روايات من قلب الصعيد

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
روايات من قلب الصعيد

الشاعر والكاتب / عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب شاعر الصعيد عامتا ومدينة أسيوط خاصتا شاعر رواية من قلب الصعيد روايات واقعية - شخصيات تاريخية - قصة قصيرة - نوادر - احداث تاريخية - شعر العامية - المربعات - رومانسيات - ادوار صعيدية - الادب الساسي


كونداليزارايس محمود عباس

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 590
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
العمر : 29
الموقع : اسيوط

كونداليزارايس محمود عباس

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 9:37 pm

كونداليزارايس محمود عباس
للأسف الشديد العرب يفتقرون إلي الفطنه والكياسة وقد غشيت قلوبهم فهم يبصرون دون رؤية أو بصيرة فقد ماتت قلوبهم وعميت بصيرتهم مما تكنه لهم الولايات المتحده الأمريكية التي تتمثل دائما وأبداً بالرجل الصالح والذى بلغ من ورعه وتقوا مما جعل الآخرين يهتدون بنوره ونصائحه وهو في الداخل أسلوب أفعاله إبليس من الأبالسه الكبار ومن هؤلاء من قال الله فيهم بسم الله الرحمن الرحيم"ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله علي مافي قلبه وهو الد الخصام – وإذا تولي سعي في الارض ليفسد فيها ويهلك الحدث والنسل والله لا يحب الفساد – وإذا قيل له إتق الله أخذنه العزة بالاثم محبة جهنم ولبئس المهاد" صدق الله العظيم فمن هنا يرينا القرآن الكريم وهو قول الله سبحانه وتعالي وليس بقول بشريحثنا علي أن هناك فريق من الناس يختلف ماتضمره قلوب عن ما تنطبق به ألسنتهم أوتوا حلاوة في صياغة الكلام فيعجبك قولهم فيما يحتالون به الجلب المنفعه في الحياة الدنيا ويزعمون أن الله يعلم صدق قلوبهم فيما تقوله ألسنتهم وهم في الحقيقة أشد الناس خصومة لك قلبا وأقساهم قلبا عليك فيما تقوله ألسنتهم فإذا ما تولي أحدهم ولاية وكان له فيها سلطان لايكون سحب إلي الإصلاح وإنما يكون سعيه للإفساد وهلاك الزرع والنسل فك يحبه الله لأن الله سبحانه وتعالي لايحب الفساد فإذا ما وهبك الله حسن البصيرة واكتشفت أمره ثارت في نفسه الحمية وظن أنك بنصيحتك له هدما لعزيمته فيصر علي إرتكاب فيما نهيته عنه الحاجة وعتادا وافحسبه علي ذلك نار جهنم خالداً فيها فمن هنا نعلم أن الولايات المتحدة الامريكية دولة القطب الواحد المستعمره للشعوب ودأبها علي زرع الفتن وتأجج نيرانها وظهورها بأنها تسعي للصلح والوفاق بين المتخاصمين وهي في الحقيقة تضيف إلي و بال المتخاصمين واشدفهي تعلم أن هناك خلاف عميق بين فصلين كبيرتين من فصائل المقاومة الفلسطينة ضد إسرائيل وإسرائيل حليفتها الوحيدة في المنطقة وهي تقوم بتسليحها وتأييدها في المحافل الدولية فهي لاترغب في مقاومتها من تلك الفصائل الفلسطينة بالأخص فصيلتي فتح وحماس وهي تعلم تمام العلم أن حماس هي العدو اللدود لإسرائيل لعلمها بما ابلته في المقاومة وما إذا قته من أوجاع لإسرائيل فهي صداع دائم لها فضلا علي انها لم تودا أن تعترف بها دوليا كدولة مستقله وذات سياده فانتهزت فرصة الخلاف بين هاتين الفصليتن فحسب جاهدة الاشعال نار الفتنة بينهما فأوفدت كونداليزرايس وزير خارجيتها لفتح الإلتفاء بمحمود عباس رئيس منظمة فتح وعدم الإلتفاء رئيس منظمة حماس حتي تظن حماس بل وتتأكد وتكون علي يقين من أن الولايات المتحدة الامريكية منحاذه إلي منظمة فتح وقف تقدم لها السلاح إذا مانشب الصراع بينهما وبين حماس فتشتد نار بينها وهذا مما يجعل منظمة حماس لاتثق في منظمة فتح وينشب المعارك من جديد ولايخيبو لها أوامر وإسرائيل تقف موقف المقترح من هؤلاء الأغبياء فاقدى العقول وهذا يؤدى إلي تخفيف العبء عن إسرائيل بانشغالها بين بالحرب الدائرة بينهما وتتفرع إسرائيل إلي الجهة اللبنانية فالمثل يقول "ياجو امرات ابوك تحبك فقال حسا الله تكون اتجننت" في أمريكا تحب منظمة فتح أوحتي حماس كي تسعي جاهدة في الصلح بينها وحقنا للدماء وفلوكان سلوكها كذلك ماأرسلت بقواتها لإختلال العراق بحجة أنها تأوى الارهاب وماسعت لتسليح طالبان لمقاومة الروس وبعد أن تفكك الروس علي يد طالبان إنقلب علي طالبان وما سعت لإحتلال فيتنام التي يلقنتها درسالن تنساه فأجبرتها علي الإنسحاب فلم تستطيع أمريكا أن تحفظ ماء وجهها كدولة كبرى وتستمر في فيتنام التي أوقعت في صفوفها الكثير من الخسائر المادية في العتاد والعدة فضلا عن سقوط العديد من قواتها فانسحبت فانسحبت تجروراءها أزيال الخزى والعار فرات من تجاربها في الإحتلال والغزو أن أسلم طريقة تؤدى بها إلب بر الامان وتجنب الخاسائر التي قد تلحق بها أو بحليفتها إسرئيل وخاصة بعد أن رأت أن جيش إسرائيل الذى لايقهر والمسلح بالأسلحة الأمريكية قد تصدت لها قوات حزب الله الأقل عدداً وأقل تسليما فعمدت إلي سلاح آخر يجنبها ا لخسائر وكي تنتصر هي وحليفها إسرئيل والنهاية فسعت إلي تلك الفتنة التي في ظاهرها الرحمة وفي باطنها العذاب فهي تحب هذا وذاك فتح كانت أو حماس وإنما تحب لها الدمار والهلاك فبهذا المكر وذالك الدهاء تستطيع أن تضحك بل وتتغلب على متقاعسين الأغبياء فأمريكاوحلفائها ينتهجون سياسة تفرق تسد" وبتلك السياسة يسودون العالم بالكيفية التي يرغبونها تتمثل في تعا سة عدوهم والتعالي عليه والعمل علي إذلالة والرضوخ في النهاية إلي الأستسلام بعد أن تكون فقد أنهكتهم وادت الى ضعفهم فأمريكا تسلك بأأأفعلها هذه طريق
الشيطان الذى تظاهر لآدم بأنه الرجل الصالح والذى ترغب لآ دم وحواء
أن يخلدا ولايموتا أبداً فقدم لهالنصيحة التي تغضب الله حين أمره بأن يأكل من الشجرة التي نهاه الله عنها قائلا له هذه هي شجرة الخلدة ما أكلت منها مستخلد ولاتموت أبداً فأعجب آدم بكلامه ونصائحه وانقاد وراءه وأكل من الشجرة التي نهاه الله عنها فغضب الله عليه وطرده من الجنة فقد قال الله في ذلك آيات في سورة البقرة تدل علي ان إبليس قد وصل به الحقد علي آدم منذ أن قال الله للملائكة بسم الله الرحمن الرحيم "وإذ فكنا للملائكة أسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبي استكبر وكان من الكافرين فعندما أمر الله سبحانه تعالي ملائكته بالسجد لآدم أبي إبليس ذلك حقدا علي آدم فكادله حيث قال الله في سورة الآية رقم (35)
بسم الله الرحمن الرحيم "وقلنا ياآدم أسكن أنت وزوجتك الجنة وكلا فيها حيث شئتما ولاتقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين هذا كان تحذير من الله سبحانه وتعالي ولكن عندما أولهما الشيطان بحيله ومكره وإظهار صلاحه لهما فقد قال بسم الله الرحمن الرحيم "فأذالها الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا إهبطوا بعضكم لبعض ولكم في الارض مستقر ومتاع إلي حين فهذا الا بليس الحاقد والحاسد لآدم أخذ يحتال عليها آدم وحواء ويغريهما بأن يأكلا من الشجرة حتي ذلك وأكلا منها فاخرجها الله مما كانا فيه من نعيم وتكريم فأمرهما بالنزول إلي الأرض ليعيشا فيها هما وذريتها ويكون بعضهم لبعض عدو المنافسة وإغواء الشيطا ن فقال لهما ولكم في الارض مكان إستقرار وتيسير للمعيشة وترفع ينتهي بانتهاء الآجل وقد أحسا آدم وزوجته بالخطأ الذى وقعا فيه وقد ظلما أنفسها فالهم الله تعالي آدم بكلمات يقولها للتوبة والإستغفار فلما قالها تقبلها الله منه وغفر له لأن الله يقبل التوبة وهو رحيم اصبح بعباده الضعفاء فأمريكا بما تقوم به شيطان تعمل بكل ما في وسعها فتنة وإغواء والعرب وأخص منهم الفلسطينية يرغبون في المناصب الزائله والدول الغربية تعرف ذلك فتقوم بتحريض بعضهم علي بعض حتي ينفي بعضهم بعضا وتكون هي وحليفتها إسرائيل الفائزين في النهاية فإلي متي سيظلوا العرب بل الفلسطينية في رقادهم وغفلتهم وسوء فهمهم وجريهم وراء طمع الدنيا الفانية فيقتل بعضهم بعض بتفككهم وعدم وقوفهم صفاء واحدا يرهبون به أعداءهم المتربصين بهم علي الدوام فقد يكون الله غضبان على العرب وعلي الفلسطينين خاصة أعمالهم لاترضي الله ولا الرسول فما إضطر في إلي سرد بعضا من قصة آدم وحواء وماأبداه لهم الشيطان من صلاح وتقوى أن أمريكا وبريطانيا وحلفائهم إلا شياطين فإذا ما فشلوا في الحرب بالأسلحة إتخذوا طريقا سهلا ولكن خطيرا طريقة زرع الفتن وإحداث الخلل بين صفوف المقاومة فما من دولة أغاروا عليها واحتلوها إلا واستخدموا بجانب أسلحتهم الفتاكة أكثر خطورة وفتكا سلاح وزرع المكايد بين صفوف من يريدون مقاومتهم وطردهم فيقتل بعضهم بعضا وفي النهاية يقتلون الجميع يقتلون من كان معهم يؤيدهم ويقتلون أيضاً من كان ضدهم وغير مؤيدلهم فندعوا الله أن يوحدوا العرب كلمتهم وأن يقفوا صفا واحدا ويظلوا في رباط إلي يوم الدين يرهبون به عدو الله وعدوهم وياخذ وأحذرهم من هؤلاء الأبساله والشياطين حتي يفوقوا عليهم الفرصة ولن يستطيعوا أن يتخللوا في صفوفهم.
عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب
أسيوط- الوليدية شارع إسماعيل الشريف
حارة أحمد سويفي ت 2327217

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 17, 2018 5:48 am