روايات من قلب الصعيد

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
روايات من قلب الصعيد

الشاعر والكاتب / عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب شاعر الصعيد عامتا ومدينة أسيوط خاصتا شاعر رواية من قلب الصعيد روايات واقعية - شخصيات تاريخية - قصة قصيرة - نوادر - احداث تاريخية - شعر العامية - المربعات - رومانسيات - ادوار صعيدية - الادب الساسي


قالوا عن المرأة

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 590
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
العمر : 29
الموقع : اسيوط

قالوا عن المرأة

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين أكتوبر 13, 2014 8:04 pm

قالوا عن المرأة
يحكي أن المرأة تسكن بدروم القلب . فهمي تقبلك طيلة حياتك حتي الموت وعندما تموت تمزق عليك قميص نومها أتري لماذا ؟ كي تستقبل الرجل الثاني وهي عارية تماما فاحذروا المرأة لأنها كالشبكة ذات الخيوط الرقيقة تستطيع ان تصطاد حوتا بكل جبروته.
وقيل ايضا : أن رجلا كان يتناول العشاء هو وزوجته وكانت بينهما فرخة مطهية وفي اثناء تناولهما طعام العشاء سمعا طرقا علي الباب فنهضت الزوجة لمعرفة من الطارق علي الباب فرأت سائلا قال لها إعطيني مما اعطاك الله فنظرا لحالته السيئة قالت لزوجها نعطي السائل الفرخة التي أمامنا فرفض زوجها وقال لها قولي له ليس لدينا شئ نعطيه لك فذهب السائل الي حال سبيله وقد مرت الايام واتا الفقر الرجل فطلق زوجتة التي قالت له نعطي السائل الفرخة وقد تزوجت المرأة بعد طلاقها برجل اخر وذات يوم كانت تتناول طعام العشاء مع زوجها الثاني وكانت بينهما فرخة مطهية وفي اثناء تناولهما طعام العشاء سمعا طرقا علي الباب فقامت الزوجة وفتحت الباب فإذا بسائل يسألا ان نعطيه مما اعطانا الله .
فقالت لزوجها اود ان اعطي السائل الذي طرق علينا الباب الفرخة التي امامنا فقالت لا اعطيها له وبعد ان اعطته الفرخة رجعت الي زوجها تبكي فقال لها زوجها ما يبكيك فقال له السائل الذي سالني واعطيته الفرخة هو زوجي الاول فلما علم الرجل ذلك قال لها وانا السائل الاول الذي طرقت الباب عليكما كي تعطوني مما اعطاكم الله فاتضح ان السائل الاول هو زوجها الثاني والسائل الثاني هو زوجها الاول .
وقيل ايضان ان ذهب رجل ليخطب امرأة كي يتزوجها فعندما دخل عليها في بيتها رأي جاكت معلق علي الحائط فسألها قائلا من صاحب هذا الجاكت فردت عليه قائلة جاكت المرحوم زوجي الاول ثم بعدها راي جاكت اخر معلق ايضا علي الحائط فسألها من صاحب هذا الجاكت الثاني فردت عليه قائلة جاكت المرحوم زوجي الثاني سمع الرجل ذلك منها فلم يتواني دقيقة واحدة وخلع جاكته وعلقه هو بنفسه بجوار الجاكتين الاخرين وقال لها هذا جاكت الذي خرج علي رجليه وفر هاربا منها .
ولكن حتي لا اظلم النساء فقد قيل عنهن ان خير نساء العالم اربعة خديجة بنت خويلد وفاطمه بنت محمد ومريم ابنة عمران واسيه بنت محازم زوجة فرعون والتي قالت بسم الله الرحمن الرحيم "ربي ابني لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين" صدق الله العظيم
فمن هنا نجد ان النساء فيهن خيرا او في بعضهن وقد قال النبي صلي الله عليه وسلم " النساء مصابيح البيوت ولا تعلمون بذلك " فالخير والشر كما في الرجال ففي النساء ايضا ذلك ولقد قال الله في ذلك في سورة الاحزاب في الايه 35 ، 36 بسم الله الرحمن الرحيم " ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقاتوالصائمين والصائماتوالحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما " صدق الله العظيم .
وقيل في سورة النور " الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم ( 26 )"
فمن الايات التي ذكرناها ان الله سبحانه وتعالي فرق ما بين المتخلقين بالاخلاق الحسنة في الرجال والنساء وبين ما هم دونهم وانه جمع ايضا من هم متخلقين بالصفات الحسنة من الرجل والنساء وجمع ايضا من هما متخلقين بالصفات السيئة من الرجال والنساء فلا يحق لنا ان ننحاز الي طرف ونحيد عن الطرف الاخر وان كل انسان سيحاسب الله علي افعاله وتصرفاته .
ونحن نعلم ان الدنيا لا تخلو من بعض المواقف الشاذه وتلك المواقف عبروا عنها من دراسة المجال وليست المدارس ودراسة المجالس قد اتت من خبرة القدامي بالحياة وبالرغم من ان معظمهم كانوا لا يجيدون القراءة والكتابة ولكنهم كانوا نابغين في الحياة الدنيوية فقد جاءوا بأشياء قد يعجزوا عنها النابغين في العلم الحديث رغم التطور والتقدم ان يأتوا بمثله في الادوار والغناء علي الربابه وغيرها والحداه الذين كانوا يغنون خلف الجمال التي كانت تحمل حزم القمح وكانت اصواتهم لها طابع خاص وهي تلعلع في اضواء الفجر فكانت دائما تدخل السرور في اذان السامعين وهناك كان العديد والعديدين من الاغاني التي كانت تدوي من افواه الفلاحين وانه كان لكل موسم طابع خاص في الادوار والمواويل التي كانت تقال انذاك اثناء جني القطن وثناء جمع البلح من فوق النخيل وفي اثناء دراس القمح بالنوارج التي كانت تجر بالبقر واثناء دق قناديل الذرة الرفيعة فهؤلاء الذين عبروا عنهم النساء بهذا الشكل كانت ثقافتهم معبرة عن البيئة التي يعيشونها ولا تخلو من الجدية تارة ومن المزاح تارة اخري والمسئولين للأسف ذلك الوقت اهملوا التراث فرحلوا من كانوا يتغنون بذلك ورحل التراث معهم وذلك لأن هناك كان النشر مقصور علي من لهم نفوذ وسيطرة علي قصور الثقافة ودور النشر وللاسف محروم كل شئ فهؤلاء الذين تسببوا في ذلك هم جناة تلك العصور التي مضي فاندثرت جميع الابداعات ولا يمكن احيائها الا باحياء الموتي واحياء الموتي لا ينفرد بها الا الله خالق كل شئ فهو الذي يحيي ويمت وهو علي كل شئ قدير .

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 22, 2018 11:56 am