روايات من قلب الصعيد

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
روايات من قلب الصعيد

الشاعر والكاتب / عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب شاعر الصعيد عامتا ومدينة أسيوط خاصتا شاعر رواية من قلب الصعيد روايات واقعية - شخصيات تاريخية - قصة قصيرة - نوادر - احداث تاريخية - شعر العامية - المربعات - رومانسيات - ادوار صعيدية - الادب الساسي


الطاغــوت وحاشيتـه

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 590
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
العمر : 28
الموقع : اسيوط

الطاغــوت وحاشيتـه

مُساهمة من طرف Admin في الأحد يناير 06, 2013 1:01 am

نحن نعلم أن المفسدين المفتقرين إلى الدين والضمير لا يقبلون بينهم الشريف والعفيف والذي يقبله الدين والضمير ولقد صدق الذي قال إن الطيور على أشكالها تقع فالرئيس المخلوع والذي ثبت بعد خلعه أنه كان هو وزوجته ونجليه بل وحاشيته أنهم ظلوا طيلة ثلاثة عقود يسعون في الأرض فسادا فقد نهبوا وسلبوا موارد البلد وتهريبها إلى الخارج فضلا عن القصور والفلل التى يملكونها داخل البلد وخارجها والأراضي التى كانوا يبيعونها لبعضهم البعض وكأن أراضي الدولة ورثوها عن آبائهم وأجدادهم يفعلون فيها كيف يشاءون وحتى يتاح لهم التمادي في الفساد ويظلوا قائمين على البلد دون أدنى تغيير في الرئاسة بل ودوام توريثها لأنجاله وذريته أعطى جميع الصلاحيات لرجال الشرطة وخاصة جهاز أمن الدولة آنذاك والذي كان مسلطا على الشعب من جديد وحتى يمكن لأحد من أبناء الوطن يجرؤ أن يفتح فمه أو يتفوه بكلمة واحدة بل كان لا يستطيع أن يتفوه بها داخل مسكنه أو حتى يحدث بها نفسه خوفا من القبض عليه من جهاز أمن الدولة والذي كان كالشبح المخيف والمرعب وذلك لأن كثير من الذين قبض عليهم من جهاز أمن الدولة قد اختفوا تماما ولم يظهر لهم أثر ولم يعلم أحد عنهم شيئا وذلك كان من كثرة ألوان التعذيب الذي كان يتلقاه المرء من هؤلاء الشر ذمة القذرة والتى كانت لا تخاف الله بل سولت لهم أنفسهم الانصياع وراء أوامر الشيطان الذي يرأسهم.
فيبدو وانه كان يتحرى عن من يريد أن يوليه منصبا فإذا سبتت التحريات أنه على شاكلته في القهر والظلم والفساد أسرع بتوليته المنصب الذي يلائم قدرته على الفساد فمن هنا كان الجميع على شاكلته بعضهم البعض في الفساد حتى أنه كان مواليا للدول المعادية للإسلام والمسلمين كالصهاينة والولايات المتحدة الأمريكية ظنا منه أنه بمولاته وتواطئه لتلك الدول سيضمن له البقاء في منصبه وتوريث أنجاله وذريته الحكم ونظرا لخوفه من الأخوان المسلمين عمل في وسعه لإحباطهم والعمل على تفككهم لدرجة أنه كان لجهاز أمن الدولة والذي كان مسلطا عليهم ملاحظين يشرفون على المساجد فإذا رأوا أحدا يتردد على المسجد ليصلي الأوقات في وقتها كان يدرج أسمه ضمن الإخوان المسلمين فعمل جاهدا لخلق ما يمكن أن تجعل الشعب يتجنبهم ويتخوف منهم وحدثت أحداث لن تكفي فقط لابتعاد الشعب عنهم بل وصل منها سمعة سيئة يعلمون بها الدول الأجنبية والمعادية للإسلام والمسلمين فقد جند جهاز أمن الدولة شباب ملتحي يقتلون بعضا من الشباب الذين قد يرونه من وجهة نظرهم أنهم منحرفين فبدلا من أن ينصحوهم أو يجادلونهم بالتي هي أحسن لجئوا إلى عمليات العنف والقتل حتى يسيئوا لسمعة الإخوان المسلمين وقتلوهم جهارا نهارا والدليل على ذلك.
ما سمعناه عن جهاز أمن الدولة حينما كانت هناك مظاهرة في أحدى محافظات الجمهورية للمطالبة بحقوقهم فما كان من جهاز أمن الدولة إلا أن كلف بعض من الشباب يقودون المظاهرة ويهتفون بسقوط الحكومة فعندما هتفوا هؤلاء المأجورين أو المسلطين على الشعب فانقادوا المتظاهرين وانصاعوا لهتافاتهم دون علم بما حدث وأنهم مأجورين من الحكومة حينذاك متمثلة في جهاز أمن الدولة وكان جهاز أمن الدولة مخططا لذلك وقاموا على الفور بإطلاق الرصاص عليهم والقبض على عدد منهم دون ذنب أو ........وكطبيعة الحال كل من قبض عليه من جهاز أمن الدولة لم يظهر له أثر حتى الآن وحتى بعد قيام ثورة 25 يناير 2011م وهذه الثورة التى نشبت لم تنشب من فراغ فهي كانت بمثابة قنبلة موقوتة وعندما أزداد شحنها من قهر وظلم وبطالة وتجويع وكبت انفجرت انفجار مدويا أذهلت العام أجمع لأنها لم تكن في الحسبان ولم يكن أحد كان يتوقعها فكان الشعب يستغرب ويستبعد ما حدث وكيف حدث ذلك؟
مع أنهم كانوا يقبضون على نواحي الشعب بقبضات من حديد ولكن أرادة الله فوق كل أرادة من هنا وأصبح حكم الدولة مدنية بالانتخابات الحرة والتى لم يطرأ عليها تزوير كما كان يحدث في الماضي في عهد الرئيس المخلوع والذي خلعه الحق والعدل وانتصار الفساد واندحر كذلك حكم العسكر الذي ظل جاثما على صدور الشعب عقودا طويلة ورب ضارة نافعة فالشعب الذي عانى من الظلم والقهر والجوع والمرض والكبت انتخب من يمثلونه بحق وحقيقي فظن وجاء ظنه حقيقة واقعة بل ويقينا مؤكدا فقد انتخب الشعب الأخوان المسلمين لأنه رأي أن الأخوان ذاقوا أضعاف ما كانوا يذوقونه هم من تعذيب من الشرطة وكتم الأنفاس من جهاز أمن الدولة فكانت نظرتهم حقيقة واقعة فمن سبق أن من وقع عليهم الظلم أن يعدلوا في حكمهم فلا ظلم ولا كبت ولا كظم للغيظ كما كان يعانى منه الشعب في العقود الماضية وقد تحقق ذلك بقدرة الله ورقع اختيار أعضاء مجلس الشعب من الأخوان المسلمين وكذلك وقع الاختيار أيضا لرئاسة الجمهورية على من هو أيضا من الأخوان المسلمين وهو السيد الأستاذ الدكتور / محمد مرسى الذي غير بتصريحاته ما كان الناس يظنون من شدة وقسوة حكم الأخوان وما يتبعه من تضييق للحريات وإخماد السياحة وما إلى ذلك فاستقبل الشعب بصدر رحب لم يسبق له مثيل بتصريحات الأستاذ الدكتور محمد مرسى داعين له من قلوبهم أن يوفقه الله في إعلاء كلمة الحق والعدل حتى أن الدول الخارجية والمعادية للإسلام والمسلمين بتصريحاته شدت انتباههم.
فأخذوا ينظرون إلى بعضهم في دهشة وذهول فلم يكن يتوقعونه وظلوا يسألون أنفسهم كيف لمن وصفوا بالتشدد والتحيز ينادوا بالوحدة الطائفية ولم يكن هناك تمييز بين من هم مسلمين ومن هم على غير المسلمين فمن هنا فتحت تصريحات الدكتور / محمد مرسى لدوام حكم الأخوان المسلمين المعتدل والذي يعطى كل ذي حق حقه ومع ذلك ظل الشعب وقتا لم يصدق نفسه وكأنه في حلم النائم وذلك كان من تأثير الأنظمة السابقة فمن هنا أيقنوا أن الفساد قد ولى وذهب إلى غير وجعة أما الكارهين لذلك هم فلول النظام السابق حتى وإن كانوا ليسوا من هم في المناصب بل والموظفين والذين يتقاضوا الرشوة لتسهيل الخدمات بالمصالح الحكومية فالجميع أصبح عندهم تخوف من أن يستدل عليهم بأنهم يتقاضون الرشوة من هنا لا مجال لهم في ذلك فيفكر في أن يعتزل من منصبه كي يحل محله إنسان يتقى الله في عمله والله يولى من يصلح ففي عهد الرئيس المخلوع لازالت فلول نظامه الضالين إلى يومنا هذا لم ولن يتقوا الله وأود أن ألفت نظرا القارئ أنه كان في عهد الملك والذين أدعوا من قاموا بالثورة أنه فاسد فيبدو أن فساد لا يساوى ذرة واحدة من فساد النظام السابق وذلك في عهد الرئيس المخلوع نحن نعلم أن الثورة كانت حينذاك من القوات المسلحة والتى قامت بالانقلاب أما التعيين كان في عهد الملك قاصر على أبناء البشوات لماذا ؟
لأن أبن الباشا كان نزيه شبعان عن أب وجد لا يمد يده لأحد ولا يقبل رشوة من أحد حتى الذين يعملون معه يسيرون على نهجه فطالما الرئيس نظيف فلابد أن يكونوا الذين يعملون معه مثله في نظافة اليد حتى وإن كانوا محتاجين وذلك بخلاف ما يحدث في عصرنا هذا والذين تولوا المناصب من ليسوا من البشوات فدمعت عيناهم على ما يغضب الله وذلك في تقاضى الرشوة والوسايط وخلافه وقد يندر في أيامنا هذه الشرفاء الذين يخافون الله ولا يقبلون شيئا وهؤلاء يعدوا على الأصابع فمن هنا تحقق الحديث الذي يقول "في آخر الزمان الحفاة العراة رعاة الشاه يتطاولون في الالبينان وتولى الأمور لغير أهلها" وهذا ما يكون في هذا العصر التى وليت فيه الأمور لغير أهلها فعم الفساد في الأرض فأصبح هم الناس وتكالبهم بل وتسابقهم على جمع الأموال مفرقين بين الحلال والحرام ونسوا الحديث الذي يقول "كل جسم نبت من حرام فالنار أولى به" وقد يقال لشخص ما أنه أبن حرام نظرا لتصرفاته المشينة وليس هذا دليل قاطع على أن أمه ارتكبت جريمة الزنا وأنجبته أنما والده قد يكون طعامه من حرام فجامع زوجته فأنجبت له أبن جعلت من تصرفاته الغير طبيعية أن يطلق عليه أنه أبن حرام.
وللأسف أن النظام السابق الفاسد كان يسلك مسلك الكسب الحرام والغير مشروع فمن هنا خفس الله بهم الأرض وانكشفوا وظهروا على حقيقتهم من الأموال الطائلة التى سلبوها ونهبوها وهربوها إلى الخارج واستحواذهم على الأراضي الشاسعة دون وجه حق وترك الشعب يأكل أكوام الزبالة ومن لم يجد ما يسد به ريقه من أكوام الزبالة يأكل في نفسه أو يسلك مسلك المجرمين والبلطجية والنصابين حتى يحصل على ما يفتقر إليه فبدلا من أن يكونوا ولاة أمور شامخين يذكرهم التاريخ بالحق والعدل غرتهم الحياة الدنيا فسلكوا مسلك السلب والنهب فسيذكرهم التاريخ بأنهم زبالة التاريخ والله قد عوض صبر الشعب الخير وولى أمره لرجل صالح يعمل للشعب ولم يعمل لنفسه ولا لمن هم يشاركونه في ولاة أمور الشعب فسدد الله خطاه وأيده بنصر من عنده ونتمنى أن يتولى أمور الشعب في المستقبل من هم على شاكلته في الدين والتقوى والورع فما ذكرناه عن الرئيس المخلوع وما كان يلنتونه حاشيته بإيعاذ منه على مستوى الجمهورية من تهم باطلة للإخوان المسلمين وكان زج بهم في السجون والمعتقلات كي يثبت للشعب أن التهم الموجهة لهم حقيقية وليست ملفقة وذلك خوفا منهم أن يتولوا منصبه ويقطعون خط الرجعة على توريث نجله.
فمن هنا أعطى صورة سيئة للعالم كله فوجد الإسرائيليون فرصة لتحقيق طموحاتهم فقاموا بالتحريض على ضرب البرج التجاري بالولايات المتحدة الأمريكية مما جعل الولايات المتحدة الأمريكية بانتساب الأعمال الإرهابية للمسلمين وبناء على ذلك تامت هي وحلفائها بغزو باكستان وأفغانستان بحجة أنهم يأوون الإرهاب وعلى وجه الخصوص مقاومة طالبان ومن الذي صنع من طالبان الإرهاب إلا الولايات المتحدة الأمريكية والذي استخدمتهم لمحاربة الروس وتفكيكهم حتى تبقى هي القطب الواحد في العالم ثم بعدها اتهمت العراق بأنها تأوي الإرهاب وذلك لإيجاد ثغرة لاحتلالها بحجة مقاومة الإرهاب علما بأن العراق انقادت لمطلبها بمحاربة إيران حتى أن الحرب ظلت بينهما طيلة ثمانية سنوات ثم بعدها أنارت اللون الأخضر لغزو الكويت وقد اعتبرتها جزء من أراضيها لولا تدخل مصر والعمل على انسحابها من الكويت ويبدو أنه كان فيما بينه وبين حاكم الكويت شئ ما ظهرت آثاره بعد ثورة 25 يناير 2011م أو ردا للجميل جعلت الكويت تجنيد بعض المحامين الكويتيين للدفاع عنه بعد أن خلعته الثورة من منصبه كرئيس جمهورية ثم بعد ذلك كله احتلت الولايات المتحدة الأمريكية العراق بحجة أنها تأوي الإرهاب والذي جلب للعراق الكثير من المصائب ومن هذا أصبح الإرهاب سمة من سمات الدول الإسلامية وذلك أيضا بتحريض الكيان الصهيوني لدول العالم ضد الإسلام والمسلمين وذلك لتأييد الولايات المتحدة الأمريكية وهي حليفتها الوحيدة لها كي تتوسع في الأراضي العربية المجاورة لها باستيلائها لأراضيهم وسلبها لموارد الدول المجاورة لها وهذه السياسة الوحيدة للكيان الصهيوني.
ونظرا لسعيه الدائم لتوريث نجله الحكم والمحافظة المفرطة لنفسه أنه قيل عنه أنه زار إحدى المحافظات وكان يصطحب معه بعض من كلاب الحراسة ليتشمموا الأماكن خوفا من وجود متفجرات قد تودي بحياته وقد أمر بفتح دواليب المحافظة خوفا من وجود متفجرات بها كما أنه قيل عنه أن طعامه كان يأتيه من فرنسا وكان لا يأكل منه أو يقترب منه إلا إذا أكل منه أحد قبل أن يقدم إليه وإن دل ذلك فإنما يدل على مدى ما يشعر به من ظلم وطغيان وسلب ونهب وهذا ما يخيفه أما الحاكم بأمر الله فلن يخاف من شئ ولقد ضرب لنا مثلا الأستاذ الدكتور/ محمد مرسى حيث كان يود أن يسير في الشوارع دون حراسة وعدم السماح بعرض صورة في المصالح الحكومية وفي الميادين وفي السفارات في الداخل والخارج وأن دل هذا فإنما يدل على مدى إيمانه بالله وطالما يطبق العدل فلن يخاف شيئا وذلك ما كان يفعله سيدنا عمر أبن الخطاب رضي الله عنه وذلك عندما جاء أعرابي وسأل عنه فأشار له أحد الأشخاص وقال له هذا هو الذي ينام في ظل تلك الشجرة فذهب إليه وقال له حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر فالحاكم العادل وإن اغتيل فأنه يموت شهيدا مطمئنا ولولا عناية الله الذي قال استوصوا بمصر خير وقال إذا فتحتم مصر فاتخذوا منها جند كثفا فهم خير أجناد الأرض كما أن الله سبحانه وتعالى ذكر مصر في كتابه العزيز خمس مرات ولولا ذلك لأطاعه الجيش في قتل الشعب كما حدث في ليبيا وسوريا.
فالرئيس المخلوع وزوجته ونجليه وحاشيته سقطوا على الأرض بعد أن كانوا في المريخ وذلك لأنهم كانوا سببا في تجويع أهل القرى والريف وذلك بعد أن رفعوا أيديهم إلى السماء داعين الحكم العدل اللطيف الخبير وقالوا يا رب أنقذنا من جهاز أمن الدولة والذي من ورائه الترعيب والتخويف فكان يدعى في أول كل سنه مالية أن البلد ليس بها موارد وبعد الثورة أنكشف أمره بالكذب والتسويف فقد ظهر جليا أنهم سلبوا ونهبوا موارد البلد وهربوا للخارج فما كان منهم نزيه أو شريف وما كانت مناصبهم إلا بالانتخابات المزورة والتزييف لأجل ما يتسابقون على السلب والنهب والتهريب كالصواريخ ومن منطلق الطيور على أشكالها تقع فهو كان بمثابة الفرخة التى لن تكف عن وضع البيض المهيأ للفقس والتفريخ فهي تسير أمامهم وهم من خلفها يلتقطون ما على الأرض وما في باطنها دون هوادة أو تخفيف وأن المجلس العسكري والذي آزر الثورة كان متعاطفا مع رأس الفساد فقد يكون خوفا من كشف أوراقهم ونحن في غنى عن التعريف ونحن والحمد لله من الله علينا برئيس منتخب مدني يعلوه الورع وتحف به التقوى عوضنا به الحكم العدل الخبير اللطيف أما النظام الفاسد فستطوى صفحاته السوداء وستدون أفعالهم السوداء في التاريخ حتى أن المرفهين من الشعب هم قلة إذا ما رأوا أحد يأكل عيش حاف يسخرون منه ويستهزءون به ويقولون له ليه بتآكل عيش حاف والبلد مليانه طبيخ والمخلوع بالرغم من أنه عدى سن الكهولة وأقترب من سن المشيخ كان يعد العدة لتوليه نجله كي يزيد الطينة بله ونجله غير متزن يسخر بكل ما يراه نظيف وشريف.
عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب
أسيوط – الوليدية شارع إسماعيل الشريف
حارة أحمد الشويفى



    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 10:53 am