اين الانتماء ونحن فى استياء اهملتونا وتركتونا وفضلتم علينا النساء
الوظايف للوسايط والرشاوى والفقير اصابه الاعياء
فليس لديه واسطه ولا يملك نقود فيتمثل للشفاء
ليه اهملتونا ونسيتونا ولم ولن تنسونا فى وقت المحن
الا ونكون فى المقدمه وفى الخط الدولى وفى الخنادق لوحدنا نواجه الاعداء
ونتعرض لاشرس المعارك وغيرنا فى الخطوط الخلفية بعيدا عن الغوغاء
غوغاء الحروب الشرسة والتى يكن لها انتماء
فنحن دايما الوقود والسلامة للاغنياء والوجهاء
ربنا جعل العدل والحق اما الانسان فجعل العدل والحق بعيدا عن الفقراء
فلا حول للفقراء ولا قوة فالحق والقوة فى العلياء
لحرب السموات والارض اما ذوى السلطة
والهيمنة والنفوذ حكموا علينا بالمعيشة فى الظلماء
ولم يترك لنا بصيص من نور فلا مكان للفقراء
انما الاماكن لذوى السلطة والاثرياء فالمال يمشى فى البحر طريق
اما من ليس لديهم المال فلن تستحقون البقاء
فلم نعامل معاملة سيئة لا تعامل للغرباء فانتم من طينة ونحن من طينة
طينتكم طينة الخير اما نحن فمن طينة البؤساء
طينتكم تنمو عليها اشجار الفواكه اما طينتنا فتنموا على نبات
الصبار بعيدا عن نبات الجوز واللوز والتسالى الفسيسفاء
فما العمل ؟ هذا قدرنا فقد وليت علينا اناس ذو قسوة
قلوبهم من الحجارة وليسوا برحماء
فارحمة لا تنزع الامن شقى فاتركونا جانبا للبؤس والتشرد والشقاء
اما هم فقدرهم اوصلهم للسعادة فصار منهم المهيمن والجهاء
وصار بنا المدود المطحون فنعيش بلا رمق ولا وقراء
نحن فى شغب دائم وقد انهكتنا الوضاء
فلا احد يبل ريقنا وبطونا خاوية فطعامنا وشرابنا دون اكتفاء
فلم ولن نجد ادنى حق يكون لنا فيه رضاء
فالفقير منا كتب عليه الفقر من المهد الى اللحد حتى اللقاء
اما الغنى فالعكس صحيح وقد غيرت هذا كله اليد السوداء
الانسان الذى لا يظلم ولا يظلم قد ظلمنا الظالم وجعلنا من البؤساء
بيسر لنفسه ولم هم مثله فمنهم الاغنياء ومنهم الاثرياء
فلم لا تعدلوا حتى نبقى فدولة الظلم ليس لها بقاء
نحن نرى الظلم امام اعيننا ولا احد منا يستطيع ان ينبس بكلمة
وان ينبس فسيجد نفسه من المغضوب عليهم او من السجناء
لم يكن هناك مسئول عنا ام انكم قد اغمضتم اعينكم وكاننا سراب فى هواء
ثروتنا امام اعينكم خيال وفى الحقيقة لم يكن لنا بينكم بقاء
الوظايف للوسايط والرشاوى والفقير اصابه الاعياء
فليس لديه واسطه ولا يملك نقود فيتمثل للشفاء
ليه اهملتونا ونسيتونا ولم ولن تنسونا فى وقت المحن
الا ونكون فى المقدمه وفى الخط الدولى وفى الخنادق لوحدنا نواجه الاعداء
ونتعرض لاشرس المعارك وغيرنا فى الخطوط الخلفية بعيدا عن الغوغاء
غوغاء الحروب الشرسة والتى يكن لها انتماء
فنحن دايما الوقود والسلامة للاغنياء والوجهاء
ربنا جعل العدل والحق اما الانسان فجعل العدل والحق بعيدا عن الفقراء
فلا حول للفقراء ولا قوة فالحق والقوة فى العلياء
لحرب السموات والارض اما ذوى السلطة
والهيمنة والنفوذ حكموا علينا بالمعيشة فى الظلماء
ولم يترك لنا بصيص من نور فلا مكان للفقراء
انما الاماكن لذوى السلطة والاثرياء فالمال يمشى فى البحر طريق
اما من ليس لديهم المال فلن تستحقون البقاء
فلم نعامل معاملة سيئة لا تعامل للغرباء فانتم من طينة ونحن من طينة
طينتكم طينة الخير اما نحن فمن طينة البؤساء
طينتكم تنمو عليها اشجار الفواكه اما طينتنا فتنموا على نبات
الصبار بعيدا عن نبات الجوز واللوز والتسالى الفسيسفاء
فما العمل ؟ هذا قدرنا فقد وليت علينا اناس ذو قسوة
قلوبهم من الحجارة وليسوا برحماء
فارحمة لا تنزع الامن شقى فاتركونا جانبا للبؤس والتشرد والشقاء
اما هم فقدرهم اوصلهم للسعادة فصار منهم المهيمن والجهاء
وصار بنا المدود المطحون فنعيش بلا رمق ولا وقراء
نحن فى شغب دائم وقد انهكتنا الوضاء
فلا احد يبل ريقنا وبطونا خاوية فطعامنا وشرابنا دون اكتفاء
فلم ولن نجد ادنى حق يكون لنا فيه رضاء
فالفقير منا كتب عليه الفقر من المهد الى اللحد حتى اللقاء
اما الغنى فالعكس صحيح وقد غيرت هذا كله اليد السوداء
الانسان الذى لا يظلم ولا يظلم قد ظلمنا الظالم وجعلنا من البؤساء
بيسر لنفسه ولم هم مثله فمنهم الاغنياء ومنهم الاثرياء
فلم لا تعدلوا حتى نبقى فدولة الظلم ليس لها بقاء
نحن نرى الظلم امام اعيننا ولا احد منا يستطيع ان ينبس بكلمة
وان ينبس فسيجد نفسه من المغضوب عليهم او من السجناء
لم يكن هناك مسئول عنا ام انكم قد اغمضتم اعينكم وكاننا سراب فى هواء
ثروتنا امام اعينكم خيال وفى الحقيقة لم يكن لنا بينكم بقاء