنده خطوة عظيمة وكانت الملوك تتراسل وقتئذ بمسائل معضلة على جعل مسمى بينهم فكان لإيثوب فيها الباع الطويل إما فى رد الجواب أو فى تحرير السؤال .
ثم تزوج ولم يرزق بولد فتبنى شاباً اتخذه وأحسن إليه فخانه مع امرأته فطرده فأراد أن ينتقم منه ذلك الشاب فافتعل عليه كتاباً وادعى عليه أنه يراسل الملوك على أخذ مدينة بابل فغضب الملك عليه وأمر بقتله فأخذه الوزير ليقتله وأخفاه عنده ولما بلغ ملك مصر موت إيثوب أرسل إلى ملك بابل يطلب منه الجزية وأنه لا يرجع عنه ولا عن محاربته إلا إذا أرسل إليه رجالاً تبنى له قصراً فى الهواء فلما اطلع الملك على تلك الرسالة ولم يرى فى دولتهمن يدبر أمره فندم عن قتل إيثوب فقال له وزيره أن إيثوب لم يمت فطلبه وأكرمه كل الإكرام وقصى عليه إيثوب ما حصل من خادمه من الخيانة التى طرد من أجلها وبرأ نفسه من الكتاب المفتعل عليه وأطلع على كتاب ملك مصر فضحك منه ووعد بإنجاز مطلوبه فى العام القابل .
ثم إن إثوب اتخذ أفراخاً من النسور وعودها على أن تحمل أثقالاً خفيفة فى أسباب من رقيق الخرميران ولما كبرت النسور أخذها وأخذ أطفالا وتوجه إلى مصر لما رآه الملك عجب من حضوره وقد سمع أنه مات فقال له هل أتيت بالبنائين فقال له نعم أيها الملك وقد أتيت بهم فأجعل لى يوماً وعين لنا محلاً وأنت ترى ما يرضيك ولما تعين اليوم والمحل أى المكان وأشيع الخبرفى سائر أقطار مصر فحضرت اللموم من رعايا وأمراء وأطلق إيثوب النسور حاملة للأسبات وبها الأطفال فطارت إلى عنان السماء وقال إيثوب للملك ها قد صعدت البناءون فأرسل لهم لوازم البناء من حصى وأخشاب وما أشبه فأنت ترى الشغالين مستعدين للعمل منتظرين ما يرو لهم من المؤمن فأقتنع الملك وأقر بغلبة ملك بابل .
ثم أنه أرسل فى طلب العلماء أهل الألغاز والأحاجى ودعاهم إلى وليمة وحضرها إيثوب فقال له رجل منهم ما قولك فى هيكل عظيم مبنى على عمود واحد وحول هذا الهيكل إثنى عشر مدينة لكل مدينة منها ثلاثون قنطره وحول كل قنطرة امرأتان تطوفان بها إحداهما بيضاء والثانية سوداء ؟ فقال له إيثوب هذه مسألة تليق بالأطفال أما الهيكل فهو الدنيا والعمود فهو السنة والإثنى عشر مدينة هى الأشهر والقناطر الثلاثون هى أيام الشهر والمرآتان السوداء والبيضاء هما الليل والنهار .
ولما رجع إيثوب لمدينة بابل أكرمه الملك غاية الإكرام وأنشأ صنماً أى تمثالاً مقامه وعلو شأنه ثم إنه مع ما كان فيه من الخير والنعمة لم يزل يلح على الملك أن يأذن له أن يتوجه إلى بلاد اليونان مره أخرى فتأسف الملك على فراقه وعانقه وبكى وأخذ عليه المواثيق أن يرجع إليه ويقضى أيامه بقربه .
ثم توجه إلى اليونان وأقام بندينة دلفيس فرأى من أهلها أنهم يحتقرونه فقال لهم إنما مثلكم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء فأغتاظوا منه وأسروا النجوى على إعدامه وأخرجوه من المدينة بعد ان وضعوا فى متاعه آنية ثمينة من أوانى الريكل المقدسة واتهموه بالسرقة وأخرجوا الآنية من متاعه وحكموا عليه بالقتل وصار يضرب لهم الأمثال ويطنب فى الأقوال فلم يجد شيئاً بل قذفوه من حالق فهلك .
فمن هنا فعلم أن الله سبحانه وتعالى بالرغم من أنه سلب منه كثير من النعم إلا أنه وهبه سرعة البديهة والدرجة العالية من الذكاء والفهم الذى يعجز عنه قوى البنية ومن هو ذو بسطة فى الجسم فقد جعله الله على هذه الصورة من الاشمئزاز والنفور والأعلى أن الله لا يعجزه شىء فى الأرض ولا فى السماء وكى يعلمنا ألا نحط من شأن أحد وإن بدا لنا أنه ليس قيمة فى الحياة .
عبد العزيز عبد الحليم عبد اللطيف
أسيوط – الوليدية – شارع إسماعيل الشريف
حارة أحمد سويفى 2327217

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 7:03 pm