روايات من قلب الصعيد

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
روايات من قلب الصعيد

الشاعر والكاتب / عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب شاعر الصعيد عامتا ومدينة أسيوط خاصتا شاعر رواية من قلب الصعيد روايات واقعية - شخصيات تاريخية - قصة قصيرة - نوادر - احداث تاريخية - شعر العامية - المربعات - رومانسيات - ادوار صعيدية - الادب الساسي


دولة القطب الواحد والارهاب

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 590
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
العمر : 29
الموقع : اسيوط

دولة القطب الواحد والارهاب

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 9:37 pm

دولة القطب الواحد والارهاب
الله سبحانه وتعالي من شأنه التغيير فكل يوم هو في شأن فكان في الماضي أكبر دولتين في العالم هما الفرس والروم وقد ضعفت تلك الدولتين وظهرت بريطانيا العظمي والتي لاتغيب عنها الشمس نظر الكثرة مستعمراتها في العالم دولت بريطانيا وذهبت كما ذهب سابتقها وذلك بعدأن حررت الشعوب أرضها وجرت بريطانيا أذيال الخزى والعار وجلت عن الستعمرات تحت وطأة الضربات التي منيب بها فانسحبت مضطرة عليها وبعد أن كانت عظمي ذهبت أوراح الرياح وذهب ماضيه بعنجهيتها وجبروتها بعدها ظهرات دولتين هما القطبين الوحيدين في العالم أمريكا وروسيا فكان هناك توازن بين القوتين كلا منها تعمل حساب الأخرى ولكن أمريكا دأبها الفتن والتسلط مثلها بريطانيا فيهما يسلكان سياسية واحدة سياسة فريق تسد فقد وجدت أمريكا ثغرة ملتهبه بين الروس والأفغان فعملت على ضعف القوة التي تنافسها كي تنفرد بالسيطرة علي العالم وهذه هي الفرصة الوحيدة السائحة لضعفها وإذلالها فعملت كل ما في وسعها لمساعدة الأفغان فمدتها بالسلاح والعتاد ساعد الأفغان علي الإنتصار علي الروس وهي دولة غطي والذى ساعد الأفغان علي الانتصار تضار يسها الوعره وكهوف المتخلله في وسط الجبال ولايعرفها إلا أصحاب البلد الأصليين وهم الأفغان بعدها أصبحت أمريكا هي القطب الوحيد في العالم بلا منازع ومن هنا أرادت أن تفرض سيطرتها علي دول العالم وسلب ثروتها الطبيعية وزادت من طغيانها وافتراءها فأصبحت تعين الظالم علي المظلوم وهذا يتضح جليا في مساعدتها لإسرائيل ضد الفلسطيينين وهي علي علم تام بما تقوم به إسرائيل من هدم للمنازل وتجريف للأراضي الزراعية الفلسطينة وقتل الشيوخ والنساء والأطفال بجنودها الغواشم الذين لايفرقون بين مسن ولاكهل أو أمرأة أو طفل وسعت تفسد في الأراضي الفلسطينة أصحاب الأرض الأصليين وكما زرعت إسرائيل في الأراضي الفلسطينية بوعد بلفور المشئوم زرعت أمريكا في أراضي الحر حيث قاموا بإحتلال أراضيهم وتصفيتهم نهاتين الدولتين علي مشاكلة بعضها زرعا وعدوان ولما أصبحت أمريكا دولة القطب الواحد في العالم أصبحت تكيل بمكيالين فعملت علي مناصرة إسرائيل المؤججة با لسلاح علي الشعب الفلسطيني العزل وترى الظلم عينك عينك وتقوم علي مناصرته وتأييده فهي تناصر دولة علي حساب دولة تناصر الدولة المزروعة والمغتصبه لحقوق الغير علي الدولة التي هضمت حقوقها وتدعي الديمقراطية فديمقراطية علي حسب ميولها وهواها فلو كانت دولة ديمقراطية بحق وحقيقي لأنصفت المظلوم وأيدته ضد الظالم في دولة الصهانيه أعداء الإنسانية منذ الأذل فهم قتله الأنبياء والمرسلين ويوصفون بسفك الدماء و المتاجره في الأ عراض وكل ههم جمع المال ولما كان التحيز م أمريكا لاسرائيل ضد الفلسطينين قد أبدى العالم كراهية لأمريكا وهي تعلم بكراهية العالم لها ومع ذلك متمادية في غطرستها وتأييدها لإسرائيل بالعتاد والسلاح الدولية وجاء يوم 11 سبتمبر 2001م وقد حط من غرورها وكبرياءها بعد أن تقوضا البرجين التجاريين أكبر برجين في العالم حتي أن البنتاجون وهي وزارة الدفاع لم تسلم من الإعتداء عليها فأصاب الشعب الإمريكي الرعب والخوف فكيف لدولة عظمي مسودها الأمن والامان ويحدث فيها ما حدث من خراب ودمار لتلك البرجين وهما رمزا من رموز القوة والمنعه بل والهيبة التي تتحدى بها العالم وكأنها بهذين البرجين تقول للعالم هاأنذا فمن فيكم يجرؤا أن يقف أمامي أو يتحدا في بعدها ضاعت هيبتها وشاطت فألقت التهم تلو الأخرى علي تنظيم القاعدة وحركة طالبا وهذه القاعدة من حركة طالبان بقيادة أسامة بن لادن أمريكا التي أنشاتها وكانت تمد لهم يد العون وتقدم لهم السلاح والعتاد ضد الروس في أفغانستان إلي أن أنهكوا الروس وانسحب الجيش الروسي تحت موطأة اضربات الموجهة علي أيدى حركة طالبان أو تنظيم القاعدة كانت تساعدهم بالامسي وقد إنذارت عليهم اليوم ونسبت إليهم الإرهاب وفي وقت مقاومة للروس لم يكن إرهاب حتي أن الفلسطينين المقاومين للاحتلال الاسرائيلي أمريكا تعتبره إرهاب وهي تعلم أن المقاومة شرعي لأصحاب الأرض المغتصبه ولما كانت أمريكا تعرف تمام المعرفة أن لاقبل لها بالحرب ضد الأفغان لوحدها حشدت ضدها بدعوى مقاومة الإرهاب وأصبح شغلها الشاغل أسامة بن لادن وحركة طالبان بقيادته هم المثيرين للإرهاب فاتخذت من تلك الواقعة والتي لحقت بالأبراج زريعه للإعتداء علي الدول التي لم تكن في حوزتها وتحت سيطرتها وكنوع الإزلال للسيطرة علي ثرواتها وأصبح الشعب الامريكي وحكامه في مخيلتهم أسامة بن لادن وهو الشيخ المخيف وحلفائه فكنا ونحن أطفال صغار نسمع من أمهاتنا أن الطفل الصغير إذا لم يكف عن البكا ء والعياط تقول له أمه أو البعبع جاى فيخاف الطفل من البعبع ويكف عن البكاء والعياط فالشعب الأمريكي اليوم إذا بكي الطفل هناك تقول له أسكت أسامة جاى فيكف عن البكا فالخوف الشديدين أسامة علي سبيل التهكم والضحك علي حكام أمريكا وز عمائه وقد تقوضا البرجين في عهد الرئيس الامريكي بوش أن إمرأة قد وضعت طفلين توأم وهما متشابهان تماما أن أمها لاتستطيع أن تفرق وقد سمت أحدهما بوش والاخر أسامة فقالت لها إحدى جاراتها سبحان الخالق العظيم كيف تفرق بين بوش وأسامة قالت ليس هناك علامة تفرق بين الإثنين ولكن عندما أنا دى أحدهما وأقول ياأسامة ألاقي بوش قد بول علي نفسه وهذه هي الطريقة الوحيدة التي أعرف بها من بوش فصارت هذه أضحوكة ونكته متداولة بين الصغير والكبير فكيف لدولة ذوهيبة ووقار متقلب يوم وليله إلي أضحوكة وتهكم بين ألسنة الناس وللظلم دائما وأبدا نهاية في إطار طائر وأر تفع إلا كما طار فقد يؤدى إفتراء أمريكا إلي زعزعتها وغرورها سيكون بداية النهاية لها فقد زين الله لها سوء عملها العراق بالإرهاب وأنها مانها مأوى تنظيم القاعدة بما تخذت من ذلك مبرر لغزوها وبعد أن عزمت علي عزو العراق بحلف حلفائها يتيقطوا ويفوقوا من غفلتهم نظراً للخسائر اليومية التي تلحق بجنودها أن تعلق إنسحابها من العراق أتفقت أمريكا بمفردها وترى الخسائر الفادحة التي تلحق بجنودها وعتادها فتنسحب بمشيئة اللع طوعا أوكرها وفي الغالب سيكون كرها فصمودها إلي الآن ما هو إلا لحفظ ماء الوجه فكيف لدولة كبرى تنسحب بتلك السهولة اللهم إلا إذا إزدادت خمية فتنسحب مرغمة كما انسحبت من قبل من فيتنام وستدور الدائرة عليهم بإذن الله .
عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب
أسيوط- الوليدية

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 17, 2018 11:12 pm