روايات من قلب الصعيد

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
روايات من قلب الصعيد

الشاعر والكاتب / عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب شاعر الصعيد عامتا ومدينة أسيوط خاصتا شاعر رواية من قلب الصعيد روايات واقعية - شخصيات تاريخية - قصة قصيرة - نوادر - احداث تاريخية - شعر العامية - المربعات - رومانسيات - ادوار صعيدية - الادب الساسي


المنتفعن والمأجورن

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 590
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
العمر : 28
الموقع : اسيوط

المنتفعن والمأجورن

مُساهمة من طرف Admin في الأحد يناير 06, 2013 1:04 am

قامت ثورة 25 يناير 2011م من الكبت الذي كان فيه المصريون بجميع طوائفهم يعيشون فيه فكان مغلوب على أمرهم من الطاغية وأتباعه والذين اختارهم من المفسدين أمثاله وكان على رأس الكبت والغيظ كانوا يمسكون بنواحي الشعب بقبضة من حديد لكتم أنفاسهم وذلك كان من رجال الشرطة وعلى رأسهم جهاز أمن الدولة آنذاك والذي كان يظهر إبداعاته في كيفية التنكيل والتعذيب لأفراد الشعب حتى ملأ الرعب قلوبهم حتى أن الإنسان كان لا يستطيع أن يتفوه بكلمة واحدة بينه وبين نفسه أو حتى يتردد على المساجد فكانوا المترددين على المساجد لتأدية الفرائض يعتبرونهم من المذنبين والمغضوب عليهم فكان الإنسان يخاف وينتابه الرعب فمن هنا صار الشعب كالقنبلة الموقوتة والتي انفجرت على حين غفلة فكانت الدولة برئيسها المخلوع وزوجته ونجليه وأتباعه جاثمين على صدور الشعب ظنا منهم أنهم بذلك قد يستديمون في مناصبهم ينهبون ويسلبون في موارد الوطن فمن هذا كله تحقق المثل الذي أنهم بأفعالهم "خلوا الأخرس ينطق" فمن هنا خرج الشعب بجميع طوائفه ينادون بإسقاط النظام وعندما سقط النظام استيقظوا المنتفعين من نومهم وذلك عندما سمعوا بكلمة الحرية والعدالة الاجتماعية والعمل على تطبيق الحد الأدنى والحد الأقصى للأجور.
فمن هنا انتفضوا المنتفعين وقاموا من غفلتهم فكانوا لا يتوقعون ذلك في بادئ الأمر متسائلين أنفسهم كيف للعدالة الاجتماعية أن تجعل حد أقصى للأجور وهم يتقاضون الملايين شهريا فمن هنا جعلوا من أموالهم المسروقة والتي لاحق لهم فيها بندا لخلق الفرق الإجرامية من الشباب العاطل فهؤلاء المجرمين بذلوا قصارى جهدهم لخلق ثورة مضادة لعودة النظام السابق الفاسد لا قدر الله حتى يتمادوا منهم في السلب والنهب وياليتهم اقتصروا على ذلك من سرقة للأموال وتهريبا للخارج بل كانوا يبيعون الأراضي لبعضهم البعض بعقود مزودة وكأنهم ورثوها عن أبائهم وأجدادهم وقد لومت في السابق المجلس العسكري لأنه لو كان ألقى القبض على فلول النظام السابق فور قيام الثورة لما حدث شئ ولكن تركوهم فاستخدموا من الأموال المسروقة كل ما هو يثير الفتن لوقوع الجرائم كجريمة إستاد بور سعيد وشارع محمد محمود وماسبيرو ووزارة الداخلية وغيرها فنحن شعب يبدو أن لا نستحق الحرية فالحرية المفرطة والمطلقة تؤدى إلى الفوضى فيا للعجب من يمنح الشعب الحرية والعدالة ينشقون عليه من لا دين ولا ضمير لهم.
فلماذا لم تحدث تلك المظاهرات والاحتجاجات في عهد الرئيس المخلوع والذي كان بأتباعه يضيقون الخناق على الشعب فكان الكثير من أفراد الشعب والذين كانوا ينتابهم الفقر المدقع وكانوا يبحثون عن لقمة العيش في أكوام الزبالة ولا أحد كان يجرؤ أن يتفوه بكلمة واحدة وذلك مجرد التفوه والآن بعد أن أطلقت لهم الحرية وأن المظاهرات حق مكفول للشعب كي يعبر عن نفسه استخدمته فلول النظام السابق في تأجير البلطجية والشبيحة والذي ساعد على ذلك كثرة عدد العاطلين والذين لا عمل لهم إلا أن لا أحد يستطيع أن يتفوه بكلمة بالرغم مما كان يراه أمام عينيه من ظلم وفساد ومن ......... ؟ للأسف من بعض رجال والذين كان على عاتقهم مقاومة الفساد حتى أننا سمعنا في الآونة الأخيرة أن بعض القضاه والنائب العام من أتباع الرئيس المخلوع كانوا يتلاعبون بمقدرات الشعب فهم الذين ولاهم الله علينا وحلفوا اليمين أن يحكموا بالعدل فكان عليهم أن يراعوا الله ويخافون منه لأنهم هم المسئولين أمام الله لأنه سيقول لهم لقد وليتكم على عبادي فأهملتم ما وليتكم به.
وأود أن أسال سؤال للمنافقين والمأجورين من البلطجية والشبيحة وأقول لهم لماذا كنتم متخاذلين من قبل ومتهاونين واليوم تؤجروا من فلول النظام السابق والذين كادت بطونهم أن تنفجر من الشبع فكان من سياسة المخلوع أن يطبق المثل الذي يقول "جوع كلبك يتبعك" فعمل جاهدا على أن يجوع شعبه باعتبارهم كلاب يتبعونه جاهدين في أن يحصلوا على نوع من الثريد والثريد هو فتات الخبز يسدون به رمقهم ولكن الله يمهل ولا يهمل وقد خاب ظن المخلوع وزوجته ونجليه وحاشيته فقد باع الأرض وباع خيرات البلد مما على ظهرها وما في باطنها من ذهب ومعادن وبترول وبتواطئه للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ظنا منه أنه بولائه لهما أنه سيستمر في منصبه وتوريث نجليه بل وذريته إلى ما لا نهاية فأتت الرياح بما لا تشتهى السفن فقد نسوا الله فأنساهم أنفسهم فالمنتفعين والمأجورين الذين لا يخافون الله فلا دين لهم ولا ضمير يجب تقطيعهم إربا إربا وإلى أشلاء لأنهم لا يستحقون إلا ذلك فالجاني جني على نفسه فبدلا من أن يكتب الرئيس المخلوع في التاريخ أنه كان عادلا يكتب أنه كان سالبا وناهبا لموارد وطنه وإذلال شعبه فالهاربين والمهربين أموالهم للخارج هم الذين يستخدمون أموالهم المهربة في إثارة الفتن والاضطرابات والقلاقل في الوطن فنحن نحارب ونقتل بأموالنا.
فجميع الحوادث التى حدثت وستظل تحدث بأموالنا المهربة فالمنتفعين والمأجورين أدركوا بعد الثورة وبعد أن كانوا مؤيدين لها سيحرمون من الموارد الحرام والتي لا عدل فيها فبذلوا قصارى جهدهم لبذل كل ما في وسعهم من أموال سبق وأن نهبوها ليستأجروا البلطجية والشبيحة لعرقلة طريق الحرية والعدالة عسى أن يجدوا مخرجا أو منفذا لعودتهم إلى ما كانوا عليه من سلب ونهب فهؤلاء الذين لا دين لهم ولا ضمير يخيفهم من الله الذي بيده التغيير والتبديل وهذا ما لمسوه ورأوه أمام أعينهم في الرئيس المخلوع والذي كان إذا ما أشر بإصبعه انساقت لطاعته الشعوب ولما أراد الله أن يخفس به الأرض هو وحاشيته أصبحوا لا يساووا شئ وأصبح هو كأنه لم يكن وأضاع الله منه الملايين والسلطة بل والهيمنة والعنجهية والكبرياء وأصبح ليس له من سلطته أدنى شئ فأذله الله بعد أن أعزه ولم يراعى الله فيما وهبه له ولم يعطى حق الفقد والمعدوم فنظر ألذلهم أذلة الله بل وأساء له الختام فكان الذي حدث له لم يطرأ على باله ولم يكن في الحسبان وذلك لأن العنجهية طغت عليه وطغى هو على من ولاه الله عليهم فأمر الله بزوال سلطانه فأذله كما أذل شعبه والحق به الجوع والفقر والمرض وتفرغ هو وزوجته ونجليه وأقاربه وأقارب زوجته وحاشيته للسلب والنهب فهؤلاء الجبناء الذين يعارضون قرارات الأستاذ الفاضل الورع والذي يراعي ربه في شعبه أن لا مكان لمعارضته فالشعب جميعه يؤيد الرئيس الذي يخاف ربه محققا لشعبه الحرية والعدالة والمتمثلة في الرئيس المحترم / محمد مرسى فالمعارضين له من المأجورين والمنتفعين يودوا أن يعرقلوا المسيرة.
وذلك عندما شعروا بأن مصر ستعاد هيمنتها كما كانت دائما وأبدا قائدة للدول العربية والإسلامية فالذين على حق يؤيدهم الله أما المنافقون والذين على باطل فسوف يخزيهم الله ولا مكان لهم بين الشرفاء المتقين والورعين والذين يخافون الله والذين عقدوا العزم على النهوض بالبلد وإقامة المشروعات الاستثمارية والتي ستستوعب البطالة والتي كان الشعب يعاني منها فالبطالة هي التى صنعت البلطجية والشبيحة والمدمنين لأنهم لم يجدوا لأنفسهم عمل يشغلهم عن الانحراف والتسيب وقد جاد الله علينا بالمسؤلين عنا للنهوض أيضا بالتعليم الذي أفسده النظام السابق والفاسد والذي كان على يد الرئيس المخلوع فيا للعجب فالذين كانوا يزجون بهم في السجون والمعتقلات خرجوا من سجونهم ومعتقلاتهم وحل محلهم في الرآسة والإدراك بزمام الوطن والعمل على نهضته وزج بالظالمين والسارقين في السجون والمعتقلات فالله يعز من يشاء ويزل من يشاء فلقد قال الله في ذلك في سورة آل عمران في الآية "26" إلى الآية "30" بسم الله الرحمن الرحيم "قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك مما تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شئ قدير – تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب – لا يتخذ المؤمنون الكافرون أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير – قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السماوات وما في الأرض والله على كل شئ قدير – يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء وتود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد" صدق الله العظيم.
وذلك عكس ما كان عليه النظام السابق والذي قال الله فيهم في سورة آل عمران في الآية من "14" إلى الآية "17" بسم الله الرحمن الرحيم "زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب – قل أؤنبكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد – الذين يقولون ربنا إننا أمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار – الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار" صدق الله العظيم وهذا الذي جعلهم يقتلون الثوار وعندما أقر الرئيس محمد مرسى بأن كل ذي حق سيأخذ حقه وتطبيق العدل فيما قتلوا الثوار أثاروا الذين كانوا منتفعين من النظام السابق الفتنة فالمأجورين انقادوا وراء المنتفعين نظيرا مبالغ من المال سرعان ما تنتهي ويعودون كما كانوا محتاجين ولكن إذا ما صبروا فمن الممكن أن يجدوا عملا يغنيهم عن الفقر والعوذ والاحتياج وذلك من المشروعات التى تسعى الدولة برئيسها ورجالها الشرفاء أن يحققوها للشعب لكن الحاقدين يعز عليهم تحقيق ذلك فهم لا يهمهم إلا شعبهم وجوع الآخرين.
لذا ندعو الله أن يؤيد الرئيس محمد مرسى ومن يعملون معه من الشرفاء فالمظاهرات الاحتجاجية التى تقومون بها ويتبعها الإجرام والقذف بالحجارة وكان ذلك في عهد النظام السابق الفاسد بحكمة الصارم كنتم فكانت مظاهراتكم محدودة وسليمة خالية من الإجرام والسب والقذف بالألفاظ النابية فمظاهراتكم هذه التى تقومون بها ليس لها معنى ضد من منحوكم حرية التظاهر والتعبير وأن دل ذلك فإنما بدل على أن من تولى أمركم يخاف الله وأنه سيطبق الحرية والعدالة بحق وحقيقي فمن هنا قد صدق المثل الذي يقول "مصائب قوم عند قوم فوائد" فمصائب النظام السابق الفاسد كان متمثلا في تضييق الخناق على الشغب بتجويعه وفقره ومرضه وذله أما الفوائد التى جناها من وراء ذلك والتى كانت تعود عليهم حرمان الشعب من موارد الوطن والاحتفاظ بها لهم فمن هذا كله كان بمثابة احتلال داخلي يتوارى وراء الوعود الأفاقة والكاذبة والتى كانت بمثابة مسكن فالشعب في عهد الرئيس المخلوع حرم من التوعية وكثرت فيه الجهالة وعدم الإلمام بما يجرى وبما سيجرى.
وأود بأن أفيض بما يدور بخلدي كإضافة أخرى فأقول الحمد لله رب العالمين والذي أيد بنصره أحد المتقين والورعين والمتمثل في الدكتور/ محمد مرسى وهو ذد المنتفعين والمأجورين من البلطجية والشبيحة المسخرين لإشاعة الفوضى ظنا منهم أنهم سيعيدون النظام السابق والفاسد والذي خلص الله منهم الفقراء والمقهورين وأيدهم الآن يقطنون السجون مع المساجين من الحرامية المفسدين فقد يخزيهم الله ولو داروا أنفسهم تحت أكوام الزبالة ورائحة الزبالة لا يطيقونها الأحرار والمخلصين فقد جلبوا لأنفسهم العار فما عليهم إلا أن يضعوا على رءوسهم جواليس من طين فهؤلاء يعدوا من المجرمين الملعونين فمثل هؤلاء الذين يحيدون عن الحق سيلقى الله بهم في النار مخلدين فأموال المنتفعين اكتسبوها من حرام وفي النهاية ستصرف على المأجورين من البلطجية والشبيحة المجردين من الضمير والدين فهؤلاء عليهم لعنة الله إلى يوم الدين وذلك لأنهم يعرفون الحق وعنه ملتوين فما من ظالم إلا وله نهاية سوداء وذلك بفضل كلمة حسبنا الله ونعم الوكيل والتى يتوجهون بها إلى رب العالمين فهذه سلاح ماضي يقصف بنواحي المفترين الظالمين فالنصر دائما وأبدا لمن لديهم ضمير ودين أما الخزي والعار فسيلحق بالمنتفعين والمأجورين فكل جسم نبت من حرام فالنار أولى به وسيظلوا هؤلاء في جهنم خالدين.
ولقد قال الله في سورة آل عمران في الآية "140 ، 141" بسم الله الرحمن الرحيم "إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام ندا ولها بين الناس وليعلم الله الذين ءامنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين – وليمحص الله الذين ءامنوا ويمحق الكافرين" صدق الله العظيم فالطبقات التى كانت في النظام السابق والذين كانوا مظلومين ومقهورين سيصبحوا أعزاء ومنصورين ولقد قيل في المثل "إذا لم تستحي فاصنع ما شئت" فأنتم من الحياة والاستحياء مجردين فسيذيقكم الله عذاب الدنيا والآخرة بمشيئة الله رب العالمين آمين فأنتم لا تستحقون أن يطلق عليكم كلاب فالطلاب أوفياء فأنتم بالطبع خنازير والخنازير مطعمها القاذورات فأنتم بالطبع لن تقلون عنهم قذارة فيطلق عليكم أنكم قذرين وذلك لأنكم تؤيدون الظالمين والمفسدين وتنسحبوا من تأيد من يخافون الله من المتقين والورعين جزأكم الله شر الجزاء وهذا مسوي للظالمين والمفسدين والمنتفعين والمأجورين فيبدو أن المثل ينطبق على مثل هؤلاء والذي يقول "يخاف ما يختشيش" ففي النظام السابق والذي فيه لا يجرؤ أحد أن يتقوه بكلمة حتى بينه وبين نفسه خوفا من المتسلطين أنذلك من رجال الشرطة وجهاز أمن الدولة وعندما من الله بالحرية والعدالة الاجتماعية تماديتم في المظاهرات والتفوه بالألفاظ النابية والتى لا تنطق إلا من عديمي الأخلاق والذين من الحياء والاستحياء مجردين.
فيا ليتكم تعودون إلى صوابكم وتكونوا متحدين وغير منفصلين حتى يمن الله علينا بالخير والاستقرار ونكون بحق وحقيقي أننا خير أمة أخرجت للناس وهذا من قول رب العالمين فيبدو أننا لا نستحق الحرية وخاصة الحرية المفرطة والتى فيها تجنب رجال الأمن من معاقبة المخربين وإذا استمر ذلك الوضع فلا نهضة لنا ولا عمل ولا نكون في تعداد الجادين والمنتجين فيا ليتكم تتقوا الله وتكونوا من الأولياء الصالحين وحتى تقام المشروعات فلا يكون بيننا مشردين وعاطلين فيا ليتكم تفيقوا من غفلتكم وتسلكوا مسلك اليقظين والمنتبهين وأود أن ألفت نظر المعتوهين من البلطجية والشبيحة المأجورين بأنكم بتؤجروا بأموال زهيدة إذا ما قيست بما يتقاضونه المنتفعين والتى تعد بالملايين فهم ينفقون منها إليكم كي يثيروا الفتنة ظنا منهم أنهم سيعودون إلى ما كانوا عليه من سلب ونهب وتعويض الأضعاف مما أنفقوه عليكم وقد يتعدى التعويض إلى أن يصل إلى المليارات بدلا من الملايين وقد يقبض عليكم وتضلوا على ما أنتم عليه من فقر وجوع وهم يعلون على أكتافكم بما يفعلوه مفكرين ومدبرين وأنتم ستظلوا بجهلكم عرضة للعقاب فيكون منكم المسجونين والمعتقلين.
فيا ليتكم تردوا الصاع صاعين وتقفوا منهم موقف المعارضين لهم والعاصين حتى يرتدعوا يكفوا عن تأجير البلطجية والمخربين وبالرغم مما تفعلونه فالرئيس محمد مرسى من المطولين بالهم ومن الصابرين ولم يكن أبدا من المتهورين فنحن ندعو الله أن يثبته على الحق والدين وأن يؤيده الله بنصره فيكون من المنصورين وبمشيئة الله سينال فترة رئاسية ثانية رغم أنف المعارضين فسر يا مرسى على بركة الله وسيجعلك الله من الموفقين المنصورين فتأييد الله فوق كل تأييد وبالرغم أن الذي كان ينافسه في الرئاسة وصرف المليارات والملايين ليحظى ويفوز بالرئاسة ولكن الله نصر من يخاف الله من الورعين والمتقين والمليارات المسروقة راحت هباءاً منثورا لأنها أتيه بطريقة غير شرعية وأود أن أنبه أن المظاهرات والاحتجاجات العشوائية قد تعمل على تعطيل الإنتاج والذي سيعود على الشعب بالفقر والجوع ونرجو من الله رب العالمين أن يخلص البلد من هؤلاء المنتفعين والمأجورين ونحن للأسف مسلمين ومنا من يفتقر إلى الأخلاق ونحن نعلم أن الله سبحانه وتعالى قال لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وإنك لعلى خلق عظيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق وقال أيضا أدبني ربى فأحسن تأديبي وقال أقربكم منى مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا فيا ليتنا نحن المسلمون نقتدي به.
عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب
أسيوط – الوليدية شارع إسماعيل الشريف
حارة أحمد سويفى






    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 8:05 am