روايات من قلب الصعيد

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
روايات من قلب الصعيد

الشاعر والكاتب / عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب شاعر الصعيد عامتا ومدينة أسيوط خاصتا شاعر رواية من قلب الصعيد روايات واقعية - شخصيات تاريخية - قصة قصيرة - نوادر - احداث تاريخية - شعر العامية - المربعات - رومانسيات - ادوار صعيدية - الادب الساسي


اليهـــودي وأسيــــوط

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 590
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
العمر : 28
الموقع : اسيوط

اليهـــودي وأسيــــوط

مُساهمة من طرف Admin في الأحد يناير 06, 2013 1:08 am

قال الله سبحانه وتعالى في سورة آل عمران في الآية 14 ، 15 بسم الله الرحمن الرحيم " زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب – قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد" صدق الله العظيم وكذلك في الآية من "16" إلى الآية "19" بسم الله الرحمن الرحيم " الذين يقولون ربنا إننا ءامنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار – الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار – شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم – إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بئايات الله فإن الله سريع الحساب" صدق الله العظيم.
هذا ما نبأنا الله به فمن هنا اختلفت درجات السعي إلى تحقيق الآمال فالآمال تختلف من شخص إلى آخر ومن فئات إلى أخرى بل ومن طوائف إلى أخرى وذلك حسب ما يكنه قلبه من قوة في اعتقاده بأن كل شئ بإدارة الله ولقد قال الله أيضا في سورة آل عمران في الآية "26 ، 27" بسم الله الرحمن الرحيم "قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وعز من تشاء وتزل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شئ قدير – تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب" صدق الله العظيم وليس تعنى ذلك أن تكفى عن السعي وراء لقمة العيش فقد قال الله أيضا في سورة الملك في الآية "15" بسم الله الرحمن الرحيم "هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من وزقه وإليه النشور" صدق الله العظيم وهذا أيضا لا يمنع من السعي وراء لقمة العيش.
فقد قيل أن يهوديا كان يعيش ضمن اليهود الذين كانوا يعيشون في مصر وذلك كان قبل وعد بلفور المشئوم والذي جعل لهم وطنا على حساب الأرضي الفلسطينية التى احتلوها وذلك بعد أن كانوا مبعثرين في جميع دول العالم أمتطى دابته حيث كانت الدواب في الماضي هي الوسيلة الوحيدة للسفر والتنقل من بلد إلى بلد فقير ذهب إلى أسيوط سعيا وراء لقمة العيش والكسب وعندما دخل مدينة أسيوط سأل عن شارع الوكايل والوكايل هذه جمع وكالة وكانت الوكالة بمثابة اللوكاندة ولكن الوكالة تختلف عن اللوكانده والتي في أيامنا هذه فاللوكانده مخصصة لمبيت الناس أما الوكالة فكانت أيضا مخصصة لمبيت الناس والدواب حيث كان الدور الأرضي للوكالة مخصص للحيوانات وعندما اليهودى إلى شارع الوكايل نزل من فوق دابته أمام أحدى الوكايل ودخلها هو ودابته وبعدها قال للخادم الذي يعمل بها احضر لى وللدابة طعام وشئ أتسلى به لحين أجد عملا أعمل به فما أن سمع الخادم منه ذلك إلا وانطلق مسرعا وعاد يحمل بين يديه بطيخة فعندما رآه اليهودى أندهش وصرخ في وجهه وقال له أنا لم أقل لك أحضر لى بطيخ وإنما قلت لك أحضر لي ولدابتي طعام وشئ أتسلى به.
فرد عليه قائلا كل ما طلبته في هذه البطيخة فقشور البطيخة طعام لدابتك وما بداخلها طعام لك واللب الذي بها فهو للتسلية سمع اليهودى ذلك فاندهش ورأى أن في أسيوط بهذه الطريقة لن يتاح له العيش فيها وتحقيق آماله في الكسب والإدخال وطلب دابته وامتطى فوقها ورجع إلى حال سبيله وإلى المكان الذي جاء منه وأود أن ألفت نظر القاري أن وعد بلفور المشئوم وإقامة دولة لهم قد عاد على شعوب الدول العربية بالحزن والكآبة ولكن رب ضارة نافعة وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو كره لكم فنحن نعلم أن اليهود لا يمكن القضاء عليهم إلا بتجميعهم في دولة واحدة فإذا ما اقتربت نهايتهم قد ينطق الحجر ويقول يا مسلم خلفي يهودي فاقتله وهذا جزاء ما يقومون به من تدنيس للمسجد الأقصى وكذلك قيامها من آن إلى آخر بالاعتداء على الدول العربية المجاورة لها وخاصة المدنيين من رجال ونساء وأطفال وذلك بإيعاذ أو بتأييد من الدول الغربية التى تؤيدها وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية وذلك لتوسعة أراضيها فالصهاينة معروف عنهم أن لا عهود لهم ولا مواثيق وأنهم قتلة للأنبياء والمرسلين وبالرغم من أن الله سبحانه وتعالى قال عنهم في سورة البقرة في الآية "221 ، 123" بسم الله الرحمن الرحيم "يا بني إسرائيل أذكروا نعمتي التى أنعمت عليكم وأنى فضلتكم على العالمين – واتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون" صدق الله العظيم وبالرغم من هذا لا يحافظوا على التفضيل الذي فضلهم الله به.
وفي سورة البقرة في الآية "61" بسم الله الرحمن الرحيم " وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير أهبطوا مصر فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بئايات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون" صدق الله العظيم وقال الله سبحانه وتعالى عنهم في سورة الأعراف في الآية "138 :141" بسم الله الرحمن الرحيم "وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا لعلى قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم ءالهة قال إنكم قوم تجهلون- إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون – قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين – وإذا أنجيناكم من ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم" صدق الله العظيم وهذا دليل على أنه بالرغم من الله سبحانه وتعالى فضلهم على العالمين إلا أنهم يعصون الله فيما أمرهم وأنهم كانوا يقتلون النبيين بغير الحق فنهايتهم بمشيئة الله ستكون في فلسطين.
عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب
أسيوط – الوليدية شارع إسماعيل الشريف
حارة أحمد سويفي






    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 7:07 pm