روايات من قلب الصعيد

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
روايات من قلب الصعيد

الشاعر والكاتب / عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب شاعر الصعيد عامتا ومدينة أسيوط خاصتا شاعر رواية من قلب الصعيد روايات واقعية - شخصيات تاريخية - قصة قصيرة - نوادر - احداث تاريخية - شعر العامية - المربعات - رومانسيات - ادوار صعيدية - الادب الساسي


حــرب غــــزة

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 590
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
العمر : 28
الموقع : اسيوط

حــرب غــــزة

مُساهمة من طرف Admin في الأحد يناير 06, 2013 1:11 am

بعد قيام ثورة 25 يناير 2011م وأسقطت النظام السابق الفاسد الذي كان في عهد الرئيس المخلوع والذي كان متواطئا وعميلا للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وبعد انتخاب رئيسا لجمهورية مصر منتخب من الشعب ودت إسرائيل أن تجس نبض القيادة المصرية الجديدة فعملت جاهدة عن طريق عملاء وبلطجية لها في قتل جنود مصريين في شمال سيناء في أثناء تناولهم الطعام إفطار المغرب حيث كانوا صائمين في شهر رمضان فجاء بطريق غير مباشر من إسرائيل فجاء ذلك على عكس ما كانت تتوقع من القيادة الجديدة أنها ستفض الطرف كما كان متبعا من الرئيس المخلوع وخاصة لتتجنب المشاكل التى قد تحدث في الفترة الانتقالية والتى تود القيادة الجديدة أن تنهض بالبلد التى حرمت طوال ثلاثة عقود من إقامة المشروعات والعمل على النهوض بالبلد وخاصة عندما رأت الرئيس الجديد ذهب إلى عدة دول قد ارتفعت نهضتها في الصناعات وغيرها وذلك لعقد مؤتمرات وإبرام العقود لجلب الاستثمارات إلى الوطن للنهوض به وانتشاله من الفساد الذي لازال غارقا فيه فمن هنا انتهزت إسرائيل الفرصة وذلك قبل أن تستقر الأوضاع في مصر وقامت بتلك الفعلة السيئة والمجرمة وقد يبدو أنها كانت تود أن تورطها في حرب تؤخرها عن سبيل نهضتها.
فأتت الرياح بما لا تشتهى السفن وذلك لأن الرئيس المخلوع بتواطئه معها كان يتغاضى دائما وأبدا عن ما كان يحدث من إسرائيل من قتلها للجنود المصريين الذين يحرسون الحدود الشمالية لسيناء أما رئيس الدولة الجديد بالرغم من عدم ظهور إسرائيل على الشاشة وأن الذي حدث لم يكن عدوان منها فمن هنا أصر الرئيس المصري المنتخب على أن يرسل بقوات ضخمة لمقاومة الإرهاب الذي لا يكل جهداً عن قتل المصريين على الحدود فأرسل بناء على ذلك بأن يرسل بقوات ضخمة وذلك لحراسة سيناء ومقاومة البلطجية الذي من ورائهم دائما وأبدا الكيان الصهيوني وعندما شعروا الصهاينة بذلك ادعت بأن الرئيس المصري الجديد قد نقض معاهدة كامب ديفيد والتى تنص ضمن بنودها أن لا توجد بسيناء إلا بقوات رمزية فقط ولكن الرئيس الجديد الدكتور / محمد مرسى قال هذه أرضنا ونسعى إلى مقاومة الإرهاب والإرهابيين طالما وجدنا الخطر على جنودنا وشعبنا سيلحق بهم من حين إلى آخر وكذلك العمل على تعمير سيناء حتى يصعب الكيان الصهيوني من احتلالها وهذا حدث في عهد الرئيس المخلوع والذي كان متواطئا وعميلا لإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية حين قال رئيس الوزراء المصري كمال الجنزورى إلى الرئيس المخلوع نحن نود جاهدين وأن نبذل كل ما في وسعنا لتعمير سيناء حتى يصعب على إسرائيل احتلالها فما كان منه إلا أن عزله وحدد إقامته.
وعندما علمت إسرائيل بعزم مصر على زيارة عدد قواتها في سيناء وذلك لتجنب الأخطار التى تنجم عن قتل الجنود المصريين والتى تمادت فيه إسرائيل ولم ولن تكف عن ذلك أرادت أن تجس نبض القيادة المصرية الجديدة للمرة الثانية فاعتدت على قطاع غزة بطائراتها ومدافعها الثقيلة وقتل نسائها وأطفالها وقد بدت قبل هذا العدوان بقتل قائد كان مقاوما فذا ومخططا لقوات المقاومة وكانت خططه ناجحة فعزموا على قتله حيث تعود الكيان الصهيوني على قتل العديد من قادة المقاومة ولما أراد الله لغزة أن تصد العدوان الإسرائيلي بعد قتالها للقائد الفذ أحمد الجعبرى وسعى الرئيس المصري محمد مرسى بإيقاف ضرب النار وتبعه بالتأييد قادة الربيع العربي تونس وليبيا واليمن ودول الخليج العربي وعندما لم تنصاع إسرائيل إلى قرار وقف إطلاق النار سحب الرئيس المصري سفير مصر من إسرائيل وذلك بعد تعيينه بشهر ونصف تقريبا تعبيرا عن حسن النوايا ولكن بعدم إنصياعها لقرار وقف إطلاق النار وسحب الرئيس المصري السفير المصري وتبعه طرد السفير الإسرائيلي من مصر وحدث ما لم يخطر ببال جعل الصهاينة المتغطرسين والذين تعودوا على ضرب بقرارات الأمم المتحدة بعرض الحائط أن تنصاع مجبرة على وقف إطلاق النار وذلك بعد أن ذاقت المرار من المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وحيث استخدمت المقاومة بعد أن وجدت التعنت الإسرائيلي بعدم وقف إطلاق النار والصواريخ بعيدة المدى حتى أنها وصلت خدمات الصواريخ عقد دار الصهاينة وتل أبيب والقدس وغيرها من المدن التي كانت أمنة لم يطرأ ببالا أن المقاومة ستقتل منهم مالم يحدث طيلة احتلالها من قتل وتدمير في عمق إسرائيل فاضطرت أسفه إلي طلب وقف إطلاق النار ولم يقتصر طلب وقف إطلاق النار منها ولكن أيضا من حليفتها الأولى والتى دائما وأبدا تؤيدها في المحافل الدولية رغم أنها تعلم بل وعلى يقين بأن إسرائيل المعتدية وتقتل النساء والأطفال وتدمر المنازل وهي الولايات المتحدة الأمريكية فالولايات المتحدة الأمريكية والتى كانت في كل مرة تغض أعينها وتسد أذنيها أو آذانها عندما تجد إسرائيل تقتل من الفلسطينيين أعداد لا حصر لها من النساء والأطفال وهدمها المنازل اضطرت الولايات المتحدة الأمريكية أن تطلب من الرئيس المصري ورؤساء دول الربيع العربي ودول الخليج العربي أن يعملوا جاهدين على وقف إطلاق النار وذلك بالرغم مما سبق وأن هزمت إسرائيل في عام 2008 ، 2009م على أيدي قوات المقاومة في غزة وبالرغم من تسليح إسرائيل بأسلحة متطورة والمقاومة بأسلحة متواضعة ولكن بالأيمان والعزيمة انتصرت غزة ومن قبلها انتصرت القوات اللبنانية بقيادة حسن نصر الله في جنوب لبنان.
فمن هنا أرادت أو اضطرت إلى أن تثبت للدول العربية وفلسطين أنها زالت قوية وذات سيادة على المنطقة ولكن بعد هزيمتها من المقاومة الفلسطينية في غزة جعلت وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك أنه أخذ عهدا على نفسه باعتزال منصبه بعد أن تنتهي فترته وكذلك أحطت من هيبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والذي أراد من حرية على قطاع غزة أن يهزمها لتزداد شعبيته في إسرائيل عندما يرشح نفسه للرئاسة فأصيب هو ووزرائه وشعبه بخيبة أمل تكاد لم تحدث من قبل وقد جر أذيال الخزي والعار والشعب الإسرائيلي الذي كان متعودا على الاطمئنان وذلك بسماعه أن جيش إسرائيل لن يقهر وهذه الأسطورة كانت كامنة في قلوبهم وساكنة في أذهانهم ولكن الحرب الأخيرة اضطرتهم صواريخ المقاومة والتى وصلت إلى عمق إسرائيل أن يظهر الانزعاج والخوف للإسرائيليين فيتسابقوا على اختبائهم في المخابئ وإصابتهم بالذعر والقلق والاضطراب وقد تجعل تلك الحرب أن يضطروا الإسرائيليين أن يتركوا إسرائيل ويعودوا إلى الدول التى جاءوا منها وذلك كان باعتقادهم أنهم سيعيشون في وطن آمن وأن جيشه لا يقهر وقد ينكر الإسرائيليين بأن صواريخ قطاع غزة قد أزعجتهم وروعتهم.
فما بالها إذا ما قامت الضفة الغربية من فلسطين بمقاومتها كما فعلت غزة فمن هنا يدب في قلوب الإسرائيليين الذعر والخوف وخاصة عندما حظيت فلسطين بتأييد من الجمعية العامة للأمم المتحدة بدولة مراقب وذلك بتأييد الكثير من دول جامعة الدول العربية والعالمية بالرغم من رفض الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها بل والموالين لها فمن هنا قد تحقق قول الله سبحانه وتعالى أنه يعز من يشاء ويذل من يشاء والدليل على ذلك ما جاء في سورة آل عمران في الآية "25 ، 26" بسم الله الرحمن الرحيم "قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شئ قدير – تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب" صدق الله العظيم.
وأود أن ألفت نظر طغاة إسرائيل أنه لا قدر الله أن جيشكم عمل جاهدا على كسر شوكة الدول العربية فلم ولن يسلم من مقاومة لأي دولة من الدول الذي يعتدي عليها مقاومتها فقد يخطئوا المحتلين إذا ما احتلوا الدول وقاموا بقتلهم وقتل نسائهم وأطفالهم أن هذا سيسبط من عزيمتهم ويستسلموا خوفا ورعبا من القتل والإبادة وإنما هذا الذي يحدث بهم يبعث فيهم الحمية والنخوة الرجولية إلى الاستبسال في مقاومتهم بازلين الروح لنيل الحرية والعدالة حتى وإن تقتل الحرب الكثير والكثير من نسائهم وأطفالهم فقد يصعب عليهم رؤية ما حدث من إجرام فتجرى دموعهم بنار الغليان على ما أصاب غيرهم من ضرر فيندفعون لمقاومة الظلم والإجرام وينضمون إليها ويزداد بأسهم كلما وجدوا ورأوا ما حدث من خسائر في الأرواح من النساء والأطفال والشيوخ مطروحين على الأرض وملطخين بدمائهم فقد جنوا المحتلين على أنفسهم عندما يحدث بهم ما كانوا لا يتوقعونه من خسائر في الأرواح والعتاد بجبرهم على الانسحاب فيبحثون عن منفذ أو مخرج يعجل في انسحابهم حفظا لماء الوجه.
فإذا كانت إسرائيل تود أن تعيش في سلام وأمان واطمئنان فعليها أن تكف عن الاعتداءات المتكررة للتوسع على حساب أراضى غيرها علما بأنها تعيش على أرض مغتصبة من الفلسطينيين وقد تحقق ذلك لها بوعد بلفور المشئوم ورب ضارة نافعة فقد قيل عن إسرائيل بأن نهايتها ستتحقق بعد أن يكون لليهود دولة تجمعهم وذلك نظرا لاعتداءاتها المتكررة وقتلها للشعوب المجاورة لها وكذلك تدنيس المسجد الأقصى فستكون نتيجة كل هذا أن سيأتي عليها يوم والدول التى عانت من تصرفاتها سوف تتحد وتقاومها إلى أن ينطق الحجر ويقول يا مسلم خلفي يهودي فاقتله وسيتحقق ذلك في آخر الزمان وقد يكون هذا هو السبب الوحيد الذي تتخذه إسرائيل في معاداتها للإسلام والمسلمين وهذا يعتبر قصاص منها نظير ما فعلته من قتل وتدمير للفلسطينيين بل ولجيرانها وقد قال الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة الآية "179" بسم الله الرحمن الرحيم "ولكم في القصاص حياة يا أولى الألباب" صدق الله العظيم وقال الله أيضا في سورة البقرة في الآية "190 :194" بسم الله الرحمن الرحيم "وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين – واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلونكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين – وإن انتهوا فإن الله غفور رحيم – وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين – الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين" صدق الله العظيم.
وقال الله أيضا في سورة البقرة في الآية "216" بسم الله الرحمن الرحيم "كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون وكذلك قال أيضا في الآية "217" بسم الله الرحمن الرحيم "يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" صدق الله العظيم.
ومن الأشياء التى تبعث على الدهشة أن الولايات المتحدة الأمريكية وهم نصارى والكيان الصهيوني يهود وبالرغم من اتهامهما لبعضهما دينيا إلا أنهما يتحدان في أيامنا هذه ليكونوا جبهة تعادى الإسلام والمسلمين حتى إذا ما اعتدت أحدهما على أي بلد فضلا على قتل المدنيين وتدميرهم لدور العبادة الخاصة بالمسلمين ولأنهما أشاعا بين دول العالم بأن الإسلام والمسلمين إرهابيين من هنا قال الله فيهما في سورة البقرة "113 ، 114" بسم الله الرحمن الرحيم "وقالت اليهود ليست النصارى على شئ وقالت النصارى ليست اليهود على شئ وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا يختلفون – ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزى ولهم في الآخرة عذاب عظيم" صدق الله العظيم.
فمن هنا أود أن أقول أن السلاح الماضي الذي يقسم ظهور أعداء الإسلام والمسلمين هو تفسير معنى القرآن الكريم وكذلك تفسير سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتفسير سير الأنبياء وترجمة هذا كله بجميع لغات العالم حتى يعلم العالم حقيقة الإسلام والمسلمين ويا حبذا لو ترجمت الكتب الأدبية والثقافية بجميع لغات العالم أيضا وذلك حتى يعلموا أن لنا حضارة قديمة منذ سبعة آلاف سنة فبتكاسلنا وتقاعسنا عن تنفيذ ذلك هو كان السبب الوحيد في جلب الكراهية والمصائب للإسلام والمسلمين فلو تحقق ذلك لدخلوا من يدينون بالأديان الأخرى في دين الله أفواجا والدليل على ذلك أن كلما أكادوا للمسلمين بأفعالهم الشنيعة كلما زاد عدد المعتنقين للإسلام.
عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب
أسيوط – الوليدية شارع إسماعيل الشريف
حارة أحمد سويفى







    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 10:48 am