روايات من قلب الصعيد

بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
روايات من قلب الصعيد

الشاعر والكاتب / عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب شاعر الصعيد عامتا ومدينة أسيوط خاصتا شاعر رواية من قلب الصعيد روايات واقعية - شخصيات تاريخية - قصة قصيرة - نوادر - احداث تاريخية - شعر العامية - المربعات - رومانسيات - ادوار صعيدية - الادب الساسي


دراسة المجالس

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 590
نقاط : 1769
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
العمر : 28
الموقع : اسيوط

دراسة المجالس

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء أبريل 28, 2015 12:06 am

دراسة المجالس
ـــــــــــــــــــــــ
قال الله سبحانه وتعالي في سورة النمل في الايات من 15:26 بسم الله الرحمن الرحيم ^^ ولقد ءاتينا داوود وسليمان علما وقالا الحمدله الذي فضلنا علي كثير من عباره المؤمنين وورث سليمان داوود وقال يا ايها الناس علمنا منطق الطير واوتينا من كل شئ ان هذا لهو الفضل المبين وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير فهم يوزعون حتي اذا اتوا علي واد النمل قالت نملة يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب اوزعني ان اشكر نعمتك التي علي وعلي ولدي وان اعمل صالحا ترضاه وادخلني برحمتك في عباك الصالحين وتفقد الطير فقال مالي لا اري الهدهد ام كان من الغائبين لاعذبنه عذابا شديدا اولا اذبحنه او ليأتيني بسلطان مبين فمكث غير بعيد فقال احطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنبإ يقين اني وجدت امراة تملكهم و اوتيت من كل شئ ولها عرش العظيم وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان اعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والارض ويعلم ما تخفون وماتعلنون الله لا اله الا هو رب العرش العظيم ^^ صدق الله العظيم .
من هنا قد اتضح لنا ان لكل عصر او جيل من الاجيال طبيعيه فالامراض المثيره في عصرنا هذا كنا الا نسمع عنها في العصور الماضيه و قد كانت الطبيعيه في الماضي ذات اجواء نقيه و اطعمه قويه تحمى الانسان بل وتقوي مناعته التي قيه من الامراض بل وتساعد علي قوته التي لا تجعله يشكي من شئ وقد تكون الامراض في الماضي من الهل علاجها فعلي سبيل المثال اذا ما تعرض احد الضربه شمس كان من الهل علاجه منها بطريقه سهله وبدايئه جدا وذلك بتد ليك راسه ووجهه باليد وتلي هذه العمليه ان يتناول كوبان من الشاى المضاف اليه عصير من الليمون اويتليكه بالليمون ثم بعدها ينام ويغطي جسمه جيدا فينتا به العرق ثم يقوم من نومه سليما معا في بدنه فضلا علي انه كانت هناك امراض كثيره كا لاسهال والامساك كانت تشفي بعلاجات بدائيه تتعلق بتناوله اي شئ يصفونه للمريض وكان ذلك عن طريقه التجربه التي تعودوا عليها .
وهذا الذي كان يحدث في علاج المرضي في الماضي يختلف تماما عن ما يقرره الطبيب المعالج بالادوية الكيماويه وعلي سبيل ما حدث واكتشف اثاره فقد حدث لاحد المرضي بأنه عرض علي عدة اطباء وقد عجزوا عن علاجه الي ان قالوا اطباء في احدي المستشفيات التي كان محتجزا فيها ان لاعلاج لك واخرجوه من المستشفي ولكن ارادة الله التي فو كل اراده اراد ان يكشف كنا ما كنا نظن تافها فكنا نقتلعه من الارض ونلقي به علي الارض فهذا النباح الذي كنا لا نلقي له بلا و نستهيفه له فوائد كثيره فالمريض الذي عجزت عن علاجه راي نباتا كنا نلقي عليه اسم غير مرغوب فيه او في سماعه ولكن اسمه العلمي ^^عش الغراب ^^ فعندما ماراه المريض الذي اراد الله له بالشفاء انفخت نفسه وشعر برغبه شديده في تناوله رغم اشمئزاز كل من وبعد ان الهتمه شعر بصحته تتحسن وشيئا فشيئا وعندما شفي تماما ذهب الي المستشفي التي كان المعالج فيها فعندما وقع نظر الاطباء عليه لم يصدقوا انفسهم ان الذي امامهم هو المريض الذي عجزوا عن علاجه فسألوه عن اسم الطبيب الذي عالجه ففص عليهم ما حدث له بعد تناوله النبات الذي ذكره لهم فما كان من الاطباء الا ان اصطحبوه معهم ليريهم النبات الذي ذكره لهم وكان سببا في شفائه فعندما وقعت انظارهم عليه اجروا عليه الابحاث كي يكتشفوا اما به وكان سرا في علاج المريض الذين عجزوا عن شفائه فا يضح اخيرا من البحث انه نبات غني بجميع الفيتامينات فمن هنا انشأوا لهذا النبات مزارع كثيره وقت اكتشفوا العلماء ايضا ان الذباب الذي ينقل الامراض ان له فائده اذا ما قسيت هذه الفائده بالامراض التي يكون هو سببا فيها فقد يوصل العلم الي ان يرقات الذباب تشفي سرطان السيقان التي تعلوا الاقدام فمن هنا ليضا قد تبميه لنا ان كل ما كنا نظنه انه ضار بالانسان يكتشف العلم الحديث ان به فوائد لم تظهر او تتضح بعد ولذلك اود ان اسرد قصه من القصص الماثوره والتي تخفي علي عصرنا والعصور التي سبقتنا ففود ان نعيد الي اذهان العصور التي تلينا هذه القصه كي يكون لديهم علم بما كان يردد في الماضي وما جاء في كتاب زين المجالس حيث قيل ان الشمس والهواء والبحر قالوا السيدنا موسي اطلب لنا من ربنا ان نكون ثابتين دون ادني حركه وقال ايضا الثعبان لسيدنا موسي عليه السلام اطلب من الله ان يجعل لي اجنحه اطير بها ولكن الوطواط قال لسيدنا موسي ان حركه الشمس والهواء والبحر ذات فائده للانسان بل ولكل شئ والثعبان لو كانت له اجنحه لكثيرا اذاه .
والشمس والهواء والبحر قد توعدوا الوطواط بالحرف من الشمس والهواء توعد بأن يعيق حركة اجنحته والبحر توعد بأن يمنع عنه الماء اما الثعبان قد قعد العزم علي ان يلتهمه فمن هنا ربنا جعل الوطواط يصير بعد غروب الشمس والهواء قد توعد بان يعيق حركة اجنحته والبحر توعد بان يمنع عنه الماء اما الثعبان فقد عقد العزم علي التهامه فمن هنا ربنا جعل الوطواط يطير بعد غروب الشمس حتي لا يحترق وقد جعل الله للوطواط جلد ثقيل وجامد كي يستطيع ان يطير حتي لا يحتق به الضرر من الهواء اما الماء فقد جعله الله في صدر الوطواط يخلو من الثعابين تماما ونحن نعلم بل وعلي يقين ان الانبياء الذين علمهم الله منطق الطير هما سيدنا داوود وسليمان وقد جاء ذلك في سورة النمل وهما للذين فضلهما الله علي الكثير عبادة المؤمنين .
فأنا علي ما ان بل وعلي ما يدور بخلدي ان ما قيل في كتاب زين المجالس انه من دراسة المجالس وانه قد وصل بهم الذكاء الي انه من تداولهم الاحاديث فيما بينهم انهم سردوا ما جاء من قصص وحكايات ما قد يوازي ما جاء في سورة النمل ونحن نعلم ان الله جعل القرآن الكريم معجزه للعرب حيث كانوابلغاء او بلغين في اللغه العربيه فجاء القرآن والكتابه انهم كانوا جهله وانما وصفوا بذلك الوصف قبل ظهور الاسلام وحين جاء القرآن بالمعجزه التي تعوقهم دون التعبير بما جاء به وذلك ما قيس بقوم سيدنا موسي حيث كانوا يشتهروا بالسحر فجاءهم بمعجزه او قفتهم عند حدهم وهي عصا سيدنا موسي والذي ابتلعت ما جاء بسحرهم من ثعابين اما قوم سيدنا عيسي عليه السلام فكانوا مشهورين بالطب وجاءت معجزة الله لسيدنا عيسي حيث جعله يشفي الاكمه والابرص ويحي الموتي بأذن الله واود ان اختم قصتي هذه بأنه لم يكن في الماضي من الاختراعات الحديثه ومنها علي سبيل المثال اجهزه الكمبيوتر والتليفزيونات والاقمار الصناعيه وغيرها من الاختراعات الحديثه والتي قد لا تعد ولا تحصي ومع كل هذا قد تكون هناك ابتكارات لم تكن في الحسبان ولم ولن تخطر ببال احد طالما ربنا الاكرم علم بالقلم وعلم الانسان ايضا بما لم يعلم فابا ؤنا واجدادنا لم يروا ما نراه نحن اليوم فليس من المستبعد ان الاجيال القادمه ستشاهد ما لم يكن في الحسبان ولم يخطر ببال احد من هم يعيشون في عصرنا هذا فا القصص التي وردت في كتاب زين المجالس هي من دراسة المجالس فقد وصل الذكاء بالقدماء الذين كانوا يجتمعون في مجالس تدعوهم الي تبادل الاحاديث فيما بينهم وسرد ما جاء من قصص وحكايات فيما بينهم قد توصلوا بدراستهم للحياه يقيسوا في تعبيراتهم ما قد يوازي ما جاء في سورة النمل وهذا لا يمكن للبشر مهما بلغوا من عبقريه في التعبير .


عبد العزيز عبد الحليم عبد المطلب
اسيوط _ الوليديه _شارع اسماعيل الشريف _حارة احمد سويفي

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 7:08 pm