الفرق بين العقرب والإنسان
يحكى أنه ذات مرة رأى العقرب ضفدعة على أحد شاطئ النهر فقال العقرب للضفدعة أوديتك أن تأخذني على ظهرك كي تنقلني إلي الشاطئ الآخر فقالت الضفدعة للعقرب أنا لم ولن أضمن ما في نفسك فأخشى أن تلدغني فرد عليها العقرب قائلاً أنا لو لدغتك فقد نغرق سوياً فاطمئنت الضفدعة للعقرب وحملته على ظهرها وما كاد أن يصلان إلي منتصف النهر إلا ولدغها العقرب فقالت الضفدعة أنا كنت غير مطمئنة لك وهذا ما حدث فقد لدغتني فرد عليها قائلاً أنا لم استطع أن أمنع طموح شهوتي فمن هنا نود أن نفرق بين العقرب والإنسان ولم أكن مبالغاً إذا ما قلت أن لدغة الإنسان أصعب وأمر من لدغة العقرب .
والدليل على ذلك ما جاء في سورة الناس فقد قال الله فيها .. بسم الله الرحمن الرحيم (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) صدق الله العظيم، فنحن نعلم أن الجن بمجرد سماعه لكلمة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يولي هارباً أما الناس فمنهم إذا ما قرأت له القرآن كله فلم ولن يحرك له ساكنا وذلك لأن غالبية الناس أو بعضهم وخاصة في أيامنا هذه أخطر وأشد بطشاً من الشيطان وهناك قصة تروى عن سبب عدم ظهور الشياطين وتتلخص في هذه القصة فيما يأتي فقد حكى أن أحد الشياطين ظهر بصورة إنسان لأطفال ويحفرون على كومة من التراب فسألهم الشيطان قائلاً لهم لم أو لماذا يحفرون في التراب فردوا عليه قائلين له نبحث عن عفريت يلعب به فشد إنتباهه الإجابة التي سمعها من الأطفال .
فقال لنفسه طالما سنكون ألعوبة في أيدي الأطفال فلا داعي لظهورنا لهم كي نخفيهم ومنذ ذلك الحين وكنت الشياطين عن الخروج والظهور مرة ثانية فبعضن الناس قد فاقوا الشياطين في الخيانة والقتل والخداع وفعل كل ما نهى الله عنه وحرمه على عباده
يحكى أنه ذات مرة رأى العقرب ضفدعة على أحد شاطئ النهر فقال العقرب للضفدعة أوديتك أن تأخذني على ظهرك كي تنقلني إلي الشاطئ الآخر فقالت الضفدعة للعقرب أنا لم ولن أضمن ما في نفسك فأخشى أن تلدغني فرد عليها العقرب قائلاً أنا لو لدغتك فقد نغرق سوياً فاطمئنت الضفدعة للعقرب وحملته على ظهرها وما كاد أن يصلان إلي منتصف النهر إلا ولدغها العقرب فقالت الضفدعة أنا كنت غير مطمئنة لك وهذا ما حدث فقد لدغتني فرد عليها قائلاً أنا لم استطع أن أمنع طموح شهوتي فمن هنا نود أن نفرق بين العقرب والإنسان ولم أكن مبالغاً إذا ما قلت أن لدغة الإنسان أصعب وأمر من لدغة العقرب .
والدليل على ذلك ما جاء في سورة الناس فقد قال الله فيها .. بسم الله الرحمن الرحيم (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) صدق الله العظيم، فنحن نعلم أن الجن بمجرد سماعه لكلمة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يولي هارباً أما الناس فمنهم إذا ما قرأت له القرآن كله فلم ولن يحرك له ساكنا وذلك لأن غالبية الناس أو بعضهم وخاصة في أيامنا هذه أخطر وأشد بطشاً من الشيطان وهناك قصة تروى عن سبب عدم ظهور الشياطين وتتلخص في هذه القصة فيما يأتي فقد حكى أن أحد الشياطين ظهر بصورة إنسان لأطفال ويحفرون على كومة من التراب فسألهم الشيطان قائلاً لهم لم أو لماذا يحفرون في التراب فردوا عليه قائلين له نبحث عن عفريت يلعب به فشد إنتباهه الإجابة التي سمعها من الأطفال .
فقال لنفسه طالما سنكون ألعوبة في أيدي الأطفال فلا داعي لظهورنا لهم كي نخفيهم ومنذ ذلك الحين وكنت الشياطين عن الخروج والظهور مرة ثانية فبعضن الناس قد فاقوا الشياطين في الخيانة والقتل والخداع وفعل كل ما نهى الله عنه وحرمه على عباده